علمتم بأني مغرم بكم صب عذبتموني والعذاب بكم عذب
والفتم بين السهاد وناظري فلا دمعتي ترقا ولا زفرتي تخبو
خذوا في التجني كيف شئتم فأ نتم أحبة قلبي لا ملال ولا عتب
صدودكم وصل وسخطكم رض وجوركم عدل وبعدكم قرب
لكم في فؤادي منزل مترفع عن العتب لم تحلله سعدى ولا عتب
ولما سكنت القلب لم يبق موضع بجسمي إلا ود لو أنه قلب
إذا أفتر جادت بالمدامع مقلتي كذا ومض البرق منه تنهل السحب
مني سهدت عيني لغير جمالكم فلا برحت عندي مدامعها سكب
بمن يطلب الأنصار قلبي وأنتم مع الوجد أعوان على قتلي حزب
عسى أوبه بالشعب أعطى بها المنى كما كان قبل البين يجمعنا الشعب
وما ذات رح بان عنها فأصبحت بذي الإيك ثكلى دأبها النوح والندب
بأشواق من قلبي إليكم فليتني قضيت نحبي أو ليت لم يكن الحب
وبي ظمأ يفني الزمان وينقضي وليس له يومًا سوى حبكم حسب