لابن و؟؟ اصلة الحلبي، قال الوزير: أنشدناه ابنه وكتبه لنا بمصر:
[الطويل]
ولما تلاقينا وغاب رقيبنا ورمت التّشكّي في خفاء وفي ستر
بدا ضوء بدر فافترقنا لضوئه فيا من رأى بدرا رقيبا على بدر [٣١ و]
وله أيضا: [البسيط]
قالت ومدّت يدا نحوي تودعني وحيرة الدمع تأبى أن أمدّ يدا
أميّت أنت أم حيّ فقلت لها من لم يمت يوم بين لم يمت أبدا
وله أيضا: [الوافر]
كتبت ولست أدري ما أقول وجسمي قد تحرّمه النحول [٢]
فلو أنّ البعوضة عرّست بي لآذتني وكدت بها أميل [٣]
فهل لك أن أزورك في كياني ولا يدري بحملاني الرسول