١٢٣ - جَاءَ باحدى بَنَات طبق أَي بِإِحْدَى الدواهى وَأَصلهَا فى الْحَيَّات وَسميت بذلك لِأَنَّهَا تصير كالأطباق إِذا ترحت وَقيل لِأَن الحواء يمْسِكهَا فى أطباق الأسفاط وَقيل لاطباقها على الملسوع وَقيل الطَّبَق
[ ٢ / ٣٦ ]
السلحفاة وهى تبيض مائَة بَيْضَة ينفلق كلهَا عَن سلاحف إِلَّا وَاحِدَة فانها تنفلق عَن حَيَّة خبيثة فَتلك بنت طبق
١٢٤ - جَاءَ بالازب أى بالداهية كَأَنَّهُمْ ذَهَبُوا إِلَى الْبَعِير الأزب وَقد سبق ذكره فى فصل الْهمزَة مَعَ النُّون
١٢٥ - ٠٠ بالتره
١٢٦ - ٠٠ بالتهاته
١٢٧ - ٠٠ بالخنففيق أى بالداهية
١٢٨ - ٠٠ بالداهية الدهياء
١٢٩ - ٠٠ بالداهية الزباء
١٣٠ - ٠٠ بالشعراء
١٣١ - ٠٠ بالنآدى
[ ٢ / ٣٧ ]
١٣٢ - جَاءَ بالدردبيس
١٣٣ - ٠٠ بالدهاريس
١٣٤ - ٠٠ بالذربيا كلهَا دواه واشتقاق الذربيا من الذرابة وهى الحدة يُقَال سم ذرب قَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(رمانى بالأرزاء من كل جَانب وبالذربيا مرد فهر وشيبها)
١٣٥ - ٠٠ بِالرَّقْمِ الرقماء
١٣٦ - ٠٠ بالسلتم أَي بالداهية من السلت وَهُوَ القشر وَالْمِيم زَائِدَة
١٣٧ - ٠٠ بالسمة ويروى السمهى والسميهى أَي بِالْبَاطِلِ وَالْكذب
١٣٨ - ٠٠ بالشوك وَالشَّجر أَي جَاءَ بِكُل شىء لِكَثْرَة مَا جَاءَ بِهِ وَقيل مَعْنَاهُ جَاءَ فى جَيش عَظِيم
١٣٩ - ٠٠ بالضئبل قَالَ الْكُمَيْت
[ ٢ / ٣٨ ]
(الطَّوِيل)
(أَلا يفزع الأقوام مِمَّا أظلهم وَلما تجئهم ذَات ودقين ضئبل)
١٤٠ - جَاءَ بالضح وَالرِّيح الضح نور الشَّمْس على وَجه الأَرْض وَلَو صحت الرِّوَايَة بالضيح فوجهها أَن يكون أَصله الضحو بِوَزْن صنو من ضحا يضحو ضحوا وضحوا بِمَعْنى ظهر ثمَّ قدمت لامه على عينه فَصَارَ ضوح ووزنه فلع ثمَّ قلبت الْوَاو يَاء لانكسار مَا قبلهَا وسكونها روما للازدواج أَي جَاءَ بِالْمَالِ الْكثير
١٤١ - ٠٠ بالضلال بن السبهلل أَي بِالْبَاطِلِ
١٤٢ - ٠٠ بالطلاطلة والطلاطلة الدَّاء العضال وَقيل الذبْحَة الَّتِى تَأْخُذ باللهازم وَيُقَال الطلاطل قَالَ
(الرجز)
(قتلتنى رميت بالطلاطل ) والطلطل أَيْضا بِوَزْن خزخز
١٤٣ - ٠٠ بالطم والرم أَي بالبحر وَالْبر وَقيل بالرطب واليابس وَقيل بِالْمَاءِ وَالتُّرَاب وَقيل هما الْعدَد الْكثير وَقيل هما الْأَمر العجيب
[ ٢ / ٣٩ ]
وَقيل الطم هُوَ الَّذِي يطم على كل شىء والرم الَّذِي يرم كل شىء أَي يَأْكُلهُ وَالْمعْنَى جَاءَ بالكثير
١٤٤ - جَاءَ بالعنقفير
١٤٥ - ٠٠ بالفلق
١٤٦ - ٠٠ بالفليقة
١٤٧ - ٠٠ بالقنطر أى بالداهية
١٤٨ - ٠٠ بالنئطل النئطل لُغَة فى النيطل وَهُوَ الرجل الطَّوِيل الجرم والمذاكير فسميت بِهِ الداهية
١٤٩ - ٠٠ بالهىء وَالْحق أَي بِالطَّعَامِ وَالشرَاب قَالَ
(الهزج)
(فَمَا كَانَ على الهيء وَلَا الجيء امتداحيكا)
١٥٠ - ٠٠ بالهيل والهيلمان أَي بالشَّيْء الْكثير من هيل الطَّعَام وَهُوَ
[ ٢ / ٤٠ ]
دَفعه من غير كيل
١٥١ - جَاءَ بام الربيق على أريق يَزْعمُونَ أَن رجلا رَأْي غولا على جمل أَوْرَق فَذا أَصله وَأم الربيق كنية الغول وأريق بِمَعْنى وريق وَهُوَ تَصْغِير أَوْرَق على التَّرْخِيم وَقيل أم الربيق الأفعى شبهت بالربق وأربق الذِّئْب أَي جَاءَ بالأفعى مَعَ الذِّئْب وَالْمعْنَى جَاءَ بالداهية
١٥٢ - ٠٠ بِأم حبوكرى أَي بالداهية وَهِي فِي الأَصْل الرملة الَّتِى تَسُوخ فِيهَا الرجل وَكَذَلِكَ الحبوكر والحبوكران قَالَ أَبُو شهَاب الْهُذلِيّ
(الطَّوِيل)
(فَلَمَّا غشا ليلى وأيقنت أَنَّهَا هِيَ الأربى جَاءَت بِأم حبوكرى)
(نهضت إِلَى الْقَصْوَاء وَهِي معدة لأمثالها عِنْدِي إِذا كنت أوجرا)
١٥٣ - ٠٠ بدبا دبى الدبا الْجَرَاد إِذا تحرّك قبل نَبَات أجنحته ودبي مَوضِع وَاسع أَي بِمَال كثير كدبا هَذَا الْمَكَان
١٥٤ - ٠٠ بِذَات الرَّعْد والصليل أَي بداهية ترْعد وتصلصل لشدتها
١٥٥ - ٠٠ بعائرة عين يُقَال عَار عينه بِمَعْنى عورها وَكَانَ الرجل فِي
[ ٢ / ٤١ ]
الْجَاهِلِيَّة إِذا بلغت إبِله ألفا فَقَأَ عين وَاحِدَة مِنْهَا فَمَعْنَاه جَاءَ من الْإِبِل بِالْعدَدِ الذى يُوجب فَقَأَ الْعين أَي بِأَلف مِنْهَا وَقيل تكف الْعين عَن النّظر إِلَى غَيرهَا لكثرتها وَقيل تعير فِيهَا الْعين
١٥٦ - جَاءَ بعد اللتيا واللتى أَي بعد الشدَّة الْكَبِيرَة وَالصَّغِيرَة
قَالَ العجاج
(الرجز)
(بعد اللتيا واللتيا واللتى )
وَقَالَ سلمى بن ربيعَة
(الْكَامِل)
(وَلَقَد رايت ثأي الْعَشِيرَة بَينهَا وكفيت جانيها اللتيا واللتى)
١٥٧ - ٠٠ بعد الهياط والمياط ويروى الهيط والميط يُرَاد الْمُنَازعَة والمجاذبة
١٥٨ - ٠٠ بِمَا صاء وَصمت أَي بالناطق والصامت ويروى صكا وَصمت من صكا الْقَوْم غير مَهْمُوز إِذا صاحو وَسمعت صكاهم
[ ٢ / ٤٢ ]
أَي صوتهم قَالَه قصير للزباء حِين جاءها بالصناديق فِيهَا الرِّجَال
١٥٩ - جَاءَ بمطفئة الرضف أَي بداهية أنست الَّتِى قبلهَا وَأَطْفَأت حرهَا لشدتها وَقيل أَصله الْحَيَّة الَّتِى تمر على الْحِجَارَة المحماة فتطفىء سمها وحرها
١٦٠ - ٠٠ بوركى خبر أَي بِآخِرهِ يضْرب لمن أَتَى قوما قد علمُوا أول خبر فأتمه
١٦١ - ٠٠ تضب لثته أَي تسيل دَمًا يضْرب فى الْحِرْص قَالَ بشر بن أبي خازم
(الوافر)
(وَلما ألق خيلا من نمير تضب لثاتها ترجو النهابا)
وَقَالَ أَيْضا
(الْكَامِل)
(وَبني تَمِيم قد لَقينَا مِنْهُم خيلا تضب لثاتها للمغنم)
[ ٢ / ٤٣ ]
وَقَالَ الْحصين بن حمام
(الطَّوِيل)
(وَحَتَّى ترى قوما تضب لثاتهم يقودون أفراسا وجيشا عرمرما)
وَأنْشد أَبُو زيد وَقَالَ هُوَ شعر عَتيق
(الطَّوِيل)
(تضب لثات الْخَيل فى حجراتها وَتسمع من تَحت العجاج لَهَا أزملا)
١٦٢ - جَاءَ ثَانِيًا من عنانه أَي مقضى الْحَاجة
١٦٣ - ٠٠ ثانى عطفه أى متكبرا
١٦٤ - ٠٠ سبغللا وسبهللا أَي فَارغًا قَالَه عمر ﵁
١٦٥ - ٠٠ على غبيراء الظّهْر ويروى على ظهر الغبيراء يعْنى رَاجِلا
١٦٦ - ٠٠ كخاصي العير أَي مستحييا قَالَ ابو خرَاش
[ ٢ / ٤٤ ]
(الطَّوِيل)
(فَجَاءَت كخاصى العير لم تحل حاجه وَلَا عاجة مِنْهَا تلوح على وشم)
١٦٧ - ٠٠ جَاءَ ناشرا اذنيه أَي طامعا
١٦٨ - ٠٠ وعَلى حَاجِبه صوفة يضْرب لمن لم يظفر بحاجته
١٦٩ - ٠٠ وفى رَأسه خطة أَي فى نَفسه حَاجَة قد عزم عَلَيْهَا
١٧٠ - ٠٠ وَقد قرض رباطه أَي مجهودا شبه الْمَيِّت تَقول الْعَرَب قرض رباطه إِذا مَاتَ
١٧١ - ٠٠ وَقد لفظ لجامه أَي مجهودا من الإعياء والعطش
١٧٢ - ٠٠ يجر بقرة أى عيالا كثيرا ويروى بقره بِالْإِضَافَة يضْرب للمعيل
١٧٣ - ٠٠ يجر رجلَيْهِ أى جَاءَ مُثقلًا لَا يقدر أَن يرفع رجلَيْهِ
[ ٢ / ٤٥ ]
١٧٤ - جَاءَ يضْرب أصدريه ويروى بِالسِّين وَالزَّاي أَي يُحَرك عطفيه يُرَاد مَجِيئه فَارغًا
١٧٥ - ٠٠ ينفض مذرويه أَي فرعى أليتيه يضْرب للمتوعد من غير حَقِيقَة قَالَ
(الوافر)
(أحولى تنفض استك مذرويها لتقتلني فها أَنا ذَا عمارا)
١٧٦ - جاؤا على بكرَة ابيهم هِيَ الْأُنْثَى من أَوْلَاد الْإِبِل قبل أَن تنزل وَأَصله أَن قوما قتلوا وحملوا على بكرَة أَبِيهِم فَقيل ذَلِك ثمَّ صَار مثلا لقوم جاؤا مُجْتَمعين وَقيل هِيَ بكرَة الْبِئْر وَالْمعْنَى أَنهم تتابعوا فى الْمَجِيء تتَابع دورانها وَقيل البكرة الْجَمَاعَة من النَّاس يُقَال جاؤا على بكرتهم وعَلى بكرَة أَبِيهِم أَي مَعَ جَمَاعَتهمْ وَقيل هُوَ ذمّ وَوصف بالقلة والذلة أَي يكفيهم للرُّكُوب بكرَة وَاحِدَة وَذكر الْأَب احتقارا وتصغيرا لشأنهم
١٧٧ - جَاءَت جنادعه أى أَوَائِل شَره وَأَصلهَا جنادب تكون فى جحرة اليرابيع والضباب يُقَال جَاءَت جنادعه وَالله جادعه
[ ٢ / ٤٦ ]
١٧٨ - جَاءَت قضهم بقضيضهم القض الْكسر والحطم فَجعل عبارَة عَن الْإِلْحَاق بِسُرْعَة والقضيض بِمَعْنى المقضوض وَمعنى الْكَلَام أَنهم جاؤا مُجْتَمعين منقضا آخِرهم على أَوَّلهمْ فَجعل أَوَّلهمْ قاضا لِأَنَّهُ يستلحق آخِرهم بِسُرْعَة كَأَنَّهُ يحطمه على نَفسه وَجعل آخِرهم مقضوضا لِأَنَّهُ يحطم وَيلْحق بِسُرْعَة وَهَذَا من بَاب طلبته جهدك وَرجع عوده على بدئه وَالتَّقْدِير جاؤا يقضون قضا بقضبضهم أَي مَعَ قضيضهم وَقيل القض الْحَصَا الْكِبَار والقضيض الصغار قَالَ أَبى بن هريم الغنوى
(الْكَامِل)
(جَاءَت فَزَارَة قضها بقضيضها لسراتهم فى الْفَارِسِي وئيد)
(وتحدثوا مَلأ لتصبح أمنا عذراء لَا كهل وَلَا مَوْلُود)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وَجَاءَت جحاش قضها بقضيضها وَجمع عَوَالٍ مَا أدق وألأما)
وَرُبمَا قَالُوا قضها بِالرَّفْع وَرُبمَا كسروا الْقَاف
[ ٢ / ٤٧ ]
١٧٩ - جَاءَت كالجراد المشعل أَي مُتَفَرّقين فى كل نَاحيَة قَالَ
(الْبَسِيط)
(وَالْخَيْل مشعلة فى سَاطِع ضرم كأنهن جَراد أَو يعاسيب)
١٨٠ - ٠٠ مثل النَّمْل يُرِيد الْكَثْرَة
١٨١ - جاحش عَن خيط رقبته هُوَ النخاع وَهُوَ الْعرق الذى يستبطن الفقار من الدِّمَاغ إِلَى الظّهْر يضْرب فِي دفاع الرجل عَن نَفسه
١٨٢ - جانيك من يجنى عَلَيْك أَي الجانى عَلَيْك يُقَال جنى فلَان فلَانا إِذا جنى عَلَيْهِ يضْرب لمن يُعَاقب الْمَرْء بذنب غَيره أَي لَا ينبغى أَن ينْقل عُقُوبَة الجانى إِلَى غَيره وَقيل مَعْنَاهُ إِنَّمَا يجنيك أَي يكسبك ويفيدك من جِنَايَته رَاجِعَة عَلَيْك لَو أحدث حَدثا كالإخوة وَمن يتَعَلَّق سَببه بسببك قَالَ ذُؤَيْب بن كَعْب بن عَمْرو بن تَمِيم
(الْكَامِل)
(ألآن إِذْ أخذت مآخذها وتباعد الْأَنْسَاب والقرب)
(أَقبلت تطلب خطة عنتا وتركتها ومسدها رأب)
[ ٢ / ٤٨ ]
(جانيك من يجني عَلَيْك وَقد يعدى الصِّحَاح مبارك الجرب)
ارْتَفع الجرب بيعدى وانتصب مبارك على التَّمْيِيز ويروى مبارك الجرب على الاقواء
١٨٣ - جاور ملكا وبحرا يضْرب فى التمَاس الخصب وَالسعَة