٢٦ - بِعْت جارى وَلم أبع دارى يضْرب فى سوء الْجوَار
٢٧ - بعد اطلَاع إيناس أَي إبصار قَالَه قيس لِحُذَيْفَة حِين طلعا من مُنْتَهى الذرع وَقد قَالَ لَهُ سبقتك يَا قيس أَي ستؤنس بعد السَّاعَة الْأَمر على خلاف مَا تطلع عَلَيْهِ السَّاعَة ينذره بسبقه إِيَّاه فى الْعَاقِبَة يضْرب للْمُدَّعِي مَا لَا حَقِيقَة لَهُ قَالَ رؤبة
(الرجز)
(لَيْسَ بِمَا لَيْسَ بِهِ بَأْس بَأْس وَلَا يضر الْبر مَا قَالَ النَّاس)
(فَإِنَّهُ بعد اطلَاع إيناس )
٢٨ - بعد الدَّار كبعد النّسَب أَي إِذا غَابَ قرينك فَلم ينفعك فَهُوَ كمن لَا نسب بَيْنك وَبَينه
٢٩ - بعض الشَّرّ أَهْون من بعض قَالَ طرفَة
(الطَّوِيل)
(أَبَا مُنْذر أفنيت فَاسْتَبق بَعْضنَا حنانيك بعض الشَّرّ أَهْون من بعض)
[ ٢ / ١٠ ]
وَقَالَ أَبُو خرَاش
(الطَّوِيل)
(حمدت إلهى بعد عُرْوَة إِذْ نجا خرَاش وَبَعض الشَّرّ أَهْون من بعض)
٣٠ - بعلة الورشان يُؤْكَل الرطب المشان الورشان طَائِر يُولد بَين الفاختة والحمامة وَجمعه ورشان ككروان وكروان والمشان ضرب من الرطب استحفظ قوم عبدا لَهُم رطب نَخْلهمْ فَكَانَ يَأْكُلهُ فاذا عوتب على سوء الْأَثر فِيهِ دَرك الذَّنب على الورشان فَقيل ذَلِك
٣١ - بِعَين مَا أرينك أَي اعجل وَكن كَأَنِّي أنظر إِلَيْك يضْرب فى استعجال الرَّسُول