٧٧ - تربت يداك يضْرب فى الدُّعَاء على الرجل بالفقر قَالَ سُلَيْمَان ابْن ربيعَة
(الْكَامِل)
(تربت يداك وَهل رَأَيْت لِقَوْمِهِ مثلى على يسرى وَحين تعلتى)
٧٨ - ترفض عِنْد المحفظات الكتائف أَي تتفرق لَدَى المغضبات الاحقاد الْوَاحِدَة كتيفة يضْرب فى التغضب للْمولى إِذا تهضم وَإِن كَانَ مناديا قَالَ القطامى
[ ٢ / ٢٣ ]
(الطَّوِيل)
(أَخُوك الذى لَا يملك الْحس نَفسه وترفض عِنْد المحفظات الكتائف)
٧٩ - ترك الخداع من أجْرى من مائَة أَي من مائَة غلوة وَكَانَت قد ضربت الْغَايَة كَذَلِك يَوْم داحس والغبراء قد اسْتقْبل ابو إِيَاس بن نصر من بني ثَعْلَبَة مهب الشمَال من ذَات الاصاد ثمَّ غلا بِسَهْم فَلم يزل يغلو بِهِ حَتَّى استوفى مائَة غلوة وَقَالَ الأصمعى تجْرِي الجذعان أَرْبَعِينَ والثنيان سِتِّينَ وَالرّبع ثَمَانِينَ والقرح مائَة وَلَا تجرى أَكثر من هَذَا قَالَ ذَلِك قيس بن زُهَيْر لِحُذَيْفَة حِين طلبه بِالسَّبقِ فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَة خدعتك يَا قيس أى من أرسل فرسه من مائَة غلوة فقد كشف أمره وَلم يُخَادع يضْرب للمجد فى إِزَالَة اللّبْس
٨٠ - الخدع من كشف القناع
٨١ - ترك الذَّنب ايسر من الِاعْتِذَار ويروى من طلب التَّوْبَة
٨٢ - ترك الظبى ظله يُرِيد ظله تَحت شَجَرَة وَمَا أشبههَا من كن والظبى إِذا نفر من شَيْء لم يرجع إِلَيْهِ أبدا يضْرب فى هجر الرجل صَاحبه
[ ٢ / ٢٤ ]
وَتقول للمتوعد بالهجران لأتركنك ترك الظبي ظله
٨٣ - تركتنى خبْرَة النَّاس فَردا
٨٤ - تركته بملاحس الْبَقر أَي بالمواضع الَّتِى تلحس فِيهَا بقر الْوَحْش أَوْلَادهَا ويروى بملحس الْبَقر أَوْلَادهَا والملحس مصدر بِمَعْنى اللحس وَقيل هُوَ اسْم مَكَان مَحْذُوف تَقْدِيره بِموضع ملحس الْبَقر وَلَا يجوز أَن يَجْعَل الملحس اسْم مَكَان لَهُ لِأَنَّهُ لَا يعْمل حيئذ النصب فى أَوْلَادهَا يضْرب لمن ترك بمَكَان لَا أنيس بِهِ
٨٥ - على أنقى من الرَّاحَة
٨٦ - على مثل لَيْلَة الصَّدْر تَفْسِيره فى الْفَصْل الرَّابِع عشر من بَاب الْهمزَة
٨٧ - على مثل مقلع الصمغة أَي لم أبق لَهُ شَيْئا لِأَن الصمغة إِذا قلعت
[ ٢ / ٢٥ ]
من الشَّجَرَة لم يبْق عَلَيْهَا علقَة وَلَا أثر تضرب ثلاثتها فى الاصطلام بالحوائج
٨٨ - تركته قد شصر بَصَره هُوَ انقلاب الْعين عِنْد الْمَوْت وشخوصه أَي تركته مشفيا على الْمَوْت
٨٩ - محرنبئا لينباق أى مطرقا ليَأْتِي ببائقة وَالْمَشْهُور قَوْلهم مخرنبق لينباع أَي ليثب باعا باعا ويروي مخرنطما وَمَعْنَاهُ وَمعنى المخرنبق وَاحِد وَهُوَ السَّاكِت المطرق يضْرب لمن يحلم فاذا وجد فرْصَة نزق وَحل حبوته
٩٠ - تَركتهم فِي كصيصة الظبى أَي فى حبالته أَي تَركتهم فى الضّيق والمحنة
٩١ - ترى الفتيان كالنخل وَمَا يدْريك مَا الدخل أَي الْعَيْب أول من قَالَه عَثْمَة بنت مطر من بني غامد البجلى وَذَلِكَ أَن أُخْتا لَهَا اسْمهَا خود ذَات ميسم وجمال ولب خطبهَا خَمْسَة إخْوَة من بني غامد مَالك
[ ٢ / ٢٦ ]
وَعَمْرو وعلقمة وَعَاصِم ومدرك بَنو مَالك بن عَلْقَمَة وَمَشوا بوصيد بَابهَا يتعرضون لَهَا وَكلهمْ جسيم وسيم لم ير فِي زمنهم مثلهم فرغبت فى مدرك فَأَنْكحهَا ابوها على مائَة نَاقَة مَعهَا رعاؤها وَمِائَة حلَّة وَألف شَاة فَقَالَت لَهَا أُخْتهَا عَثْمَة إِن شَرّ الغريبة يعلن وَخَيرهَا يدْفن انكحى فى قَوْمك لَا يغرك التَّمام بطول الْأَجْسَام فقد تَرين الفتيان كالنخل وَمَا يدْريك مَا الدخل فَلم تسمع كَلَامهَا وَحملُوهَا فَلم تلبث فيهم إِلَّا يَسِيرا حَتَّى صبحهمْ بَنو مَالك بن كنَانَة فانكشفوا وَتركُوا النِّسَاء وَالْأَمْوَال فتذكرت قَول عَثْمَة وبكت فاذا فى بنى كنَانَة رجل أفوه أسود مُضْطَرب الْخلق غير أَنه بَطل فَقيل لَهَا لَو كنت حَلِيلَة هَذَا لما أسلمك فَقَالَت أَلَيْسَ يمْنَع الحليلة ويركب الطَّوِيلَة وَيطْلب البليلة وَيكرم الْقَبِيلَة قَالُوا بلَى قَالَت فَهَذَا أجمل جمالا وأكمل كمالا فجعلوها لَهُ يضْرب لذى منظر لَا مخبر عِنْده