" أبو عمرو بن عبد ربه ": إمام أهل أدبها بالأندلس ومصنفيها وفرسان شعرائها وهو صاحب كتاب العقد. له في المرقص.
يا ذا الذي العذار بخده خطين هاجا لوعة وبلابلا
ما كنت أقطع أن لحظك صارم حتى إكتسيت من العذار حمائلا
وقوله الذي حكم له المتنبي بسماعه أنه شاعر الأندلس:
يا لؤلؤًا يسبي العقول أنيقا ورشا بتعذيب القلوب خليقا
ما أن رأيت ولا سمعت بمثله درًا يعود من الحياء عقيقا
وإذا نظرت إلى محاسن وجهه أبصرت وجهك في سناه غريقا
يا من تطع خصره من رقة ما بال قلبك لا يكون رقيقا
" إبن هذيل الأعمى ": له في المرقص:
لما وضعت على قلبي يدي بيدي وصحت في الليلة الظلماء وا كبدي
ضجت كواكب ليلي في مطالعها وذابت الصخرة الصماء من كمدي
وليس لي جلد في الحب ينصرني فكيف أبقى بلا قلب بلا جلد
وكيف أشرح ما ذاب الجماد له لمن غدا خائفًا إشارتي بيدي
لما رآني مشيرًا للسلام بها ألقى على خدّه مضاعف الزرد
" يوسف بن هارون الرمادي ": له في المرقص: قوله:
ولم ارَ أحلى من تبسم أعين غداة النوى عن لؤلؤ كان كامنا
وقوله الذي لم يُقَل في وصف سحابة إنسجمت على الربا، ونقطت وجوه الغدران أحسن منه:
هوت مثلما يهوي العقاب كأنما تخاف فوات المحل فهي تبادر
تشمّ دوانيها الربا تثيرها كما شمّ أذيال العروض الضفائر
كأن إنتشار القطر منها ضوابط تدور على الغدران منها دوائر
" الشريف المرواني الطليق ": له في المرقص قوله يصف غلامًا أشقر:
غصن يهتز في دعص نقا يجتني منه فؤادي حرقا
سال لام الصدغ في صفحته سيلان التبر وافى الورقا
فناهى الحسن فيه إنما يحسن الغصن إذا ما أورقا
وكأن الكأس في أثمله شفق أصبح يعلو قلقا
أصبحت شمسًا وفوه مغربًا ويد الساقي المحيي مشرقا
وإذا ما غربت في فمه تركت في الخد منه شفقا
وقوله:
وعلى الأصائل رقة من بعده فكأنما تلقى الذي ألقاه
[ ٢٦ ]
وغدا النسيم مبلّغًا ما بيننا فلذاك رق هوًا وطاب شذاه
الروض مبسمه ونكهته الصبا والورد أخضله الندى خداه
فلذاك أولع بالرياض لأنها أبدًا تذكرني بمن أهواه
" جعفر بن عثمان الحاجب ": له في المرقص: قوله:
كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ وتأملت عقدها هل تناثر
فأزدهاها تبسم فارتني نظم در من التبسم آخر
وقوله في الخمر:
خفيت على شرابها فكأنما يجدون يًا من أناء فارق
" إبن فروج الحياني ": صاحب كتاب الحدائق له في المرقص:
بدت في الليل سافرة فباتت دياجي الليل سافرة القناع
فملكت النهى جاب شوقي لأجري في العقاف على طباعي
كذاك الروض ما فيه لمثلي سوى نظر وشم من متاع
ولست من السوائم مهملات فأتخذ الرياض من المراعي
" إبن هانيء الأندلسي ": له في المرقص قوله في قصد ملك جواد على جواد سابق:
وبعدت شأو مطالب وركائب حتى إمتطيت إلى الغمام الريحا
وقوله:
وكأن حمرة وعذاره تفاحة رميت لتقتل عقربا
" تميم المعز ": له في المرقص قوله:
أطلع من الحسن من جبينك شمسا فوق ورد من وجنتيك أطلا
فكأن العذار خاف على الورد جفافًا فمدّ بالشعر ظلا
وقوله:
كأن بقايا الليل والصبح طالع بقية لطخ الكحل في الأعين الزرق
" المقداد المصري ": له في المرقص قوله:
يقول من لامني عليه أرى فيه جفاء وذاك يغريني
في خده آية الرضا أو ما أضحى بورد الحاة يحييني
" أبو الحسن العقيلي ": من ولد عقيل بن أبي طالب له في المرقص قوله:
وللأقاحي قصور كلها ذهب من حولها شرفات كلها درر
" منصور الفقيه ": له في المرقص:
قالوا العمى منظر قبيح قلت بفقدي لكم يهون
تالله ما في الأنام شيء تأسى على فقده العيون
" إبن وكيع التنيسي ": له في المرقص قوله:
قم سقني والخليج مضطرب والريح تثني ذوائب القضب
كأنها والرياح تعطفها صف قنا سندسية العذب
والجوفي حلة ممسكة قد طرزتها البروق بالذهب