مدني. وجدت له في كتاب يونس ما غناه مفردًا وشارك فيه ثمانية عشر صوتًا. وكان قدم المدينة تاجر يبيع الخمر فباعها خلا السود منها. وكان صديقًا للدارمي الشاعر.
وكان الدارمي قد تاب من الشعر والغناء. فقال له: فإني سأحتال لك. فقال شعرًا وسأل سنان أن يغنّي فيه ففعل وهو:
[ ٩ ]
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا صنعت براهب متعبّد
قد كان شّمر للصلاة أزره حتّى عَرضت له بباب المسجد
للدرامي ثقيل الأول فلم تبقَ بالمدينة ظريفة إلا طلبت خمارًا أسودًا فباع التاجر الخمر وانصرف ورجع الدارمي إلى التنسك.