المعوج:
كأنَّ شُعاعَ الشّمس في كلِّ غُدوة على ورقِ الأشجار أوَّلَ طالعِ
دنانير في كفِّ الأشلِّ يضمُّها لقبضٍ وتَهوي من فُروج الأصابعِ
المتنبي:
فسرتُ وقد حجبْن الشَّمسَ عنِّي وجِئنَ من الضياءِ بما كَفاني
وألقى الشرقُ منها في ثيابي دنانيرًا تفرُّ من البَنانِ
النَّامي:
سماءُ غصونٍ تحجبُ الشمسَ أن تُرى على الأرضِ إلاَّ مثل نثرِ الدراهمِ
وخُلّطَ في القضبانِ حتَّى كأنَّها أليفُ عناقٍ للخدود النَّواعمِ