" إبن الخياط الدمشقي ": طعن في السادسة فحسب منهاله في المرقص قوله:
ومحتجب إذا آنست في الحي أنه حذارًا وخوفًا أن تكون لحبه
" أبو الحسن الباخرزي ": صاحب كتاب الدمية له في المرقص:
ما للمعيل وللسفار وإنما يحظى بوصل البين من هو فارد
فالشمس تجتاب السماء فريدة وأبو بنات النعش فيها راكد
" أبو علي الباخرزي ": له في المرقص وقد أصابه مع مجبوبه جرب:
لنا جرب بين البنان نحكه رضينا به واكاشحون غضاب
وكنا معًا كالراح والماء صحبه علانا لفرط الإمتزاج حباب
" الوزير أبو الحسن البيهقي ": له في المرقص:
كأنما بغداد في جانبي بنيتها حب لها عاشق
والجسر ما بينهما قائد والنهر من غيرته خافق
" الخطيري ": له في المرقص قوله:
أقول والليل في إنتداد وأدمع الغيث في إنفساح
أظن ليلًا بغير شك قد بات يبكي على الصباح
" القاضي الأرجاني ": إمام هذا الشأن ومن مرقصاته قوله:
وما ينزل الغيث إلا لأن يقبل بين يديك الثرى
وقوله:
واصلت جودك بعدما أغنيتني سح الغمام على الغدير المترع
وقوله:
شمس إذا غربت غداة نوى فالدمع في آثارها شفق
وقوله:
فتحدثا سرًا فحول قبابها سمر الرماح يملن للأصغاء
" أبو إسحاق الغزي ": له في امرقص قوله:
لو لم أمت بهواك قال العذل ما قيمة السيف الذي لا يقتل
وقوله:
وضقت يدًا فجدت وكل جار يزيد بضيق جدوله إنصبابا
وقوله:
مدحت الورى قبله كاذبا وما صدق الفجر حتى كذب
" فضل الدولة اللاوردي ": له من المرقص:
وسقاني الكأس مترعه كضرام النار تلتهب
ولها من ذاتها طرب فلهذا يرقص الحبيب
" محمد بن نصر القيصراني ": له في المرقص:
وأهوى الذي يهوى له البدر ساجدا ألست ترى في وجهه أثر الترب
وقوله:
ما عليهم لو أبا حوافي الهوى ما هو صفات المستهام
من خصور وشحوها بالضنى وجفون ملؤوها بالسقام
وقوله:
[ ٢٢ ]
ما أنت حين تغني في مجالسهم إلا نسيم الصبا والقوم أغصان
" أبو الحسن بن منير ": له في المرقص:
أرق من الماء لولا الشعاع لأفنته رشفًا شفاه المقل
وكالنار من وهج تيه الشباب فلولا تبسمه لأشتعل
" حيص بيص ": في جواب إبن الفضل البغدادي قوله في المرقص:
لا تضع من عظيم قدري وأن كن ت مشارًا إليه بالتعظيم
فالجيل العظيم ينحط قدرًا بالتجري على الجيل العظيم
ولع الخمر بالعقول رمى الخمر بتنجيسها وبالتحريم
وقوله:
صاحب أخ الشر لتسطو به يومًا على بعض صروف الزمان
فالرمح لا يوهب أنبوبه إلا إذا ركب فيه السنان
" إبن الهبارية ": له في المرقص:
ولولا نداه خفت نار ذكائه عليه ولكن الندى مانع الوقد
" إبن جكينة الكرخي ": له في المرقص:
تبرم بالعذار فظن أني أقاطعه وأخلص من يديه
فخافت عارضاه خلاص قلبي من التبريج فأنفعلت عليه
" أبو عبد الله بن امبارك القصار البغدادي ": له في المرقص:
واشتعل الذيل ذي حجول قد عقدت صبحه بليله
كأنما البرق خاف منه فجاء مستمسكًا بذيله
" أبو عبد الله النقاش البغدادي ": له في المرقص:
إذا وجد الشيخ في نفسه نشاطًا فذلك موت خفي
ألست ترى أن ضوء السراج له لهب عندما ينطفي
" إبن سيار القاضي بهراة ": له في المرقص:
ما شانها والله خضرة عينيها بل صار ذلك زائدًا في حسنًا
كادت أساود شعرها تسطو على مهج الورى لولا زمرد جفنيها
" وقول الآخر أحسن منه ":
خافت ذؤاباته فخبأها من خلفه فهي إبنة الجبل
" الأمير أسامة بن منقذ ": له في المرقص:
خلع الخليع عذاره في فسقه حتى هتك غاية الإفراط
يأتي ويؤتي ليس ينكر ذا ولا هذا كذلك أبرة الخياط
" أبو غانم ن أبي حصين المعري ": له في المرقص:
ومحبوس بلا جرم جناه له حبس بباب من رصاص
يضيق بابه خوفًا عليه ويوثق بعد ذلك بالعفاص
إذا أطلقته خرج إندفاعا يقبل فاك من فرح الخلاص
" أبو العلاء بن أبي الندى المعري ": له في المرقص:
لا غرو إن كان من دوني يفوز بكم وأنثني عنكم بالويل والحرب
يدني الأراك فيضحي وهو يكرع في ثغر الفتاة ويلقي العود في اللهب
" أبو طاهر بن حيدر البغدادي ": له في المرقص:
حتى إذا ضحك الزجاج بقربها منه بكى لفراقها الراووق
" أبو الفضل البغدادي ": له في المرقص:
خطرت فكاد الورق يسجع فوقها أن الحمام لمغرم بالبان
وقوله:
من معشر نشروا على هام الربا للطارقين ذوائب النيران
" يحيى بن سلمى الحصكفي ": له في المرقص:
قلت أن الخمر مخبثة قال حاشاها من الخبث
قلت منها القيء قال نعم شرفت عن مخرج الحدث
" محمد بن سبط التعاويذي ": له في المرقص:
بين السيوف وعينيه مشاكلة من أجلها قيل للأغماد أجفان
" إبن المعلم " له في المرقص:
وأستقبلوا الوادي فأطرفت المها وتمايلت بغصونها الكثبان
فكأنما إعترفت لهم بعيونها الغزلان أو بقدودها الأغصان
" العماد الأصفهاني ": له في المرقص:
يا رب حتام أعاني الهوى في ذنب الغرب ولا أرتقي
غارت بي الشمس فمن أجل ذا لم تبقني أطلع بالمشرق
" القاضي الفاضل ":له في المرقص في وكيله الشريف الكحال:
رجل توكل لي وكحلني فأصبت في عيني في عيني
وقوله:
عادى بني العباس حتى أنه خلع السواد من العيون بكحله
" عمارة اليمني: له في المرقص قوله في مصلوب وكأنما كان على لسان حاله لأنه صلب بعد قولها بقليل:
[ ٢٣ ]
ورأت يداه عظيم ما جنتا ففررن ذا شرقًا وذا غربا
وأمال نحو الصدر منه فما ليلوم في أفعاله القلبا
" سعادة الحمصي ": له في المرقص:
والورد ما بين أغصان يحاربنا عند القطاف بأظفار السنانير