محمد بن عبد الرحمن الكوفي:
خالٌ كنُقطةِ زاجِ على صَفِيحة عاجِ
العباس بن الأحنف وقد قرأتها في ديوان ديك الجن. والعباس أولى بها:
ومَحجوبةٍ في الخِدرِ عن كُل ناظرٍ ولو بَرَزَتْ ما ضلَّ بالليل مَن يَسري
يُقَطِّعُ قلبي حُسنُ خالٍ بخدِّها إِذا سَفَرَتْ عنهُ تَنَغَّمَ بالسِحْر
لخالٌ بذاتِ الخال أَحسنُ مَنظرًا من النُقْطةِ السوداءِ في وَضَحِ البدْرِ
وقال عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي:
كأن نقطةٌ بِمِسكٍ لائحةٌ في بياضِ عاجِ
مسلم بن الوليد:
خَرَجْنَ خروجَ الأنجُم الزُهرِ فالتقى عليهنَّ منهنَّ الملاحةُ والشَكْلُ
وخالٌ كخالِ البدرِ في وجه مِثلهِ لَقيتُ المُنى فيه فحاجزَنا البَذلُ
ديك الجن:
في خَدِّه خالٌ كأنَّ أنامِلًا صَبَغتهُ عَمْدا
خَنِثٌ كأَنَّ الله أَلْ بسَهُ قُشورَ الدُرِّ جِلْدا
وتَرى على وَجَناتِهِ في أيِّ حينٍ جِئتَ وَرْدا
أبو هفان:
مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ
أُلاحِظُهُ فأُدْمِيهِ فأَتركُ لَحظَهُ شَفَقَهْ
وقال الصنوبري:
بالحَلَقِ المُستديرِ من سَبَج على الجَبينِ المَصُوغِ مِن دُرِّ
[ ٨ ]
وحاجبٍ خَطَّ سطرَه قلمُ ال حُسن بِحبْرِ الإِلهِ لا الحِبرِ
والخالِ في الخدِّ إِذ أُشَبِّهُهُ زَهرةَ مِسكٍ على ثَرى تِبْرِ
وأُقحوانٍ بِفيكِ مُنتظمٍ على شَبيهِ الغَديرِ من خَمْرِ
آخر:
في الساعِدِ الأَيمن خالٌ لهُ مِثلُ السُويْداءِ على القَلبِ
كأنهُ من سَبَج فاحِمٍ مُرَكَّبٍ في لُؤْلُؤٍ رَطْبِ
كشاحم:
فَديْتُ زائرةً في العيد واصِلةً لِمُسْتهامٍ بها لِلوصْلِ مُنْتَظِرِ
فلم يزلْ خَدُّها رُكنًا أَطوفُ بِهِ والخالُ، في صَحْنِهِ، يُغْني عن الحَجَرِ
أحمد بن أبي طاهر:
أَغَنُّ رَبيبُ الرَبْربِ الغِيدِ والمَها بِمُقْلةِ وَحشيِّ المحاجرِ أَدْعَجِ
له وَجَناتٌ نُكتَةُ الخالِ وسْطَها كنُقطةِ زاجٍ في صَفيحةِ زِبْرِجِ
ابن أبي فنن، في الخال الأبيض:
يا حُسنَ خالٍ بِخدّ قد كَلِفْتُ بهِ كأنهُ كَوْكبٌ قد لُزَّ بالقمرِ