وجدت له في كتاب إبراهيم وكتاب يونس هذا الصوت وشارك فيه يونس:
ولقد رضيت بعيشنا إذ نحن بين عواتق
الأن أبصرت الهدى وعلا المشيب مفارقي
لابن عازر الطائي قيل واسمه يحيى، مكي. وكان عبدًا للعبلات مواليات الغريض وكان معه في وقته وكان. وجدت له في كتاب إبراهيم خمسة أصوات وفي كتاب يونس هذا الصوت شارك فيه عبد الله الهذلي.
اعتادها حزنها بل عاودت سهدا من ذكر هذا الذي لا يثقلني أبدًا