٥١ - بِهِ دَاء ظبى أَي لَا دَاء بِهِ لِأَن الظبي أصح الْحَيَوَان وَقيل هُوَ شنج النسا وَذَلِكَ ينعَت بِهِ الْفرس وَمَعْنَاهُ أَن بِهِ مَا يَنْفَعهُ وَقيل داؤه أَنه إِذا أَرَادَ النهوض مكث بهنيئة قبل أَن ينْطَلق فَمَعْنَاه أَنه سليم من الأدواء كلهَا إِلَّا عَن هنة يسيره لَا يكَاد يعْتد بهَا قَالَ
(الطَّوِيل)
(لَا تجهمينا أم عَمْرو فإننا بِنَا دَاء ظبى لم تخنه عوامله)
٥٢ - لَا بظبى أعفر أَي جعل الله مَا أَصَابَهُ لَازِما لَهُ مؤثرا فِيهِ وَلَا كَانَ مثل الظبى فى سَلَامَته مِنْهُ يضْرب فى الشماتة قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(أَقُول لَهُ لما أَتَانِي نعيه بِهِ لَا بظبى بالصريمة أعفرا)