واسمه سعيد: مكي. وكان شاعرًا ظريفًا مبذرًا. له أغاني جياد وأرمال حسان وأهزاج ملاح.
كان له غلام يحبه فقال له مرّة: لو ددت أن أطلق فاقر عينك بواحدة.
وجدت له في كتاب إبراهيم ستة عشر صوتًا وفي كتاب يونس هذا الصوت:
يا من لهم أمسى يؤرقني حتى مضى شطر ليله الجهني
عني ولم أدرِ أنها حضرت كذاك من كان شجوه شجني
الشعر له رمل