ابن مكلِّم الذئب:
شموسٌ وأقمارٌ من الزّهر طُلَّعُ لذي اللَّهوِ في أكنافها متمتَّعُ
[ ٨٠ ]
كأنَّ عليها مِن مُجاجةِ طلِّها لآلئَ إلاَّ أنها هيَ أنصعُ
نَشاوى تًثنِّيها الرِّياحُ فتنثني فيلثمُ بعضٌ بعضَها ثمَّ ترجعُ
أحسن في هذا الوصف، واستوفاه، واستجاده أبو عبادة:
كأنَّ العذارى تمشَّتْ بها إذا هبَّتِ الريحُ أفنانَها
تعانَقُ للقُرب شَجْراؤها عناقَ الأحبَّةِ أسكانَها
آخر:
ويومٍ حجبَ الغيمُ به الشَّمسَ عن الأرضِ
بنوعين من القطرِ بمعقود ومُرْفَضِّ
إذا هبَّت الريحُ تدانى البعضُ من بعضِ
آخر:
وكأنَّها عند التع طُّف مُصغيانٌ للسرارِ
لنسيمِ ريحٍ كالمغا زلِ للغونِ وكالمداري
الأُخيطل الأهوازي:
حُفَّت بسرو كالكقيانِ تلبَّست خُضر الثياب على قوامٍ مُعتدلْ
فكأنَّها والريحُ تخطر بينها تنوي التَّعانقَ ثمَّ يمنعُها الخجلْ
آخر:
والسَّرو تحسبُه العيونُ غوانيًا قدْ شمَّرتْ عن ساقِها أثوابَها
فكأنَّ إحداهنَّ من نفحِ الصّبا خودٌ تلاعبُ مَوْهنًا أترابَها