١٥٤ - أجبن من المنزوف ضرطا كَانَت نسْوَة أعزاب فَتزوّجت إِحْدَاهُنَّ رجلا ينَام الصبحة فَإِذا نبهنه ليصبحنه قَالَ لَو لعادية نبهتني فامتحنه ذَات صباح بِأَن قُلْنَ لَهُ هَذِه نواصي الْخَيل فَجعل يَقُول الْخَيل الْخَيل ويضرط حَتَّى مَاتَ وَقيل سَافر رجلَانِ فلاحت لَهما شَجَرَة فَقَالَ أَحدهمَا أرى أَقْوَامًا قد رصدونا فَقَالَ الآخر إِنَّمَا هِيَ عشرَة فَظَنهُ يَقُول عشرَة فَجعل يَقُول وَمَا غناء اثْنَيْنِ فِي عشرَة ويضرط حَتَّى مَاتَ وَقيل هُوَ دَابَّة بَين الْكَلْب وَالذِّئْب إِذا صِيحَ بهَا أَخذهَا الضراط من الْجُبْن وَقد سبق لَهُ وَجه رَابِع فِي الْفَصْل الثانى
[ ١ / ٤٣ ]
١٥٥ - من ام عويف هِيَ الجرادة
١٥٦ - من ثرملة هِيَ انثى الثعالب
١٥٧ - من رَبَاح هُوَ العرد وَلَا ينَام إِلَّا منتصبا فِي يَده حجر لكَي ينتبه إِذا سقط عَن يَده عِنْد استثقاله فِي النّوم
١٥٨ - من صافر لِأَن الصفير فِي بغاث الطير دون سباعها وَقيل هُوَ طَائِر يتَعَلَّق من الشّجر برجليه وينكس رَأسه ويصفر طول اللَّيْل لِئَلَّا ينَام فَيُؤْخَذ وَقيل هُوَ فَاعل بِمَعْنى مفعول أَي إِذا صفر بِهِ هرب وَقيل هُوَ الَّذِي يصفر بِالْمَرْأَةِ عِنْد الرِّيبَة وجبنه لخوفه أَن يظْهر عَلَيْهِ ويحكى ان امْرَأَة من الْعَرَب كَانَ يطرقها خلها فيصفر بهَا فَتخرج إِلَيْهِ عجزها من وَرَاء الْبَيْت حَتَّى يقْضى مِنْهَا وطره فأحس بذلك بعض بنيها فأحمى مكواة وصفر بهَا فأخرجت عجزها فكوى صَدعهَا ثمَّ طرقها خلها بعد فصفر فَقَالَت قد قلينا صفيركم أَيْضا قَالَ الْكُمَيْت فى ذَلِك
(الْبَسِيط)
(اأجو لكم أَن تَكُونُوا فِي مودتكم كَلْبا كورهاء تقلى كل صفار)
(لما أجابت صفيرا كَانَ آتيها من قابس شيط الوجعاء بالنَّار)
[ ١ / ٤٤ ]
١٥٩ - من صفرد وَهُوَ من خشَاش الطير أعظم من العصفور يألف فى الْبيُوت وَهُوَ أجبن الطير كُله وَلِهَذَا قيل للرجل الجبان صفرد
١٦٠ - من كروان اشتقاقه من الْكرَى وَهُوَ النعاس سمي بضد مَا يَفْعَله لِأَنَّهُ لَا ينَام طول اللَّيْل جبنا وَعَن أبي الدقيش انهم يصيدونه بِهَذِهِ الرّقية
(الرجز)
(أطرق كرا أطرق كرا إِن النعام فِي الْقرى)
(أطرق كرا فَلَا يرى مَا إِن أرى هُنَا كرى)
إِذا سَمعهَا تلبد بِالْأَرْضِ فَيلقى عَلَيْهِ ثوب فيصاد
١٦١ - من ليل هُوَ فرخ الكروان
١٦٢ - من نَهَار هُوَ فرخ الْحُبَارَى
١٦٣ - من هجرس هُوَ ولد الثَّعْلَب
١٦٤ - اجرأ من اسامة هُوَ علم للأسد قَالَ ريَاح
[ ١ / ٤٥ ]
(الْكَامِل)
(ولأنت أجرأ من أُسَامَة اَوْ مني غَدَاة وقفت للخيل)
١٦٥ - أجرأ من الأيهمين هما السَّيْل والحريق وَقيل السَّيْل والجمل الهائج
١٦٦ - من السَّيْل
١٦٧ - من اللَّيْل لِأَن أهل الدعارة يجترؤن فِيهِ على مَا لَا يُمكنهُم الاجتراء عَلَيْهِ بِالنَّهَارِ فنسبت الجرأة إِلَى اللَّيْل على الاتساع
١٦٧ - من الْمَاشِي بترج هُوَ الْأسد وترج من المآسد
١٦٩ - من خاصي الْأسد من تكاذيبهم ان اسدا فِي أول الزَّمَان قَالَ لحراث مَا الَّذِي ذلل لَك هَذَا الثور قَالَ خصيته قَالَ وَمَا الخصاء
قَالَ ادن منى أركه فشده وخصاه ويروى من خاسىء الْأسد وَهُوَ الَّذِي يَقُول لَهُ اخْسَأْ
١٧٠ - من خاصي خضاف هُوَ رجل باهلى كَانَ لَهُ فرس اسْمه خضاف فَطَلَبه بعض الْمُلُوك للفحلة فخصاه
١٧١ - من ذُبَاب يَقع على انف الْملك وجفن الْأسد ويذاد فَيَعُود
[ ١ / ٤٦ ]
١٧٢ - من ذِي لبد هُوَ الْأسد ولبدته شعره المتلبد المتكاثف على زبرته قَالَ
(الرجز)
(كَأَنَّهُ ذُو لبد ولهمس يفرس فِي عرينه مَا يفرس)
١٧٣ - من فَارس خصاف هُوَ رجل غساني كَانَ لَهُ فرس لَا يجارى وَهُوَ من أجبن النَّاس فَبينا هُوَ جَالس ذَات يَوْم سقط سهم بَين يَدَيْهِ فَارْتَد فى الأَرْض ثمَّ اهتز فَقَالَ مَا هَذَا إِلَّا لأمر فَنظر فَإِذا هُوَ فِي ظهر يَرْبُوع ثمَّ قَالَ
(الرجز)
(لَا الْمَرْء فِي شَيْء وَلَا اليربوع )
ثمَّ كَانَ يعد من أجرأ النَّاس وَقيل غزاهم بعض الْمُلُوك وَكَانَ عِنْدهم أَن جنود الْمُلُوك لَا تَمُوت فَشد فَارس خصاف على رجل مِنْهُم فَقتله فَقَالَ لأَصْحَابه وَيْلكُمْ إِنَّمَا هُوَ قوم كمثلكم فشدوا عَلَيْهِم فهزموهم فتمثل بِهِ لإقدامه على جند الْملك قَالَ الغساني
[ ١ / ٤٧ ]
(الطَّوِيل المحروم)
(تالله لَو ألْقى خصاف عَشِيَّة لَكُنْت على الْأَمْلَاك فَارس أشأما)
١٧٤ - من قسورة هُوَ الْأسد فعولة من القسر
١٧٥ - من لَيْث بخفان اسْم مأسدة قَالَت ليلى الأخيلية
(الطَّوِيل)
(وتوبة احيا من فتاة حيية وأجرأ من لَيْث بخفان خادر)
وَقَالَ متمم بن نُوَيْرَة يرثي أَخَاهُ
(الطَّوِيل)
(وأجرأ من لَيْث بخفان مخدر وَأفضل ان عي الرِّجَال كلَاما)
١٧٦ - اجرد من جَراد يُقَال جرد الْجَرَاد الأَرْض اكل مَا عَلَيْهَا وَمن هَذَا اشتقاق اسْمه
١٧٧ - من صَخْرَة من قَوْلهم صَخْرَة جرداء أَي ملساء
١٧٨ - من صَلْعَةٌ هى مَا تبرق من رَأس الأصلع ويروى صَلْعَةٌ
[ ١ / ٤٨ ]
بِوَزْن قبرة وهى الصَّخْرَة الخلقاء
١٧٩ - اجْرِ الْأُمُور على اذلالها اى على وجوهها الَّتِى تذل لَك وتتيسر وَاحِدهَا ذل بِكَسْر الذَّال يضْرب فى الْحَث على الرِّفْق وَحسن التَّدْبِير
١٨٠ - اجرى من السَّيْل تَحت اللَّيْل لِأَنَّهُ لَا يكَاد يحس بِهِ لَيْلًا وَإِن احسن بِهِ تعذر الإهتداء لوجه الْحِيلَة فِيهِ فَهُوَ أَشد لجريه
١٨١ - من المَاء
١٨٢ - من فرس
١٨٣ - اجسر من قَاتل عقبَة هُوَ رجل اتبعهُ قَاتله من الْيَمَامَة الى بَاب الْخَلِيفَة فَقتله على بَابه
١٨٤ - اجشع من اسرى الدُّخان هم قوم من بني تَمِيم اغاروا على لطيمة كسْرَى فَكتب الى عَامله بِالْبَحْرَيْنِ وَهُوَ المكعبر فى شَأْنهمْ فَأمر باتخاذ طَعَام على رَأس الْحصن بحطب رطب واستحضرهم فاغتروا بالدخان فَدَخَلُوا الْحصن اصفق عَلَيْهِم الْبَاب فبقوا ثمَّ يمتهنون فِي الْبناء وَغَيره فهلكوا وَبقيت مِنْهُم شرذمة حَتَّى جَاءَ الْإِسْلَام فَضرب بهم الْمثل فَقيل لَيْسَ بِأول
[ ١ / ٤٩ ]
من قَتله الدُّخان وأجشع من وَفد تَمِيم والجشع اسوأ الْحِرْص
١٨٥ - ٠٠ من كلب
١٨٦ - اجع كلبك يتبعك اى اضْطر اللَّئِيم اليك بِالْحَاجةِ لِيُقِر عنْدك فَإِنَّهُ اذا اسْتغنى عَنْك تَركك ويحكى ان الْمَنْصُور قَالَ ذَات يَوْم لقواده لقد صدق الأعرابى حَيْثُ قَالَ جوع كلبك يتبعك فَقَالَ لَهُ احدهم يَا امير الْمُؤمنِينَ اخشى ان فعلت ذَلِك ان يلوح لَهُ غَيْرك برغيف فيتبعه ويتركك فَأمْسك الْمَنْصُور وَلم يحر جَوَابا
١٨٧ - اجْعَل هَذَا فِي وعَاء غير سرب يُقَال سرب فَهُوَ سرب أَي سَائل يضْرب فِي استكتام الرَّأْي لَا تبده إبداء السقاء مَاءَهُ
١٨٨ - أجل من الحرش وَهُوَ أَن تمسح جُحر الضَّب وتحرك يدك حَتَّى يظنّ انها حَيَّة فَيخرج ذَنبه ليضربها فتأخذه وَهُوَ من الحرش بِمَعْنى الْأَثر لِأَن ذَلِك الْمسْح لَهُ اثر لَا محَالة وَيُسمى الضَّب احرش لخشونة وتحزيز فِي جلده وَمِنْه الدِّينَار الأحرش وَمن تكاذيبهم ان ضبا قَالَ للحسل اياك والحرش فَسَأَلَهُ عَنهُ فَعرفهُ اياه ثمَّ هدم جُحْره بالمرداة
[ ١ / ٥٠ ]
فَقَالَ يَا ابت أَهَذا الحرش فَقَالَ يَا بني هَذَا اجل من الحرش وَقيل فَسَأَلَهُ عَن الحرش فَقَالَ هُوَ أَن يَبُول الْإِنْسَان فِي الْجُحر فَتخرج فتصاد فدهمه سيل اتى يَوْمًا فَقَالَ يَا ابت أَهَذا الحرش فَأَجَابَهُ بذلك يضْرب لمن يخَاف الشَّيْء فَيَقَع فِي اشد مِنْهُ
١٨٩ - اجْمَعْ جراميزك أَي ضم مَا انْتَشَر من امرك يُقَال ضم جراميزه ثمَّ مضى أَي الْمُنْتَشِر من لِبَاسه وَضم الثور جراميزه أى قوائمه
١٩٠ - اجْمَعْ من ذرة وَاحِدَة الذَّر وَهِي النَّمْل الصغار يَزْعمُونَ انها تدخر فِي قراها قوت بضع سِنِين قَالَ ابو دهبل الجمحى
(المديد)
(وَلها بالماطرون إِذا اكل النَّمْل الَّذِي جمعا)
وَفِي الحَدِيث ان عمر ﵁ سَأَلَ عَمْرو بن معدى كرب عَن سعد بن ابى وَقاص فَقَالَ خير امير نبطي فِي حبوته عربى فِي نمرته اسد فِي تامورته يعدل فِي الْقَضِيَّة وَيقسم بِالسَّوِيَّةِ وينقل إِلَيْنَا حَقنا نقل الذّرة الى جحرها
[ ١ / ٥١ ]
١٩١ - اجمل من الْبَدْر
١٩٢ - ٠٠ من ذِي الْعِمَامَة ويروى من ذى الْعِصَابَة وَهُوَ سعيد بن الْعَاصِ كَانَ من الْجمال بِحَيْثُ اذا خرج لم تبْق امْرَأَة الا برزت للنَّظَر اليه وَإِنَّمَا لقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة اذا تعمم لم يلث قرشى عِمَامَة على لوثه احتراما لَهُ وهيبة مِنْهُ ويروى لَا يلبس قرشي عِمَامَة على لوثها وَقيل هِيَ كِنَايَة عَن السِّيَادَة تَقول الْعَرَب فلَان معمم اى مسود لِأَن الْأُمُور تعصب بِرَأْسِهِ قَالَ عَمْرو بن سعيد الْأَشْدَق
(الطَّوِيل)
(فتاة ابوها ذُو الْعِمَامَة وَابْنه اخوها فَمَا اكفاؤها بِكَثِير)
١٩٣ - اجناؤها ابناؤها جمع جَان وَبَان كشاهد وأشهاد وَصَاحب وَأَصْحَاب يضْرب لمن عمل عملا بِغَيْر روية ثمَّ يحْتَاج الى نقضه وَأَصله ان اُحْدُ مُلُوك الْيمن غزا واستخلف بِنْتا لَهُ فبنت بمشورة قوم دَارا كرهها ابوها فَلَمَّا قدم امرهم بهدمها أَي الَّذين جنوا على هَذِه الدَّار بالهدم هم الَّذين عمروها بالبنيان
١٩٤ - اجن الله جبلته ويروى جباله اى قبر خلقه من الجنن وَهُوَ الْقَبْر يضْرب فِي الدُّعَاء على الرجل
[ ١ / ٥٢ ]
١٩٥ - اجن من دقة هُوَ ابْن عَبَايَة بن اسماء بن خَارِجَة وَكَانَ مفرط الْجُنُون
١٩٦ - اجود من الْجواد المبر يضْرب للْفرس السَّابِق وأجود اى ابلغ جودة يُقَال جاد الْفرس يجود اذا صَار جوادا فَهُوَ بَين الْجَوْدَة والجودة والمبر الْغَالِب فِي الجري
١٩٧ - ٠٠ من حَاتِم كَانَ إِذا قَاتل غلب وَإِذا غنم انهب وَإِذا سُئِلَ وهب وَإِذا ضرب بِالْقداحِ سبق وَإِذا اسر اطلق وَإِذا اثرى انفق وَكَانَ اقْسمْ بِاللَّه لَا يقتل وَاحِد أمه وَهُوَ الْقَائِل
(الطَّوِيل)
(اماوى اني رب وَاحِد امهِ اخذت فَلَا قتل عَلَيْهِ وَلَا اسر)
وَخرج الى ارْض عنزة قَبيلَة فناداه اسير يَا با سفانة أكلني الإسار وَالْقمل فساوم بِهِ وخلاه وَأقَام فِي قده حَتَّى اتى بفدائه وَعَن امْرَأَته انها قَالَت اصابت النَّاس سنة اكلت الْخُف والظلف فَبينا نَحن لَيْلَة بأشد الْجُوع اخذ هُوَ عديا وَأَنا سفانة نعللهما اذا بِامْرَأَة تَقول يَا با سفانة اتيتك من عِنْد صبية جِيَاع فذبح فرسه ثمَّ قَالَ ان ذَلِك للؤم ان تشبعوا وَأهل الصرم جِيَاع فَقَامَ يَأْتِي الصرم بَيْتا بَيْتا فَقَالَ حَيّ هلا النَّار فَلم يتْركُوا
[ ١ / ٥٣ ]
من الْفرس شَيْئا وَهُوَ متقنع بكسائه وَقد قعد حجرَة مَا ذاق شَيْئا قَالَ
(الطَّوِيل)
(على حَالَة لَو أَن فِي الْقَوْم حاتما على جوده مَا جاد بِالْمَاءِ حَاتِم)
١٩٧ - ٠٠ من كَعْب هُوَ ابْن مامة الايادي ومامة اسْم امهِ وَاسم ابيه عَمْرو وَقيل مامة اسْم ابيه وَاسم جده عَمْرو خرج فِي شهر ناجر فضل الركب الطَّرِيق فتصافنوا المَاء فَانْتهى الْقَعْب الى كَعْب وَرَأى رجلا من النمر بن قاسط ينظر اليه فَقَالَ للساقي اسْقِ اخاك النمري وَفعل الْيَوْم الثَّانِي كَذَلِك حَتَّى وردوا المَاء فَقَالَ لَهُ رد كَعْب انك وراد فعجز عَن الْجَواب وتركوه ففاظ فَقَالَ ابوه يرثيه
(الْبَسِيط)
(اوفى على المَاء كَعْب ثمَّ قيل لَهُ رد كَعْب انك وراد فَمَا وردا)
(مَا كَانَ من سوقة أسْقى على ظماء خمرًا بِمَاء اذ أَنا جودها بردا)
(من ابْن مامة كَعْب ثمَّ عي بِهِ زو الْمنية إِلَّا حرَّة وقدى)
[ ١ / ٥٤ ]
وَكَانَ اذا جاوره اُحْدُ فَمَاتَ ودأه وَإِن هلك لَهُ مَال اخلف عَلَيْهِ وَفعل ذَلِك بِأبي دؤاد حِين جاوره حَتَّى صَارَت الْعَرَب اذا حمدت جارا أَي مجيرا قَالُوا كجار أبي دؤاد وَقَالَ قيس بن زُهَيْر الْعَبْسِي
(الوافر)
(اطوف مَا اطوف ثمَّ آوي إِلَى جَار كجار أبي دؤاد)
وَقَالَ جرير
(الوافر)
(فَمَا كَعْب بن مامة وَابْن سعدى بأجود مِنْك يَا عمر الجوادا)
١٩٩ - ٠٠ من هرم هُوَ ابْن سِنَان بن ابي حَارِثَة المري كَانَ لَا يَلِيق شَيْئا من مَاله لفرط جوده فحرقه قومه باللوم وهموا بِالْأَخْذِ على يَدَيْهِ خوفًا عَلَيْهِ من الْفقر فَقَالَ مَا ظَنَنْت اني اعيش الى زمَان ألام فِيهِ على الْجُود فَركب نَاقَة لَهُ تسمى الجهول وَأخذ فِي الفيفاء انفا وحمية فَلم يعاين هُوَ وَلَا نَاقَته بعد فَسُمي ضَالَّة غطفان وَفِيه يَقُول زُهَيْر بن أبي سلمى الْمُزنِيّ
(الْكَامِل)
(ان الرزية لَا رزية مثلهَا مَا تبتغي غطفان يَوْم اضلت)
(ان الركاب لتبتغي ذَا مرّة بجنوب نخل اذا الشُّهُور احلت)
[ ١ / ٥٥ ]
(يبغين خير النَّاس عِنْد شَدِيدَة عظمت مصيبته هُنَاكَ وجلت)
روى عَنهُ انه آلى على نَفسه أَلا يسلم عَلَيْهِ زُهَيْر الا اعطاه غرَّة عبدا اَوْ وليدة فَكَانَ زُهَيْر اذا اتى نَادِيًا فيهم هرم قَالَ انعموا صباحا غير هرم وخيركم استثفيت قَالَ زُهَيْر
(الْبَسِيط)
(ان الْبَخِيل ملوم حَيْثُ كَانَ وَلَكِن الْجواد على علاته هرم)
٢٠٠ - أحور من قَاضِي سذوم هِيَ غير مصروفة مَدِينَة من مَدَائِن قوم لوط كَانَ بهَا قَاض جَائِر وَقيل هُوَ ملك جَائِر كَانَ لَهُ قَاض اجور مِنْهُ وَهُوَ على هَذَا منصرف قَالَ عَمْرو بن الدراك الْعَبْدي
(الوافر)
(وإنى ان قطعت حبال قيس وحالفت المزون على تَمِيم)
(لأعظم فجرة من ابي رِغَال وأجور فِي الْحُكُومَة من سذوم)
ابو رِغَال رجل وَجهه صَالح النَّبِي ﵇ على صدقَات فأساء السِّيرَة فَقتله ثَقِيف وَقيل هُوَ دَلِيل ابرهة الى الْبَيْت وَهُوَ الذى يرْجم قَبره بِمَكَّة قَالَ جرير
[ ١ / ٥٦ ]
(الوافر)
(اذا مَاتَ الفرزدق فارجموه كرجم النَّاس قبر ابي رِغَال)
٢٠١ - اجوع من ذِئْب هُوَ دهره جَائِع وَفِي ادعيتهم رَمَاه الله بداء الذِّئْب اي بِالْجُوعِ
٢٠٢ - ٠٠ من ذرعة هى كلبة كَانَت لِرَبِيعَة الْجُوع
٢٠٣ - ٠٠ من قراد يلزق ظَهره بِالْأَرْضِ سنة وبطنه سنة لَا يَأْكُل شَيْئا حَتَّى يظفر بِإِبِل
٢٠٤ - ٠٠ من كلبة حومل هى امْرَأَة كَانَت لَهَا كلبة تربطها بِاللَّيْلِ للحراسة وَتقول لَهَا اذا اصبحت التمسي لنَفسك لَا ملتمس لَك فطال عَلَيْهَا ذَلِك حَتَّى أكلت ذنبها وأكلت ذَات يَوْم ذَا بَطنهَا وَالتُّرَاب الذى تَحْتَهُ لما عبق بِهِ من الرَّائِحَة قَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(كَمَا رضيت جوعا وَسُوء رِعَايَة لكلبتها فِي سالف الدَّهْر حومل)
(نباحا اذا مَا اظلم اللَّيْل دونهَا وعنها وتجويعا خبال مخبل)
[ ١ / ٥٧ ]
٢٠٥ - ٠٠ من لعوة هى الكلبة الحريصة وَجَمعهَا لعاء وَكَذَلِكَ الذئبة
٢٠٦ - ٠٠ اجول من قطرب
٢٠٧ - اجهد الْأَمر اي ظهر كانه سَار فِي الْجِهَاد وهى الأَرْض المرتفعة
٢٠٨ - اجهل من حمَار
٢٠٩ - ٠٠ من عقرب تجر بلدغها الْهَلَاك إِلَى نَفسهَا وَرُبمَا ضربت بإبرتها مَا لَا تُؤثر فِيهِ من صَخْرَة وَنَحْوهَا وتندق ابرتها فَتبقى بِغَيْر سلَاح
٢١٠ - ٠٠ من فراشة تلقى نَفسهَا فِي النَّار قَالَ الْكُمَيْت
(الوافر)
(كَأَن بنى ذويبة رَهْط قرد فرَاش حول نَار يصطلينا)
(يطفن بحرها ويقعن فِيهَا وَلَا يدرين مَاذَا يتقينا)
وَأنْشد الجاحظ
(المتقارب)
(هوت بِي الى حبها نظرة هوى الفراشة للجاحم)
(ختمت الْفُؤَاد على سرها كختم الصَّحِيفَة بالخاتم)
[ ١ / ٥٨ ]