عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله، ﷺ، في حائط من حيطان المدينة فجاء أبو بكر، ﵀، فقال: افتح له وبشره بالجنة، ثم جاء عمر، ﵀، فقال: افتح له وبشره بالجنة، ثم جاء علي، رضوان الله عليه، فقال: افتح له وبشره بالجنة، ثم جاء عثمان، ﵁، فقال: افتح له وبشره بالجنة، فلما جاء عثمان، ﵀ ورحمهم أجمعين، وقد بدت من فخذ رسول الله، ﷺ، ناحية فقال: افتح له وبشره بالجنة، فلما جاء عثمان، ﵀، غطاها، فقالوا: يا رسول الله ما لك لم تغطه حين جئنا؟ فقال: ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة؟ وعن النبي، ﷺ، قال: إن الله جل وعز أمرني أن أزوج كريمتي عثمان بن عفان، ﵀.