ذكر معاوية عند الحسن البصري [٢]، فقال: لو لم يكن فيه إلا أربع، لكانت واحدة منهن موبقة له، تنزّيه على الناس السفهاء [١٢ ظ] حتى ملك
_________________
(١) - الذماري: نسبة إلى ذمار، وهي قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء (ياقوت: ذمار) .
(٢) البيت والثالث والخامس دون نسبة في الدر الفريد ٤/٣٤.
(٣) الحسن البصري: الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد، تابعي، كان إمام أهل البصرة وحبر الأمة في زمانه، وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك، شب في كنف علي بن أبي طالب، وكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم، وله مع الحجاج مواقف جريئة، وفضائله وأقواله كثيرة، توفي بالبصرة سنة ١١٠ هـ. (تهذيب التهذيب ٢/٢٦٣- ٢٦٥، ميزان الاعتدال ١/٢٥٤، حلية الأولياء ٢/١٣١، ذيل المذيل ص ٩٣، أمالي المرتضى ١/١٠٦) .
[ ٥٤ ]
الأمر بغير مشورة، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة، واستخلافه ابنه من بعده وهو سكّير خمّير، يلبس الحرير ويضرب له بالطنابير، وادّعاؤه زيادا خلافا على حكم الله ﷿، وقتله حجر بن عديّ وأصحابه بغير حقّ.
وقيل لبعضهم: ما السرور؟ قال: الغنى عمّا في أيدي الناس، ولقاء الأحبة يعد اليأس.
قال ابن المقفع: [١] أنبل الأشياء قدرا طاعة القلب في اتباع الرشد، وانطلاق اللسان في وقت الحاجة.