- ولم أر كالمعروف أمّا مذاقه فحلو وأمّا وجهه فجميل
- وإذا خشيت من الأمور مقدرّا وهربت منه فنحوه تتوجّه
- والرزق يخطىء باب عاقل قومه ويبيت بوّابا بباب الأحمق
- ولا يغررك طول الحلم منّي فما أبدا تصادفني حليما
- ولا خير فيمن لا يوطّن نفسه على نائبات الدهر حين تنوب
- وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأنّي كامل
- وما للمرء خير في حياة إذا ما عدّ من سقط المتاع
- وما المرء إلا كالهلال وضوئه يوافي تمام الشهر ثم يغيب
- وقد تسلب الأيام حالات أهلها وتعدو على أسد الرجال الثعالب
- ومن يأمن الدهر الخؤون فإنني برأي الذي لا يأمن الدهر أقتدي
- وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ذخرا يكون كصالح الأعمال
- ومن يكن الغراب له دليلا يمرّ به على جيف الكلاب
- ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا «١» من الزاد يطرح نفسه أيّ مطرح
- ولربما منع الكريم وما به بخل ولكن سوء حظ الطالب
- ولا بات يسقينا سوى الماء وحده وهذا جزا من بات ضيف الضفادع
- ومن عاش في الدنيا فلا بدّ أن يرى من العيش ما يصفو وما يتكدر
- ولو دامت الدولات دامت لغيرنا رعايا ولكن ما لهنّ دوام
- وأحسن فإنّ المرء لا بدّ ميّت وأنّك مجزيّ بما كنت ساعيا
- ولا ترينّ الناس إلّا تجملا وإن كنت صفر الكفّ والبطن طاويا
- وما لا مرىء طول الخلود وإنّما يخلّده طول الثناء فيخلد
- ولربّ نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج
- وكان رجائي أن أعود ممتّعا فصار رجائي أن أعود مسلّما
- وتجلّدي «٢» للشامتين أريهم أنّي لريب الدهر لا أتضعضع
- ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع
- وهوّن حزني عن خليلي أنّني إذا شئت لاقيت الذي مات صاحبه
- ويوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر