شاعرٌ:
حظُّ عينٍ وحظُّ سمع ربيعا ن وتغريدُ بلبل وهزازِ
في حِلاء من الزَّمان ووجه الأ رضِ مُكسى وشائعَ النُّوارِ
بابْيضاض محذَّقٍ باخضرارٍ واصفرار مبطَّنٍ باحمرارِ
كلّما أشرقتْ شموسُ الأقاحي خلتَ إحدى الشّموس شمسَ نهارِ
ابن المعتز:
قد نسجَ الرَّوضُ حلَّةَ الزهرِ فالعينُ محسودةٌ على النَّظرِ
الصنوبري:
فللظَّهرِ من حَلَب منظرٌ تُثابُ العيونُ على حجّهِ
وقد نظمَ الزهرُ سِمْطَيْه مِن سِنانِ قُويقَ إلى زجهِ
حبيب:
يا صاحبيَّ تقصَّيا نظريكُما تَرَيا وجوهَ الأرض كيفَ تصوَّرُ
تَرَيا نهارًا مشمسًا قد شابهُ زهرُ الرّبا فكأنَّما هو مقمرُ
الناجم:
يومٌ شعاعُ شمسهِ مِن مذهبٍ لم ينسجِ
والريحُ سجواءُ جرتْ على هواء سجسجِ
فالعينُ من نزهتها خِلالَ عرسٍ مُبهجِ
والنَّورُ في غُدرانه درٌّ على فيروزجِ