جارية يزيد بن عبد الملك، مدنية. كانت لسهل بن عبد الرحمن بن عوف فاشتراها يزيد بأربعة آلاف دينار. والقس هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عاد الجشمي العابد.
كان يقال له القس لعبادته. ففتن بها ونُسبت إليه وفيها يقول القس.
قد لامني فيك أقوام أجالسهم فما أبالي أطار اللوم أم وقعا
وفيها يقول ابن قيس الرقيات. وغناه مالك:
لقد فتنت ريا وسلاّمة القسا فلم تتركا للمقسي عقلًا ولا نفسًا