الباخسرواني:
أوَّلُ ثَغر الرَّبيع مُبتسمًا نَوْرُ خلافٍ درٌّ مضاحكُهْ
قضبانُه الفاتناتُ في لمعٍ منْ لؤلؤ وُضَّحٍ مسالكُهْ
بشيرُ صدقٍ جاءَ الربيعُ بهِ يُخبر أن زينَت ممالكُهْ
آخر:
عودُ خِلاف أتى وفاقا بينَ الملاهي بلا خِلافِ
مرصَّعٌ قشرهُ بنوْرٍ أُلِّفَ من لؤلؤ وِلافِ
أبو عبادة:
هذا الربيعُ كأنَّما أنوارُهُ أولادُ فارسَ في ثيابِ الرُّومِ
وترى الخِلافَ كشاربٍ من قهوة ثملٍ إلى شُرب المُدامة يومي