أبو حبيب تمام بن عبد السلام اللخمي، من قصيدة مدح بها الوزير أبا القاسم بن المغربي: [السريع]
جاءت هباتك فلتة غننا لا المطل يقدمها ولا الوعد
_________________
(١) المدى: المدّ، مكيال قديم اختلف الفقهاء في تقديره بالكيل المصري، فقدره الشافعية بنصف قدح، وقدره المالكية بنحو ذلك، وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز، وعند أهل العراق رطلان، جمع أمداد ومداد. (المعجم الوسيط: مدد) . قلت: ولا يمكن أن يكون المد بثلاثة دنانير ونصف، ولعله المدى: المسافة والغاية، ويراد مسافة من زراعة الحنطة معينة بذلك السعر.
(٢) لم أتعرف عليه من خلال ما تيسر لي من مصادر.
[ ٨٦ ]
لله فعلتك التي حسنت في الدهر فهي لجيده عقد
أسمعتموا بالغيث جاء ولم يؤذن به برق ولا رعد
ما كان يعرف عند غيركم قبل المديح يقدّم الرفد
قال الوزبير أبو القاسم ﵀: أنشدني علي بن الحسين المخزومي لنفسه: [الوافر]
كذاك الغانيات رضى وسخط وأيام الفتى سعة وضيق
وأقبح ما يكون فتى غنيّ له خدن يصاقبه مضيق [١]