أنشد ثعلب [٢]: [الكامل]
سقطت نفوس ذوي العقول فأصبحوا يستحسنون مكاسب الأنذال
ولعلّ ما عثر الزمان فساءني إلا صبرت وإن أضرّ بحالي
رأي الحسن رجلا طريرا [٣] له هيئة، فقال: ما هذا؟ فقالوا: يضرط للملوك، فقال: لله أبوه، ما طلب أحد الدنيا بما يشبهها إلا هذا.
أنشد ثعلب [٢]: [الكامل]
سقطت نفوس ذوي العقول فأصبحوا يستحسنون مكاسب الأنذال
ولعلّ ما عثر الزمان فساءني إلا صبرت وإن أضرّ بحالي
رأي الحسن رجلا طريرا [٣] له هيئة، فقال: ما هذا؟ فقالوا: يضرط للملوك، فقال: لله أبوه، ما طلب أحد الدنيا بما يشبهها إلا هذا.