مدنية. لها بشعر مولاتها عاتكة بيت عبد الرحمن المخزومية في ابن أبي عتيق.
ذهب الإله بما نعيش به وقمرت لبك أيما قمر
أنفقت مالك غير محتشم في كل زانية وفي الخمر
فبلغ ابن عتيق الشعر فلقي عبد الله بن عمر فأنشده إياه. وقال: ما ترى يا أبا عبد الرحمن في إنسان هجاني بهذا الشعر.
فقال: أرى أن تعفو عنه وتصفح. فقال: أما والله لئن لقيته لأنيكنه. فوضع ابن عمر يده على وجهه.
وقال: إنا لله أما تستحي من هذا. ثم التقيا بعد فأعرض عنه ابن عمر. فقال: يا أبا عبد الرحمن لقيت ذلك الإنسان فنكته والله. فصعق ابن عمر. فدنا منه ابن أبي عتيق فقال: إنها امرأتي. فقام ابن عمر فقبّل وجهه.