رسول الرضا أهلًا وسهلًا ومرحبا حديثك ما أحلاه عندي وأطيبا
فيا مهديًا ممن أحب سلامه عليك سلام الله ما هبت الصبا
ريا محسنًا جاء من عند محسن ويا طيبًا أهدى إلى القلب طيبا
لقد سرني ما قد سمعت من الرضا وقد سرني ذاك الحديث وأطربا
وبشرت باليوم الذي فيه نلتقي ألا أنه يوم يكون له نبا
فعرض إذا حدثت بالبان والحمى وإياك أن تنسى فتذكر زينبا
ستكفيك من ذاك المسمى إشارة ودعه مصونًا بالجلال حجبا
شر لي بوصف واحد من صفاته تكن مثل سمي وكني ولقبا
[ ٨٤ ]
وزدني من ذاك الحديث لعلني أصدق أمرًا كنت فيه مكذبا
سأكتب مما قد جرى في عتابنا كتبا بدمعي للمحبين مذهبا
عجبت لطيف زار بالليل مضجعي وعاد ولم يشف الفؤاد المعذبا
فأوهمني أمرًا وقلت لعله رأى حالة لم يرضها تجنبا
وما صد عن أن يرتب وإنما رآني قبلًا في الدجى فتهيبا