٢٣٩ - حلأت حَالية عَن كوعها الْمَرْأَة إِذا حلأت الْأَدِيم أَي نزعت تحلئه وَهُوَ بَاطِنه فخرقت قطعت الشَّفْرَة كوعها وَإِذا رفقت سلمت فَالْمَعْنى أَنَّهَا جَاوَزت بالحلء كوعها فدافعت عَنهُ ويروى حزت حازة يضْرب للمدافع عَن نَفسه
٢٤٠ - حلب الدَّهْر أشطره أَصله من حلب النَّاقة يُقَال حلبتها شطرها
[ ٢ / ٦٤ ]
إِذا حلبت خلفين من أخلافها ثمَّ تحلبها الثَّانِيَة خلفين أَيْضا فَتَقول حلبتها شطرين ثمَّ تجمع فَيُقَال أشطر يضْرب للرجل المجرب وَقيل الأشطر الخلوف تَقول حلبتها شطرا شطرا واصله من التنصيف لِأَن كل خلف عديل لصَاحبه قَالَ الْحَارِث بن ربيعَة
(الْكَامِل)
(وَلَقَد حلبت الدَّهْر أشطره وأتيت مَا آتى على علم)
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(كجري قد حلبت الدَّهْر أشطره من كل ألبانه إِذْ كَانَ لى عصر)
وَقَالَ لَقِيط الإيادى
(الْبَسِيط)
(مَا انْفَكَّ يحلب الدَّهْر أشطره يكون مُتبعا طورا ومتبعا)
وَقَالَ آخر
(الوافر)
(حلبت الدَّهْر أشطره غُلَاما وأشيب حِين حل بى القتير)
[ ٢ / ٦٥ ]
٢٤١ - حلبت حلبتها ثمَّ أقلعت يضْرب لمن يَبْرق ويرعد وَلَا يصنع شَيْئا وَأَصله الرّيح الصيفية فانما تمرى السَّحَاب مرية وَاحِدَة ثمَّ تقلع وَلَا تزيد على ذَلِك وَمن روى جلبت جلبتها بِالْجِيم جعل الْفِعْل للسحابة وَأَرَادَ جلبة الرَّعْد
٢٤٢ - حلبتها بالساعد الاشد يضْرب للقادر على الشَّيْء
٢٤٣ - حلمى أَصمّ وَمَا اذنى بصماء هُوَ من قَوْله
(الْبَسِيط)
(قل مَا بدا لَك من زور وَمن كذب حلمى أَصمّ وَمَا أُذُنِي بصماء)
يضْربهُ الْحَلِيم للجهول أَي أعرض عَن الْخَنَا بحلمى وَإِن سمعته بأذني