خطب رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: [٢] (يا أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق على غيرنا وجب، وكأن الذين نشيّع من الأموات سفر، عمّا قليل إلينا راجعون، نبوّؤهم أجداثهم، ونأكل تراثهم، كأنّا مخلّدون بعدهم، قد نسينا كل واعظة، وأمنّا كلّ جائحة [٣]، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق في مال اكتسبه من غير معصية، ورحم أهل الضّرّ والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن ذلّ في نفسه، وحسنت خليقته، وصلحت سريرته، وزالت عن الناس شرّته، طوبى لمن عمل بعلم، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، ووسعته السّنّة، ولم يعدها إلى بدعة) .
أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران ﵇: «يعزّ عن الشيء إذا منعته لعلمك بقلة ما يصحبك إذا أعطيته» .