ابن المعتز:
ولازورديَّةٍ أوفتْ بزُرقتها بينَ الرياض على زُرق اليواقيتِ
كأنَّها فوقَ طاقاتٍ ضَعُفن بها أوائلُ النَّار في أطرافِ كبريتِ
وهذا من نادر التشبيه وبديعه.
وليس يعدله قول المهلبي:
بنفسجٌ بذكيِّ المسك مخصوصُ ما في زَمانك إذ وافاهُ تَنغيصُ
كأنَّما شُعَلُ الكبريت منظرُهُ أوْ خدُّ أغيدَ بالتجْمِيشِ مقروصُ
وقد لطف ابن كَيْغلغ واستوفاه في استعارته لمعناه:
لمَّا اعْتنقنا للوداعِ وأعربتْ عبراتُنا عنَّا بدمعٍ ناطقِ
فرَّقنَ بينَ محاجرٍ ومعاجرٍ وجمعنَ بينَ بنفسجٍ وشقائقِ
واستعاره أبو تمام في قوله:
لها من لوْعة البينِ الْتِدامٌ يُعيدُ بنفسجًا وردَ الخُدود
وقوله الْتِدامٌ أحد ما أُخذ على أبي تمام.
وقد ذكره ابن مقبل:
وللفؤاد وجيبٌ تحتَ أبهرِهِ لدْمُ الغلام وراءَ الغيب بالحَجَر