١٠٠ - أتب من أبي لَهب
١٠١ - أتبيع الدَّلْو الرشاء قَالَ قيس بن الخطيم الأوسي
(الطَّوِيل)
(إِذا مَا شربت أَرْبعا خطّ مئزري وأتبعت دلوى فِي السماح رشاءها)
١٠٢ - ٠٠ الْفرس لجامها قَالَه عَمْرو بن ثَعْلَبَة الْكَلْبِيّ لِضِرَار بن عَمْرو الضَّبِّيّ وَقد رد عَلَيْهِ جَمِيع مَا أَخذه من مَاله سوى امْرَأَته سلمى فَردهَا عَلَيْهِ
[ ١ / ٣٢ ]
يضربان فِي استتمام الضَّيْعَة
١٠٣ - أتبع من الظل لهَذَا قيل لَهُ التبع قَالَت سلمى الجهنية
(الْكَامِل)
(يرد الْمِيَاه حضيرة ونفيضة ورد القطاة إِذا اسمأل التبع)
١٠٤ - ٠٠ من تولب
١٠٥ - أتجز من عقرب هُوَ عقرب بن أبي عقرب تَاجر كَانَ بِالْمَدِينَةِ من أَكثر أَهلهَا مَالا وأنفقهم تِجَارَة وَكَانَ مطولا مَضْرُوبا بِهِ الْمثل فِي المطل وَهُوَ الْقَائِل
(الوافر)
(وَلَو كنت الْحَدِيد لكسروني وَلَكِنِّي أَشد من الْحَدِيد)
فاتفق انه رَكبه دين من الْفضل بن عَبَّاس اللهبي وَكَانَ من ألزم النَّاس وأشدهم اقْتِضَاء فَلَمَّا حل الْأَجَل شدّ حمارا لَهُ كَانَ يُسَمِّيه شَارِب الرّيح على بَابه وَقعد يقْرَأ الْقُرْآن وعقرب أَقَامَ على مطله غير مكترث لَهُ حَتَّى برم بِهِ فهجاه بقوله
(السَّرِيع)
(قد تجرت فِي سوقنا عقرب لَا مرْحَبًا بالعقرب التاجره)
[ ١ / ٣٣ ]
(كل عَدو يتقى مُقبلا وعقرب تخشى من الدابره)
(إِن عَادَتْ الْعَقْرَب عدنا لَهَا وَكَانَت النَّعْل لَهَا حَاضِرَة)
(كل عَدو كَيده فِي أسته فَغير مخشي وَلَا ضائره)
١٠٦ - اتخذ الْبَاطِل دغلا يضْرب لمن يتذرع بِالْبَاطِلِ إِلَى الظُّلم وَأَصله استتار اللص فِي الصَّحرَاء ليعدو على النَّاس والدغل الشّجر الملتف
١٠٧ - اتخذ اللَّيْل جملا تدْرك أَي عَلَيْك بركوب اللَّيْل وكابد السرى تنَلْ بغيتك يضْرب فِي الْحَث على مزاولة الْجهد ليظفر بالمطالب
١٠٨ - اتخذوه قعيد الْحَاجَات تَصْغِير قعُود وَهُوَ الْبَعِير الَّذِي يقتعد فِي الْحَاجَات يضْرب فِي استهانة الرجل بأَخيه وتصريفه إِيَّاه ممتهنا بأموره
١٠٩ - أتخم من فصيل
١١٠ - أترف من ربيب نعْمَة
[ ١ / ٣٤ ]
١١١ - أترك الشَّرّ يتركك أَي انما يُصِيب الشَّرّ الْمُعْتَرض لَهُ
١١٢ - اتَّسع الْخرق على الراقع يضْرب فِي الْأَمر الَّذِي لَا يُسْتَطَاع تَدَارُكه لتفاقمه قَالَ
(السَّرِيع)
(لَا نسب الْيَوْم وَلَا خلة اتَّسع الْخرق على الراقع)
١١٣ - اتعب من رائض مهر
١١٤ - اتَّقِ الصّبيان لَا تصبك بأعقائها جمع عقى وَهُوَ أول مَا يخرج من بطن الْمَوْلُود يضْرب فِي التحذير من صُحْبَة من تكره صحبته
١١٥ - ٠٠ توقه الْهَاء للسكت يضْرب فِي التوقى وَمَا فِيهِ من السَّلامَة
١١٦ - ٠٠ خَيرهَا بشرها وشرها بخيرها هَذَا عَن عبيد الله بن عَامر قَالَهَا فِي اللّقطَة أَي دعها وَلَا تأخذها وَمعنى اتَّقِ اسْتقْبل يضْرب فِي الْأَمر بترك مَا لَا يُنجى مِنْهُ رَأْسا بِرَأْس
[ ١ / ٣٥ ]
١١٧ - اتَّقى سلحه سَمُرَة أَرَادَ رجل ضرب غُلَام لَهُ يُسمى سَمُرَة فسلح فَقيل ذَلِك يضْرب فِي وجوب دفع الرجل عَن نَفسه بِمَا قدر عَلَيْهِ
١١٨ - أتلف من سلف
١١٩ - أتلى من الشعرى هِيَ العبور وَتَكون تلوا للجوزاء فِي طُلُوعهَا وَلِهَذَا تسمى كلب الْجَبَّار لِأَن الْجَبَّار الجوزاء وَهِي لَهَا ككلب يَتْلُو صَاحبه
١٢٠ - أتمك من سَنَام من التامك وَهُوَ الْمُرْتَفع
١٢١ - أتم من قمر الت
١٢٢ - أتوى من دين من التوى وَهُوَ الْهَلَاك يُقَال توى إِذا هلك وَإِنَّمَا قيل ذَلِك لِأَن أَكثر الدُّيُون ذَاهِب هَالك
١٢٣ - اتى أَبَد على لبد الْأَبَد الدَّهْر ولبد آخر نسور لُقْمَان السَّبْعَة الَّتِى أُوتى عمرها وقائله لُقْمَان عِنْد مَوته يضْرب فِي تقضي الْأَوْقَات وَإِن طَالَتْ قَالَ لبيد
[ ١ / ٣٦ ]
(الْكَامِل)
(وَلَقَد جرى لبد فَأدْرك جريه ريب الزَّمَان وَكَانَ غير مثقل)
(لما رأى لبد النسور تطايرت رفع القوادم كالقصير الأعزل)
(من تَحْتَهُ لُقْمَان يَرْجُو نهضه وَلَقَد يرى لُقْمَان أَلا يأتلى)
وَقَالَ النَّابِغَة الذبياني
(الْبَسِيط)
(أضحت خلاء وأضحى أَهلهَا احتملوا أخنى عَلَيْهَا الَّذِي أخنى على لبد)
١٢٤ - أَتَاك رَيَّان بِقَعْبٍ من لبن ويروى رَيَّان بلبنه يضْرب لمن يعطيك الشَّيْء اسْتغْنَاء عَنهُ لَا مكرمَة
١٢٥ - أَتَت عَلَيْهِ أم اللهيم هِيَ الداهية وَهِي مُشْتَقَّة من الالتهام
١٢٦ - اتتك بحائن رِجْلَاهُ قَالَه الْحَارِث بن جبلة الغساني لِلْحَارِثِ ابْن العيف الْعَبْدي حِين أسره فِي هزيمَة الْمُنْذر وَكَانَ قد هجاه بقوله
(الرجز)
(لَا هم إِن الْحَارِث بن جبله زنى على أَبِيه ثمَّ قَتله)
(وَركب الشادخة المحجله وَكَانَ فِي جاراته لَا عهد لَهُ)
(فَأَي فعل شَيْء لَا فعله )
[ ١ / ٣٧ ]
ثمَّ أَمر الدلامص سيافه فَضَربهُ ضَرْبَة دقَّتْ مَنْكِبه ثمَّ برأَ وَبِه خبل وَقيل قَالَه عبيد بن الأبرص حِين لَقِي النُّعْمَان يَوْم بؤسه فَقَالَ لَهُ النُّعْمَان مجيبا لَهُ أَو أجل قد بلغ إناه يضْرب للساعى على نَفسه بالحين قَالَ
(الطَّوِيل)
(إِذا اجتابها الخريت قَالَ لنَفسِهِ أَتَاك برجلي حائن كل حائن)
(١٢٧ - أتيس من تيوس البياع
١٢٨ - ٠٠ من تيوس تويت هما قبيلتان من الْعَرَب
١٢٩ - أتيم من المرقش وَهُوَ المرقش الْأَصْغَر عشق فَاطِمَة بنت الْمُنْذر الْملك فَبلغ من وجده بهَا أَن قطع إبهامه بِأَسْنَانِهِ وَقَالَ فِي ذَلِك
(الطَّوِيل)
(ألم تَرَ أَن الْمَرْء يجذم كَفه ويجشم من لوم الصّديق المجاشما)
١٣٠ - أتيم من فقيد ثَقِيف كَانَ بِالطَّائِف أَخَوان ثقفيان فَتزَوج أَحدهمَا امْرَأَة من نَبِي كنة ثمَّ سَافر فوصى بهَا أَخَاهُ فتعشقها وضنى وتساقطت قوته حَتَّى عجز عَن النهوض فضلا عَن الْقيام فَلَمَّا قدم أَخُوهُ وَرَآهُ على
[ ١ / ٣٨ ]
تِلْكَ الْحَال استوصف لَهُ طَبِيب الْعَرَب فحدس أَن مَا بِهِ من عشق فامتحنه بِأَن ثرد لَهُ فِي خمر وأطعمه إاياه وسقاه بعده شربة فَرفع عقيرته بقوله
(الهزج)
(ألما بى على الأبيات بالخيف نزرهنه)
(غزال ثمَّ تحتل بهَا دُرَر بنى كنه)
(غزال أحور الْعَينَيْنِ فِي مَنْطِقه غنه) وَبِقَوْلِهِ
(الْخَفِيف)
(أَيهَا الجيرة اسلموا وقفُوا كي تكلمُوا)
(أَخذ اليى حظهم من فُؤَادِي فأنعموا)
(فهمومي كَثِيرَة وفؤادي متيم)
(وأخو الْحبّ جِسْمه أَبَد الدَّهْر مسقم)
(خرجت مزنة من الْبَحْر ريا تحمحم)
(هِيَ مَا كني وتزعم أَنى لَهَا حم)
فَقَالَ أَخُوهُ طَلقتهَا ثَلَاثًا فَتَزَوجهَا فَقَالَ هِيَ طَالِق ثَلَاثًا إِن تَزَوَّجتهَا ثمَّ ثاب إِلَيْهِ ثائب من الْقُوَّة فَفَارَقَ الطَّائِف خفرا فهام فِي الْبر فَمَا رئي بعد ذَلِك وَمَات أَخُوهُ بعده كمدا عَلَيْهِ
[ ١ / ٣٩ ]
١٣١ - أتية من أَحمَق ثَقِيف هُوَ يُوسُف بن عمر أَمِير العراقين وَهُوَ أَحمَق عَرَبِيّ أَمر وَنهى فِي دولة الْإِسْلَام يحْكى أَن حجاما اراد أَن يشرطه فارتعدت يَدَاهُ فَقَالَ لحاجبه والحجام قَائِم على رَأسه قل لهَذَا البائس لَا تخف وَكَانَ قَصِيرا جدا فَكَانَ إِذا استزاده الْخياط ثوبا أكْرمه وَإِذا أفضل شَيْئا أهانه