جاء بريد من بعض الملوك إلى الزهري يسأله عن رجل معه ما مع المرأة [٥]، كيف يورّث؟
قال: من حيث يخرج الماء الدافق، فقال في ذلك قائلهم: [الكامل]
ومهمّة أعيا القضاة عياؤها تذر الفقيه يشكّ شكّ الجاهل
عجّلت قبل حنيذها بشوائها وقطعت محردها بحكم فاضل [٦]
أراد عجلت فيها ولم تستأن في الجواب.
_________________
(١) في ع: لا تتحامق.
(٢) الأرش: دية الجراحة، وما يسترد من ثمن المبيع إذا ظهر فيه عيب، والجمع: أرش. (اللسان: أرش) .
(٣) نهج البلاغة ١/١٨٣، ٣٥٠.
(٤) فضالة بن عبيد بن ناقذ بن قيس الأوسي الأنصاري: صحابي ممن بايع تحت الشجرة، شهد أحدا وما بعدها، وشهد فتح الشام ومصر وسكن الشام، ولاه معاوية قضاء دمشق، وتوفي فيها سنة ٥٣ هـ. (التهذيب ٨/٢٦٧- ٢٦٨) .
(٥) أي له فرج. (٨) الخبر والشعر في النهاية في غريب الحديث والأثر ٣/٣٣٥.
(٦) الحنيذ: من الشواء النضيج، والمحرد: المقطع، أراد: عجّل للضيف القرى بما قطع من كبد الذبيحة ولحمها.
[ ١٧٩ ]