كثير لعبد العزيز: [٣] [الوافر]
ونعود سيّدنا وسيّد غيرنا ليت التّشكّي كان بالعوّاد [١٩ و]
لو كان يقبل فدية لفديته بالمصطفى من طارفي وتلاد [١٩ و]
للقاسم بن محمد الكرخي: [٤] [الخفيف]
_________________
(١) العيلة: الفقر والحاجة.
(٢) أبو دلف العجلي: القاسم بن عيسى بن ادريس بن معقل، من بني عجل بن لجيم، أمير الكرج وسيد قومه، كان جوادا شجاعا شاعرا، قلده الرشيد العباسي أعمال الجبل، ثم كان من قادة جيش المأمون، مدحه الشعراء لكرمه وشجاعته، له من المؤلفات: (سياسة الملوك)، و(البزاة والصيد)، وله باع بصناعة الشعر والغناء، توفي سنة ٢٢٦ هـ-. الأغاني ٨/٢٤٨، سمط اللآلئ ص ٣٣١، و؟؟ فيات الأعيان ١/٤٢٣، تاريخ بغداد ١٢/٤١٦) .
(٣) هو كثير عزة: كثير بن عبد الرحمن، وقد عاد الأمير عبد العزيز بن مروان في مرضه، فسلاه وأضحكه، والبيتان في ديوان كثير عزة ص ١٣٩ ط دار الجيل، بيروت ١٩٩٥.
(٤) القاسم بن محمد الكرخي: أبو محمد القاسم (بن علي) بن محمد الكرخي، كان شيعيا مغاليا من موظفي الدولة، أديبا، توفي آخر القرن الثالث هـ-. (معجم الشعراء ص ٣٣٧، نشوار المحاضرة- التنوخي ٢/١٣٥، تاريخ التراث العربي ص ٤/٢٢٧) .
[ ٦٩ ]
سرّت الشمس إذ حممت شماتا هكذا الضرّة الحقود الحسود
ليت حمّاك بي وأنت صحيح تتخطّى إليّ فيمن تعود
أعرابي: [الطويل]
برى جاحم الحمّى عن العظم لحمه فلم يبق إلا جلده وعروق
جعلت وما عاينت عطرا كأنّما جرى بين جلدي والعظام خلوق [١]
عبيد الله بن عبد الله بن طاهر: [٢] [المتقارب]
عجبت لحمّاي إذا أقبلت تقبّل شيخا قصير الأمل
فإن كنت مغرمة بالشباب فدونك غيري بتلك القبل
وإن كنت عامدة للشيوخ فانّي أخاف عليك الملل