وهي أمّه: مدني مولى مخزوم قد أدرك القدماء وغنى معهم وكان حاذقًا عالمًا بأهل الحجاز ظريفًا.
وجدت له في كتاب يونس صوتين شارك فيهما أحدهما هذا:
فإن تك من شيبان أمي فإنني لأبيض عجلي عريض المفارق
وكيف بذكري أم هارون بعدما خبطن بأيديهن رمل الشقائق
على عهد ذي القرنين وابني محرق وابن أبي قابوس ملك المشارق
لغزيل بن الفرج