أبو فراس ﵁: [٢] [الخفيف]
قل لإخواننا الجفاة رويدا درّ؟؟ جونال على احتمال الملال [٣]
إنّ ذاك الجفاء من غير جرم لم يدع فيّ موضعا للوصال [٤]
أحسنوا في فعالكم أو أسيئوا لا عدمناكم على كلّ حال
_________________
(١) ابن لسان الحمرة: عبد الله بن حصين بن ربيعة التيمي، وقيل هو ورقاء بن الأشعر، كان خطيبا بليغا نسّابة، ضرب به المثل، فقيل: (هو أنسب من ابن لسان الحمرة) . (مجمع الأمثال ٢/٣٤٧، الدرة الفاخرة ٢/٢٩١، له خبر مع المغيرة بن شعبة في الأغاني ١٦/٩٩) .
(٢) ديوان أبي فراس ص ١٦٩- ١٧٠ ط دار الشرق العربي بيروت ١٩٩٢.
(٣) الديوان: (قل لأحبابنا الجفاة) .
(٤) الديوان: (إن ذاك الصدود)، الديوان: (فيّ مطمعا بالوصال) .
(٥) في الديوان: (في فعالكم) . والصواب: فعالكم، وناشر الديوان لم يرجع إلى مخطوطة وطبعته رديئة كأكثر طبعات بيروت التي تعتمد على الطبعات السابقة وتنتحلها.
[ ٨٣ ]
وله ﵀: [١] [الكامل]
ما لي مرضت فلم يعدني عائد ممّن قضيت حقوقهم فيما مضى
إنّ الحقوق وإن تقادم عهدها دين يحلّ وواجبات تقتضى
لولا المودة والحفاظ عليكم يا ظالمين لقلت لا بعد القضا
الأمير تميم: [٢] [السريع]
سمعتها تبكي فيا ليلها بكاء امرئ سير بأحبابه
رقّ لها الليل فظلا معا يفنى بها الليل وتفني به
الصنوبري [٣] في النرجس: [٤] [الوافر]
قضيب زمرّد تعلو عليه عيورن لم تذق طعم اغتماض [٢٥ و]
تو؟؟ هّمت السّحاب لها رقيبا فنكّست الرؤوس على الرياض
وله أيضا: [٥] [مجزوء الكامل]
أذهب كؤوسك يا غلام فانّ ذا يوم مفضّض
الزهر يجلي في الريا ض وفي حليّ الدّرّ يعرض
_________________
(١) لم ترد الأبيات في ديوان أبي فراس.
(٢) تميم: تميم بن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية بالمغرب، كان فاضلا لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار، له شعر رقيق وديوان، توفي بمصر سنة ٣٧٤ هـ-. (و؟؟ فيات الأعيان ١/٣٠١- ٣٠٣ ط إحسان عباس يتيمة الدهر ١/٣٤٧- ٣٧٤، المنتظم ٧/٩٣) .
(٣) الصنوبري: أحمد بن محمد بن الحسن الضبي الحلبي الإنطاكي، أبو بكر، شاعر اقتصر أكثر شعره على و؟؟ صف الرياض والأزهار، وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة، توفي سنة ٣٣٤ هـ-. (أعلام النبلاء ٤/٢٣، البداية والنهاية ١١/١١٩، الديارات ص ١٤٠- ١٤٤، اللباب ٢/٦١) .
(٤) لم أجد البيتين في ديوان الصنوبري، ط إحسان عباس، صادر بيروت ١٩٩٨.
(٥) الأبيات للصنوبري في ديوانه ص ٢٢١.
(٦) في الديوان: (والجو يجلى) .
[ ٨٤ ]
ورد الربيع مورد والورد في كانون أبيض [١]
أبو العباس النامي: [٢] [المنسرح]
رأيت في الرأس شعرة بقيت سوداء عيني تحبّ رؤيتها
فقلت للبيض إذ تروّعها بالله إلّا رحمت وحدتها
وقلّ لبث السواد في وطن تظلّ فيه البيضاء ضرّتها
قال أبو العباس النامي: دخلت إلى سيف الدولة وعنده المتنبي، وقد وجد تشكّيا، فقال: اعملوا في هذا- لي وللمتنبي ولمن كان حاضرا- قال:
فجذب المتنبي الدواة إليه، فعملت من غير أن أكتب: [الكامل]
و؟؟ عك تعرّضه كطيف خيال ما زار إلا موذنا بزيال
شكوى الأمير بيومه شكوى الندى وكلا؟؟ كما غاد على الإبلال
فانهض ببرء كارتقائك في العلى والبسه لبسك حلّة الإفضال
[٢٥ ظ] عين الزمان رنت إليك فغضّها إذ عوّدتك مكارم ومعالي
قال ابن المعتز: عادني البحتري، فلما أراد أن يقوم أنشدني بيتين عملهما في ذلك الوقت: [٣] [البسيط]
إذا اعتللت ذممنا العيش وهو ند طلق الجوانب صاف ظلّه رغد
لو أنّ أنفسنا اسطاعت و؟؟ قيت بها حتى يكون بنا الشكو الذي تجد [٤]
آخر: [المنسرح]
_________________
(١) الديوان: (ورد الربيع ملون) .
(٢) أبو العباس النامي: أحمد بن محمد الدارمي المصيصي، شاعر رقيق الشعر، من أهل المصيصة قرب طرسوس، اتصل بسيف الدولة الحمداني، كان واسع الاطلاع في اللغة والأدب، له مع المتنبي معارضات، توفي في حلب سنة ٣٩٩ هـ-. (و؟؟ فيات الأعيان ١/٣٨، يتيمة الدهر ١/١٦٤) .
(٣) البيتان من قصيدة في ديوان البحتري ١/٢٨٣، ط دار الشرق العربي، بيروت ١٩٩٩.
(٤) في الأصل (الشكوى الذي تجد) .
(٥) الخيرية: واحدة الخيري، نبات له زهر وغلب على أصفره، لأنه الذي يستخرج دهنه ويدخل في الأدوية، ويقال للخزامى خيري البر، لأنه أزكى نبات البادية.
[ ٨٥ ]
منثور خيريّة على طبق يعجب من حسنه على طبقه
قد نفض العاشقون ما صنع ال هجر بألوانهم على و؟؟ رقه