ابن لنكك:
ما كانَ منظومًا على الأغصانِ من كُسوة الياقوت والمرْجانِ
أصبحَ منثورًا على القيعانِ فالأرضُ من هديَّةِ القُضبانِ
تحتَ أكاليل من العقْيانِ تُدعى إلى نُزهتها العينانِ
أبو عبادة:
سَرى البرقُ يلمعُ في مُزنةٍ تجرُّ إلى الأرض أشطانَها
تُريكَ اليواقيتَ منثورةً وقد جلَّلَ النَّورُ ظهرانَها
العلوي:
وترى الأرضَ تُشبه الجوّ ليلًا وترى الجوَّ كالسَّماء نَهارا
وترى النَّورَ كالنثار إذا ما طيَّرتْه الصَّبا برفقٍ فطارا
كالدَّنانيرِ والدراهمِ ينفي النَّ قدُ منهنَّ روبجاتٍ نُضارا
المفجع:
النَّورُ منتثرٌ في كلِّ شارقة يغشى الجداولَ غشيانًا فيغطيها
والماءُ من خَلَلِ النوَّار تحسبُه زرقَ العيونِ وبيضُ النبتِ يبديها
الناجم:
كأنَّما النَّورُ يغشى الماءَ مُنتثرًا والريحُ تتركه كالسَّيف ذي الشطبِ
براقعٌ من قُباطيِّ مقطعةٌ وتحتَها حدٌ زرقٌ بلا هدبِ