العلوي الحماني، وهو من أحسن التشبيه:
وكأنَّما أنوارُها تهتزُّ في نكباءَ عاصفْ
طُررُ الوصائفِ يلتقي نَ بها إلى طُررِ الوصائفِ
آخر:
وترى الغُصون ترفّ بالأ وراق مسبَلةَ الإزارِ
كقدودِ غلمانٍ رشا قٍ فوقها طُررُ الجواري
آخر:
وترى الغُصون تروقُ في أوراقِها مثلَ الوصائفِ في صنوفِ حريرِ
والوردُ في خُضر القُموع كأنَّه وردُ الخدود بخُضرةِ التعذيرِ