٤٠ - بلغ الحزام الطيبين هما للْفرس كالثديين للْمَرْأَة وَإِذا اضْطربَ الحزام حَتَّى بلغهما سقط السرج وَذَلِكَ عِنْد الْهَرَب
٤١ - بلغ الدِّمَاء الثنن يعْنى ثنن الْخَيل وهى شعيرات فَوق الرسغ أَي كثرت الدِّمَاء حَتَّى خاضت فِيهَا الدَّوَابّ
٤٢ - ٠٠ السكين الْعظم أى قطع اللَّحْم كُله حَتَّى لم يجد مقطعا وَالْغَرَض انْتِهَاء الشدَّة إِلَى مَا لَا نِهَايَة وَرَاءه يضْرب ثلاثتها فى تناهي الشَّرّ وتفاقمه
٤٣ - ٠٠ الْغُلَام الْحِنْث أَي جرى عَلَيْهِ الْقَلَم فَلَو حلف وأتى مَا حلف عَلَيْهِ
[ ٢ / ١٣ ]
حنث وَقيل الْحِنْث الْإِثْم يضْرب فى إِدْرَاك الشَّيْء وبلوغه إِيَّاه
٤٤ - بلغ الله بك أكلأ الْعُمر أَي أقصاه
٤٥ - المَاء الزبى جمع زبية الْأسد وَهِي حُفْرَة تحفر لَهُ فى مَكَان مُرْتَفع ليصطاد فاذا بلغَهَا المَاء فَهُوَ المجحف ويروى السَّيْل والربا وَهُوَ جمع ربوة يضْرب فِي الشَّرّ المفظع قَالَ العجاج
(الرجز)
(قد بلغ المَاء الزبى فَلَا غير وَاخْتَارَ فى الدّين الْحر رى النّظر)
(فأنزف الدّين وأودى من كفر كَانُوا كَمَا أظلم ليل فانسفر)
٤٦ - فى الْعلم أطوريه أَي غَايَته وَالْغَرَض بالتثنية التوكيد وَقيل طَرفَيْهِ وَهُوَ أقصاه وَأَدْنَاهُ ويروى أطوريه على لفظ الْجمع أَي ضروبه وأطرافه كَقَوْلِهِم الْأَمريْنِ والبلغين يضْرب للمتناهى فى الْعلم
٤٧ - بلغ مِنْهُ المخنق يضْرب فى بُلُوغ الْجهد قَالَ رؤبة
[ ٢ / ١٤ ]
(الرجز)
(دارت رحانا ورحاهم تستفى سِجَال موت من يخضها يغرق)
(إِذْ بلغ الْمَوْت إِلَى المخنق )
وَقَالَ أَيْضا
(الرجز)
(وَكم جلا مَرْوَان حَتَّى أشرفا من غَمَرَات تبلغ المخنقا)