الأُخيطل الأهوازي:
هذي الشَّقائق قد أبصرتْ حمرَتها فوقَ السَّوادِ على أعناقها الذلُلِ
كأنَّها دمعةٌ قد غسَّلتْ كحُلًا جادتْ به وقفةٌ من وجنتَيْ خَجِلِ
آخر:
وشقائقٍ خجِلتْ ملاحةُ خدّه فلهُ التعصفُر مشفقٌ وشفيقُ
يرنو بأرقطِهِ إلى محمرِّه فاللَّحظُ جزعٌ والجفونُ عقيقُ
كشاجم:
أما الظَّلامُ فقد رقَّت غلائلهُ والصُّبحُ حين بدا بالنُّورِ يختالُ
فانظرْ بعينك أغصانَ الشَّقائق في فُروعها زهرٌ في الحُسن أمثالُ
من كلِّ مشرقةِ الألوانِ ناضرةٍ لها على الغُصن إيقادٌ وإشعالُ
حمراءَ من صبغةِ الباري بقُدرته مصقولةٍ لم ينلْها قطّ صقَّالُ
كأنَّها وجناتٌ أربعٌ جُمعتْ وكلُّ واحدةٍ في صحنِها خالُ
السروي:
جامٌ تكوَّنَ من عقيقٍ أحمر مُلئتْ قرارتُه بمِسك أذفرِ
خرطَ الرَّبيعُ مِثاله فأقامهُ بين الرياضِ على قضيبٍ أخضرِ
ترنو إليه من الجوانِب كلّها حدقٌ خُلقنَ من النهار الأنورِ
والرِّيحُ تتركهُ إذا هبَّتْ بهِ متمايلًا كالطَّافح المتكسِّرِ
فتراهُ يركعُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ مُتحيِّرًا كالعاشق المتحيِّرِ
العلوي:
وعقيقٍ من الشَّقائق فيه سَبَجٌ حلَّ وسطَه واسْتدارا
فهو وصفًا كمثلِ زنجيَّةٍ قدْ لبستْ من مُعصفراتٍ إزارا
وعلى نحرِها من الوَدْعِ عقدٌ صارَ حولَ السوار طوْقًا مُدارا
نِيطَ بين اسوِدادِها واحمرارِ المِرْ طِ أعجبْ بصبغهِ كيفَ صارا
آخر:
اشربْ على وجهِ الشَّقائق خمرةً هي كالشَّقائق حمرةً في الكاسِ
أو ما ترى أوراقَها محمرَّةً في رأسِ مخضرٍّ به ميَّاسِ
[ ٨٢ ]
جَزعٌ وياقوتٌ وخُوطُ زبرجدٍ نعمتْ بنظرتهِ عيونُ النَّاسِ