" أحمد بن جعفر المعروف بجحظة ": له في المطرب:
وإذا جفاني صحب لم أستجز ما عشت قطعه
[ ١٧ ]
وتركته مثل القبو ر أزورها في كل جمعة
" أحمد بن أبي البغل الكاتب ": له في المطرب:
دعوا مقلتي تبكي لفقد حبيبها وتطفي ببرد الدمع حر لهيبها
ففي حلى خيط الدمع للقلب راحة فطوبى لنفس متعت بحبيبها
بمن لو رأته القاطعات أكفها لما رضيت إلا بقطع قلوبها
" محمد بن صالح الحسني ": له في المطرب:
وبدا له من بعد ما إندمل الهوى برق تألق موهنًا لمعانه
يبدو كحاشية الرداء ودونه صعب الذرى متمنع أركانه
فالنار ما حنيت عليه ضلوعه والماء ما سمحت به أجفانه
" محمد بن عبد الله الأخيطل ": له في المرقص قوله في مصلوب:
كأنه عاشق قد مد راحته يوم الوداع إلى توديع مرتحل
أو قائم من نعاس فيه لوثته مواصل لتعطيه من الكسل
" أبو عبد الرحمن العطوي ": له في المرقص في رثاء أحمد بن داود:
وليس صرير النعش ما تسمعونه ولكنه أصلاب قوم نصف
وليس فتيق المسك ما تجدونه ولكنه ذاك الثناء المخلف
" إبن جبلة العكوك ": له في المرقص قوله:
إنما الدنيا أبو دلف بين بادية ومحتضره
فإذا ولى أبو دلف ولت الدنيا على أثره
" أحمد بن أبي فتن ": له في المرقص:
كلنا جميعًا وثوب الدجى لينا لمبصرنا واحد
" إسماعيل الحمدوني ": له في المطرب:
يا إبن حرب أطلت فقري برفوى طيلسانًا قد كنت عنه غنيًا
فهو في الرفو آل فرعون في العر ض على النار غدوة وعشيا
زرت فيه معاشرًا فازدروني فتغنيت إذ راوني زريا
جئت في زي زائر كي أراكم وعلى الباب قد وقفت مليا
" راشد بن حكيمة ": له في المطرب:
تصبرت مغلوبًا وإني لصابر كما يصبر الظمآن في البلد القفر
وقوله:
وما خطرت دواعي الشوق إلا هززت إليك أجنحة التصابي
" بكر بن النطاح ": له في المرقص:
وائل بعضها يفلل بعضًا لا يقل الحديد غير الحديد
وفي المطرب:
ملأت يدي من الدنيا مرارًا فما طمع العواذل في إقتصادي
وما وجبت علي زكاة مال وهل تجب الزكاة على الجواد
" علي بن بسام ": له في المطرب:
أما ترى الليل قد ولت عساكره وارض الفجر الإشراق قد طلعا
فأشرب وردة على وردية قدست كأنها خد ريم ريم فأمتنعا
" كشاجم ": له في المرقص:
وقد حسرت عن واضح الفرق فاحمًا كخطى ظلام شق بينهما صبح
وقوله:
فديت زائرة في العيد واصلة والهجر في غفلة عن ذلك اخبر
فلم يزل قدها ركنًا أطوف به والخال في خدها يغني عن الحجر
وقوله:
أهلًا بتين جاءنا مبتسمًا على طبق
يحكي الصباح بعضه وبعضه يحكي الغسق
كسفرة من أدمٍ مضمونة بلا حلق
" عبد الله بن المعتز ": هو إمام المشبهين في الدولة العباسية، ومن محاسنه المرقصة:
وفتيان سروا والليل داج وضوء الصبح متهم الطلوع
كان بزاتهم أمراء جيش على أكتافهم صدأ الدروع
وقوله:
ولاح ضوء هلال كاد يفضحنا مثل القلامة قد قدّت من الظفر
وقوله:
أهلًا بفطر أثار هله فالآن فأغدُ على المدام وبكر
وأنظر إليه كزورق من فضة قد أثقلته حمولة من عنبر
وقوله:
بنفسج خجلت أوراقه فحكت كحلًا تشرّب دمعًا يوم تشتيت
كأنه وضعاف القضيب حمله أوائل النار في أطراف كبريت
وقوله:
ساروا وقد خضعت شمس الأصيل لهم حتى توقدت في ليل الدجى الشفق
وقوله:
كأن سماءنا لما تجلت خلال نجومها عند الصباح
[ ١٨ ]
رياض بنفسج خضل نداء تفتح فيه نوار الأقاح
" أبو الطيب المتنبي ": له في المرقص:
فإن يك سيار بن مكرم إنقضى فإنك ماء الورد إن ذهب الورد
وقوله:
فأصبح شعري منهما في مكانه وفي عنق الحسناء يستحسن العقد
وقوله:
والهجر أقتل لي مما أراقبه أنا الغريق خوفي من البلل
وقوله:
وما ثناك كلام الناس عن كرم ومن يسد طريق العارض الهطل
وقوله:
فإن تفق الأنام وأنت منهم فإن المسك بعض دم الغزال
وقوله:
وعدت إلى حلب ظافرًا كعود الحلى إلى العاطل
" أبو نصر بن نباتة ": له في المرقص في فرس أهداه له سيف الدولة:
قد جاءنا المهر الذي أهديته جذلان يخلط أرضه بسمائه
وكأنما لطم الصباح جبينه فأقتص منه فخاض في أحشائه
وقوله:
لم يبق جودك لي شيئًا أؤمله تركتني أصحب الدنيا بلا أمل
" سيف الدولة ": له في المرقص قوله الذي نسبه صاحب اليتيمة له، وقد نسب لإبن الرومي ونسب لأبن حماد المغربي وهو:
وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفًا على الجو دكنًا والحواشي على الأرض
يطرّزها قوس السماء بأحمر على أخضر في أصفر فوق مبيض
كأذيال خود أقبلت في غلائل مصبغة والبعض أقصر من بعض
" أبو راس الحمداني ": له في المرقص قوله وقد وجه سيف الدولة عسكرًا فيه أبو فراس فنصر:
كنا كالسهام إذا أصابت مراميها راميها أصاب
وقوله:
وجررن العوالي في مقام تحدث عنه ربات الحجال
كأن الخيل تعلم من عليها ففي بعض على بعض تعال
" أبو العشائر بن حمدان ": له في المرقص قوله:
لقرأت منها ما تخط يد الوغى والبيض تشكل والأسنة تنقط
وقوله:
لقيناهم بأرماح طوال تبشرهم بأعمار قصار
" السرى الموصلي ": له في المرقص:
يلوح على الكاسات فاضلها كما يلوح على حمر الخدود السوالف
وقوله:
نفسي من ردّ التحية ضاحكًا فجددت بعد اليأس في الوصل مطمعي
وحالت دموع العين بيني وبينه كأن دموع العين تعشقه معي
وقوله في المطرب:
حيا بك الله عاشقيك فقد أصبحت ريحانة لمن عشقا
" الواو الدمشقي ": له في المرقص:
فأمطرت لؤلؤًا من نرجس وسقت وردًا وعضت على العناب بالبرد
وقوله:
متى أرعى رياض الحسن منك ويني قد تضمنها غدير
وقوله:
من قاس جدواك بالغمام فما أنصف في الحكم بين شيئين
أنت إذا جدت ضاحكًا أبدًا وهو إذا جاد باكي العين
" أبو الفرج الببغا ": له في المرقص:
كأنما نقشت حوافر خيله للناظرين أهلة في الجامد
وكأن طرف الشمس مطروف وقد جعل الغبار به مكان الأثمد
وقوله:
الباذل العرف والأنواء باخلة والمانع الجار والأعمار تخترم
حيث الدجى النقع والبيض الكواكب والأسد الفوارس والخطية الأجم
" الوزير المهلبي ": له في المرقص ويروي لإبن طباطبا:
خليليّ إني للثريا لحاسد وإني على ريب الزمان لواجد
أيبقى جميعًا شملها وهي ستة وأفقد من أحببنه وهو واحد
" الشريف الرضي ": له في المرقص:
وأستهلا حديث من سكن الخي ف ولا تبكياه إلا بدمعي
فاتني أن أرى الديار بطرفي فلعلي أرى الديار بسمعي
" محمد بن هشام الخالدي ": له في المرقص:
ما عذرنا في حسونا ألا كوايا سقط الندى وصفا الهواء وطابا
وكأنما الصبح المنير وقد بدا باز أطار من الظلام غرابا
سفرت فغار حياؤها من طرفنا فعلا محاسنها فصار نقابا
" أخوه سعيد ": له في المرقص:
ومدامة حمراء في قارورة زرقاء تحملها يد بيضاء
[ ١٩ ]
فالراح شمس والحباب كواكب والكف قطب والأناء سماء
" الصاحب بن عباد " له في المرقص:
رق الزجاج وراقت الخمر وتشابها فتشاكل الأمر
فكأنما خمر ولا قدح وكأنما قدح ولا خمر
" الصبابي ": له في المرقص:
وكم من يد بيضاء حازت جمالها يد لك لا تسود إلا من النقس
إذا رقشت بيض الصحائف خلتها تطرزت بالظلماء أردية الشمس
" أبو العباس الضبي ": له في المرقص "
زعم البنفسج أنه كعذاره حسنًا فسلوا من قفاه لسانه
وقوله:
فالشمس عند غروبها تصفر من ألم الفراق
" أبو الحسن السلامي ": له في المرقص:
فبشرت آمالي بمولى هو الورى ودار هي الدنيا ويوم هو الدهر
" أبو سعيد الرستمي ": له في المرقص:
أفي الخلق أن يعطي ثلاثون شاعرًا ويحرم ما بين الورى شاعر مثلي
كما سامحوا عمرًا بواو زياد وضويق بسم الله في ألف الوصل
" إبن مطران ": له في المرقص:
ظباء أعارتها الظبا حسن وجهها كما قد أعارتها العيون الجاآذر
ومن حسن ذاك المثنى جاءت فقبلت مواطيء من أقدامهن الضفائر
" أبو الفتح الكاتب البكتمري ": له في المرقص:
وروضة راضية عن الديم وطئتها بناظري دون القدم
وصنتها صوني بالشكر النعم
" أبو الفياض كاتب سيف الدولة ": له في المرقص:
قم سقني خفق الناي والعود ولا تبع طيب مفقود بموجود
نحن الشهود وخفق العود خاطبنا زوج إبن غمام بنت عنقود
" سيدوك التمار ": له في المرقص.
عهدي به ورداء الوصل يجمعنا والليل أطوله كاللمح بالبصر
الآن ليلي لما ان فقدتهم ليل الضرير غير منتظر
" أبو الحسن النحام ": له في المرقص:
يا سائلي عن خالد عهدي به رطب العجان وكفه كالجلمد
كالأقحوان غداة غب سمائه جفت أعاليه وأسفله ندى
" أبو بكر الخوارزمي ": له في المرقص:
عليك بإظهار التجلد للعدا ولا يظهرن منك الذبول فتحقرا
الست ترى الريحان يشتم ناضرًا ويطرح في الميضاة لما تغيرا
" بديع الزمان ": له في المرقص:
وكاد يحكيه صوب الغيث منسكبًا لو كان طلق المحيا بمطر الذهبا
والدهر لو لم يخن والشمس لو نطقت والليت لو لم يصدروا البحر لو عذبا
" أبو العلا السروري ": له في المرقص:
مررنا على الروض الذي قد تبسمت رباه وأرواح الأباريق تسبك
فلم نر شيئًا كان أحسن منظرًا من الروض يجري دمعه وهو يضحك
" أبو النصر العتبي ": له في المطرب:
الله يعلم أني لست ذا بخل ولست ملتمسًا بالبخل لي عللا
لكن طاقة مثلي غير خافية والذر يعذر في القدر الذي حملا
" الخباز البلدي ": له في المرقص:
وذي شجر للطير فيه تشاجر كأن صنوف النور فيه جواهر
كأن القماري والبلابل حولنا قيان وأوراق الغصون ستائر
" عبد الصمد بن بابل ": له في المرقص:
أنا النشوان من خمر الأماني ونشوان الأماني غير صاح
وما قصرت في طلب ولكن بل الحسناء عن بخت القباح
" أبو الفرج بن هند ": له في المرقص:
عابوه لما إلتحى فقلنا عبتم وغبتم عن الجمال
هذا غزال وما عجيب تولد المسك في الغزال
" الأمير شمس المعالي قابوس ": له في المرقص:
قل للذي بصروف الدهر عيرنا هل عاند إلا من له خطر
أما ترى البحر تطفو فوقه جيف وتستقر بأقصى قعره الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها وليس بكسف الشمس والقمر
" الأمير أبو الفضل الميكالي " له في المرقص:
كم والد يحرم أولاده وخيره يحظى به الأبعد
[ ٢٠ ]
كالعين لا تبصر ما حولها ولحظها يدرك ما يبعد
" أبو الحسن الأنباري ": له في المرقص قوله في إبن بقية الوزير لما صلب:
علو في الحياة وفي الممات لحقًا أنت إحدى المعجزات
كأن الناس حولك حين قاموا وفود يديك أيام الصلاة
ولما ضاق بطن الأرض عن أن يضم علاك من بعد الممات
أصاروا الجو قبرك وأستنابوا عن الأكفان ثوب السافيات
" أبو علي بن وكيع ": له في المرقص قوله:
غرد الطير فنبه من نعس وأدر كأسك فالعيش خلس
سل سيف الفجر من غمد الدجى وتعرى الصبح عن ثوب الغلس
وأنجلى عن حلل فضية مالها من ظلم الليل دنس
وقوله:
كان الحباب المستدير يطوقها كواكب در في سماء عقيق
" إبن حجاج " له في المرقص قوله على لسان معشوقته:
كأن شمع من رخاوته فكلما غمرته راحتي لانا
وقوله:
فأصبح الدهر به هيضة فنحن غرقى في خرا الدهر
" القاضي أبو منصور بن محمد الهروي ": له في المرقص:
خشف من الترك مثل البدر طلعته يحوز ضدين من ليل وأصباح
كأن عينيه والتفتير غنجهما آثار ظفر بدت في صحن تفاح
" علي بن الحسن البلخي ": له في المرقص:
أقمت لي مذ صرت تاحظني شمس الكفاة يعيني محسن النظر
كذا اليواقيت فيما قد سمعت به من حسن تأثير عين الشمس في الحجر
شعراء المائة الخامسة // " أبو منصور الثعالبي ": هو من شعراء المائة الرابعة طعن في المائة الخامسة فحسب منها على إصطلاح الكتاب له في المرقص.
إنسانة فتانة بدر الدجى منها جل
إذا زنى طرفي بها بدمع عيني يغتسل
" مهيار الديلمي ": له في المرقص:
ضربوا بمدرجة الطريق قبابهم يتقارعون بها على الضيفان
ويكاد موقدها يجود بنفسه حب القرى حطبًا على النيران
" أبو الحسن التهامي ": أنا أقدم الرجل فيما وقفت عليه من حسن الغوص ومن التوليد والإبتداع كقوله في المرقص:
والصبح قد أخذت أنامل كفه في كل جيب للظلام مزرر
وقوله:
علا فما يستقر المال في يده وكيف تمسك ماء قنة الجبل
وقوله:
بيضاء تسحب ليلًا حسنه أبدا في الطول منه وحسن الليل في القصر
" أبو العلاء المعري ": هو جليل القدر في الغوص وكثرة التخيل كقوله في المرقص:
والخل كالماء يبدي لي ضمائره مع الصفاء ويخفيها مع الكدر
وقوله:
وصبح قد فلونا الليل عنه كما نفلي عن النار الرمادا
" الهيثم " له في المرقص:
ملتهب الأحشاء يحسب ليلة أبدًا دخانًا والنجوم شرارا
" القاضي عبد الوهاب ": له في المرقص:
يزرع ورد ناضرًا ناظري في صفحة كالقمر الطالع
فلم منعتم شفتي قطفها والحكم أن الزرع للزارع
" أبو محمد الخفاجي ": له في المرقص:
ملك الزمان بأسره فنهاره في وجه وظلامه في شعره
" أبو الحسن بن دويرة المعري ": له في المرقص:
جنبوا الجياد إلى المطي فغادروا بالبيد سطرًا من حروف المعجم
فترى به عينًا يوطئه حافر وترى به هاء بوطئه منسم
" السابق المعري ": له في المرقص:
كأن الشقائق والإقوان خدود يقبلهن الثغور
فهاتيك أخجلهن الحياء وهاتيك أضحكن السرور
" الوامق المعري ": له في الرقص:
انظر إلى منظر يسبيك مخبره بحسنه في البرايا يضرب المثل
نار تلوح من النار نج في شجر لا النار تخبو ولا الأغصان تشتعل
" الأمير أبو الفتح بن أبي حصنة المصري ": له في المرقص:
أبا صالح أشكو إليك فوائبًا عرتني كما يشكو النبات إلى القطر
لتنظر نحوي نظرة لو نظرتها إلى الصخر فجرت العيون من الصخر
[ ٢١ ]
وفي الدار خلفي صبية قد تركتهم يطلون إطلال الفراخ إلى الوكر
جنيت على روحي بروحي جناية فأثقلت ظهري بالذي خف من ظهري
" أبو الفتيان بن حيوس ": له في المرقص:
أن ترد خبر حالهم عن يقين فألقهم يوم نائل أو نزال
تلق بيض الوجوه سود مثار ال نقع خضر الأكناف حمر النصال
وقوله:
فعل المدام ولونها ومذاقها في مقلتيه ووجنتيه وريقه
" الوزير أبو الفتح المنازي ": له في المرقص قوله الذي لا يوجد في معناه مثله:
وقانا لفحة الرمضاء واد وقاه مضاعف النبت العميم
نزلنا دوحة فحنا عينا حنو المرضعات على الفطيم
وأمتعنا على ظمأ زلالا ألذ من المدامة للنديم
يصد الشمس أني واجهتنا فيحجبها ويأذن للنسيم
تروع حصاه حالية العذارى فتلمس جانب العقد النظيم
" أبن أبي الشحنا العسقلاني ": له في المرقص:
ومهفهف علق السقام بطرفه وسرى عرس في معاقد خصره
مزقت أثواب الظلام بثغره ثم إنثنيت أحوكها من شعره
" الماهر الحلبي ": له في المرقص:
برغمي أن ألوم عليك دهرًا قليلًا فكره بمعنفيه
وأن أرعى النجوم ولست فيها وأن أطأ التراب وأنت فيه
" أبو عبد الله بن السراج الصوري ". له في المرقص قوله في الفهد.
وأهرت الشدق فيه وفي يده ما في القواضب والعسالة الذبل
والشمس مذ لقبوها بالغزالة لم تطلع على وجهه إلا على وجل
ونقطته حياء كي يسالمها على المنون فعاج الرمل بالمقل