٢١١ - احاديث الضبع استها يَزْعمُونَ ان الضبع تتمرغ فِي التُّرَاب ثمَّ تقعي وَتقبل بوجهها على استها فتتغنى بِمَا لَا يفهمهُ اُحْدُ فَتلك احاديث الضبع استها وَالْأَحَادِيث جمع احدوثة وَيجوز ان يكون اسْم جمع للْحَدِيث كالأباطيل للباطل وَهُوَ خبر مبتدا مَحْذُوف وانتصب استها بِفعل مُضْمر دلّ عَلَيْهِ احاديث فِيهِ يضْرب فِيمَن يحدث بِمَا يخلط فِيهِ فَلَا يتقنه
٢١٢ - احب الْكَلْب خانقه يضْرب فى محبَّة اللَّئِيم الْمُسِيء اليه قَالَ ابْن عَادِية السّلمِيّ
(الْكَامِل)
(ركبوك مرتحلا فظهرك مِنْهُم دبر الحواقف والفقار موقع)
(كَالْكَلْبِ يتبع خانقيه وينتحي نَحْو الَّذين بهم يعز وَيمْنَع)
٢١٣ - احب اهل الْكَلْب اليه الظاعن لِأَنَّهُ يعطب الرَّاحِلَة فينال مِنْهَا الْكَلْب يضْرب فِي الطماع
[ ١ / ٥٩ ]
٢١٤ - احدى حظيات لُقْمَان هُوَ العادي والحظيات المرامي جمع حظية تَصْغِير حظوة وَهِي مرماة لَا نصل لَهَا وَأَصله ان لُقْمَان كَانَ بَينه وَبَين عَمْرو وَكَعب ابْني تقن بن مُعَاوِيَة عَدَاوَة وَكَانَ يطْلب غفلتهما لينكى فيهمَا فلقيهما يَوْمًا وَمَعَ كل وَاحِد مِنْهُمَا جفير من نبل وَمَعَهُ سَهْمَان فَقَالَ انتما تحملان حطبا وَأَنا يكفينى سَهْمَان فنثراها فَأَهوى اليها فحواها وَكَانَت لَهما سَمُرَة يستظلان بهَا ويسقيان عِنْدهَا ابلهما فصعدها لُقْمَان واختبأ فِيهَا رَجَاء ان يُصِيب مِنْهُمَا غرَّة فَلَمَّا رأى عمروا قد تجرد للاستقاء رَمَاه من فَوْقه بِسَهْم فى ظَهره فَقَالَ حس احدى حظيات لُقْمَان فَذَهَبت مثلا اي هَذِه احدى هَنَات شَره يضْرب للشرير الذى يَأْتِيك مِنْهُ مَا تكره اى اقصى مَا عِنْده من النكاية وَهُوَ أَمر غير ذى بَال
٢١٥ - ٠٠ لياليك فهيسى هيسى من هاست الابل تهيس اذا اسرعت يَعْنِي ان هَذِه اللَّيْلَة من بَين سَائِر الليالى الَّتِى تسرين فِيهَا اخلق بالسرى فَلَا تفرطي وَبعده لَا تنعمي اللَّيْلَة بالتعريس يضْرب لمن دهى بِأَمْر يحْتَاج فِيهِ الى مزاولة النصب وَأنْشد الْخَلِيل
(الرجز)
(يَا طسم مَا لقِيت من جديس ليلك يَا طسم فهيسى هيسى)
[ ١ / ٦٠ ]
٢١٦ - ٠٠ نواده الْبكر اي من اللواتي يندهن الْبكر اي يزجرنه عَن المَاء بالصباح يضْرب للْمَرْأَة السليطة
٢١٧ - ٠٠ اُحْدُ من ضرس
٢١٨ - ٠٠ من ليطة وَاحِدَة الليط وهى القشرة الرقيقة للقصبة
٢١٩ - احذر اذا احْمَرَّتْ حماليقه يضْرب فِي التخويف من الْعَدو عِنْد غَضَبه
٢٢٠ - احذر تسلم يضْرب فِي التوقي وَمَا فِيهِ من السَّلامَة
٢٢١ - احذر من ذِئْب بلغ من حذره انه يراوح بَين عَيْنَيْهِ فِي النّوم فيطبق احداهما وَيفتح الْأُخْرَى قَالَ حميد بن ثَوْر الْهِلَالِي
(الطَّوِيل)
(ينَام بِإِحْدَى مقلتيه وَيَتَّقِي بِأُخْرَى الأعادي فَهُوَ يقظان هاجع)
٢٢٢ - ٠٠ من ظليم يشم ريح القانص من غلوة فَيَأْخُذ حذره
[ ١ / ٦١ ]
٢٢٣ - ٠٠ من عقعق يتعرف بإصابته ثقافة الرَّامِي لشدَّة حذره واحترازه
٢٢٤ - ٠٠ من غراب من حذره انه يخفي سفاده لِئَلَّا يعلم انه ذُو عش وفراخ فيطلب وَمن تكاذيبهم ان الْغُرَاب قَالَ لِابْنِهِ يَا بنى اذا رميت فتلوص قَالَ يَا ابت انا اتلوص قبل ان ارمى والتلوص التلوي يُقَال فلَان يلاوص الشَّجَرَة اذا اراد قطعهَا فَهُوَ ينظر اليها يمنة ويسرة كَيفَ يَأْتِي اليها وأنى يضْربهَا
٢٢٥ - ٠٠ من قرلى فِي أسجاع بنت الخس كن حذرا كالقرلى ان رأى خيرا تدلى وَإِن رأى شرا تولى وَهُوَ طَائِر من بَنَات المَاء صَغِير الجرم سريع الخطف يرفرف على وَجه المَاء ويهوى باحدى عَيْنَيْهِ الى المَاء وَالْأُخْرَى الى الجو فرقا من جارح فاذا ابصر فِي المَاء سَمَكَة يَسْتَطِيع الاستقلا ل بهَا انقض كالسهم الْمُرْسل فاختطفها من قَعْر المَاء وَإِن ابصر جارحا مر فى الأَرْض
٢٢٦ - ٠٠ من يَد فى رحم هِيَ يَد الناتج تتحرز وتحتاط مَا امكن لِئَلَّا تضر بِالْوَلَدِ اَوْ بالرحم
[ ١ / ٦٢ ]
٢٢٧ - احر من الْجَمْر انشد الجاحظ لِابْنِ ميادة
(الطَّوِيل)
(لقِيت ابْنة السَّهْمِي زَيْنَب عَن عفر وَنحن حرَام مسى عاشرة الْعشْر)
(فَقَالَت لنا ثِنْتَيْنِ ابرد مِنْهُمَا على اللَّوْح وَالْأُخْرَى احر من الْجَمْر)
وَقَالَ قيس الْمَجْنُون
(الطَّوِيل)
(اذا بَان من تهوى وَأسْلمت للعزى ففرقة من تهوى احر من الْجَمْر)
٢٢٨ - ٠٠ من القرع هُوَ دَاء يحرق اوبار الْإِبِل ويذيب اكبادها وَمن سكن الرَّاء ذهب الى قرع الميسم قَالَ عمر بن ابي ربيعَة
(المتقارب)
(كَأَن على كَبِدِي قرعَة حذارا من الْبَين مَا تبرد)
٢٢٩ - ٠٠ من الْمرجل قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ كل قدر يطْبخ فِيهَا من حجر اَوْ خزف اَوْ حَدِيد
٢٣٠ - ٠٠ من النَّار
٢٣١ - احرز امْرأ اجله قيل هُوَ أصدق مثل قالته الْعَرَب
[ ١ / ٦٣ ]
٢٣٢ - احرز ذَا وابتغى النوافلا ويروى واحرزى قيل الْحِرْز النَّصِيب المحروز ويروى يَا حرزتي وَهِي نقاوة المَال أَي ادركت مَا أردْت وأطلب الزِّيَادَة يضْرب فِي زِيَادَة المَال واكتسابه
٣٣٣ - احرس من الْأَجَل
٢٣٤ - ٠٠ من خِنْزِير
٢٣٥ - ٠٠ من كلب
٢٣٦ - ٠٠ من كلبة كريز هُوَ رجل كَانَت لَهُ كلبة عساسة
٢٣٧ - احرص من خِنْزِير
٢٣٨ - ٠٠ من ذِئْب يصيد مَا قدر عَلَيْهِ وياكل النبت ويستنشق النسيم اذا اعياه الْقُوت
٢٣٩ - ٠٠ من كلب على جيفة ٢٤٠ - ٠٠ من كلب على عقيى صبى يَزْعمُونَ ان الْهَرم من الْكلاب اذا
[ ١ / ٦٤ ]
اكل العقي وَهُوَ أول مَا يخرج من بطن الْمَوْلُود عَاد شَابًّا فَلهَذَا يشْتَد حرصه عَلَيْهِ ويروى على عرق وَهُوَ الْعظم الَّذِي عَلَيْهِ لحم فَهُوَ يتعرق
٢٤١ - احزم من الحرباء لَا يُرْسل سَاق شَجَرَة حَتَّى يمسك اخرى
٢٤٢ - ٠٠ من سِنَان هُوَ سِنَان بن ابى حَارِثَة ابو هرم قَالُوا لم يجْتَمع الحزم والحلم فِي رجل فَسَار الْمثل لَهُ بهما الافيه وَكَانَت الْعَرَب تَقول سِنَان أحرم من فرخ الْعقَاب
٢٤٣ - ٠٠ من فرخ عِقَاب يكون وَكره فى عرض جبل والجبل رُبمَا كَانَ عمودا فَلَو تحرّك عَن مجثمه اذا اقبل عَلَيْهِ ابواه لهوى الى الحضيض وَهُوَ على صغره يعرف ان الصَّوَاب فِي تَركه الْحَرَكَة فَلَا يَتَحَرَّك
٢٤٤ - ٠٠ من قرلى تقدم فِي هَذَا الْفَصْل مَا يدل على حزمه
٣٤٥ - احسن من الدّرّ
٢٤٦ - ٠٠ من الدمية هِيَ الصُّورَة المنقشة قيل اشتقاقها من الدَّم لحمرة فِي
[ ١ / ٦٥ ]
نقوشها وَحسنت لِأَن الرجل يصورها على حسب ارادته
٢٤٧ - ٠٠ من الدهم الموقفة هِيَ الَّتِي لَهَا اشباه وقُوف من الْبيَاض وَالْوَقْف فِي الْيَد كالمسكة
٢٤٨ - ٠٠ من الديك
٢٤٩ - ٠٠ من الزون هُوَ مَوضِع تجمع فِيهِ الْأَصْنَام وتنصب وتزين قَالَ رؤبة
(الرجز)
(وهنانة كالزون يجلى صنمه )
(٢٥٠ - ٠٠ من الشَّمْس
٢٥١ - ٠٠ من الصَّنَم
٢٥٢ - ٠٠ من الطاووس
٢٥٣ - ٠٠ من الْقَمَر
٢٥٤ - ٠٠ من الْمَذْهَب هُوَ الضَّحَّاك بن عدنان لقب بذلك لجماله كَأَنَّهُ
[ ١ / ٦٦ ]
طلى بِالذَّهَب
٢٥٥ - ٠٠ من النَّار من قَول الْأَعرَابِي كنت فِي شبابى احسن من النَّار الموقدة وَقيل احسن من الصلاء فِي الشتَاء وَعَن بنت الخس فِي وصف بنتهَا هى احسن من النَّار فى عين المقرور وأصدق من قطاة وأصلب من حَصَاة
٢٥٦ - ٠٠ من بَيْضَة فى رَوْضَة سُئِلَ شيخ عَن احسن مَا رَآهُ فَقَالَ بَيْضَة فِي رَوْضَة غب سَارِيَة وَالشَّمْس متكبدة
٢٥٧ - ٠٠ من شنف الأنضر جمع نضر وَهُوَ الْخَالِص من الذَّهَب قَالَ ابو كَبِير الهذلى
(الْكَامِل)
(يَا لهف نَفسِي كَانَ جدة خَالِد وَبَيَاض وَجهك للتراب الأعفر)
وَبَيَاض وَجهك لم تحل اسراره مثل الوذيلة اَوْ كشنف الأنضر)
٢٥٨ - احشك وتروثني يُخَاطب فرسه اي اعلفك وتروث عَليّ يضْرب للمسيء الى من احسن اليه
[ ١ / ٦٧ ]
٢٥٩ - أحشفا وَسُوء كيلة انتصابه باضمار الْفِعْل اي أتجمع التَّمْر الردي والكيل المطفف يضْرب فِي خلتى اساءة تجتمعان على الرجل
٢٦٠ - احضر عطب عدم ادب
٢٦١ - من التُّرَاب التُّرَاب حَاضر لكل انسان وَلَا شىء احضر مِنْهُ
٢٦٢ - احطم من جَراد
٢٦٣ - احفظ مَا فيى الْوِعَاء بِشدَّة الوكاء هُوَ السّير الَّذِي يوكى بِهِ الْقرْبَة اي تشد يضْرب فِي مَوضِع الاستيثاق
٢٦٤ - احفظى بَيْتك مِمَّن لَا تنشدين اي مِمَّن لم تحكمي مَعْرفَته حَتَّى اذا ضل اعياك تَعْرِيفه وإنشاده يضْرب فى التحفظ من الْمَجْهُول الذى لَا معرفَة بَيْنك وَبَينه
٢٦٥ - احفظ من الأَرْض لِأَنَّهَا تحفظ مَا يدْفن فِيهَا من المَال
[ ١ / ٦٨ ]
٢٦٦ - احقد من جمل يصفونَ الْبَعِير بالحقد وغلظة الكبد قَالَ بلعاء قيس الكنانى
(الْبَسِيط)
(يبكى علينا وَلَا نبكي على اُحْدُ لنَحْنُ اغلظ اكبادا من الْإِبِل)
ويزعمون انه ينطوي على الحقد سِنِين عدَّة حَتَّى يستشفى مِنْهُ
٢٦٧ - احقر من التُّرَاب
٢٦٨ - احق الْخَيل بالركض المعار من الْعَارِية يضْرب فى ترك إشفاق الرجل على غير ملكه وَقيل المعار السمين يُقَال اعرت الْفرس أُتِي سمنته قَالَ
(الوافر)
(اعيروا خيلكم ثمَّ اركضوها احق الْخَيل بالركض المعار)
وَقَالَ
(الوافر)
(وجدنَا فى كتاب بني تَمِيم احق الْخَيل بالركض المعار)
وَقيل المغار مُعْجمَة الْغَيْن وَهُوَ الْمُضمر من إغارة الْحَبل وَهُوَ فتله
٢٦٩ - احكم من زرقاء الْيَمَامَة من الْحِكْمَة وَقَوله احكم كَحكم فتاة الْحَيّ أَي كن حكيما كحكمتها
[ ١ / ٦٩ ]
٢٧٠ - ٠٠ من لُقْمَان هُوَ لُقْمَان الْحَكِيم الْمَذْكُور فِي الْقُرْآن اَوْ لُقْمَان النسور العادي وَكَانَ من حكماء الْعَرَب
٢٧١ - ٠٠ من هرم بن قُطْبَة من الْحُكُومَة تنافر اليه عَامر بن الطُّفَيْل وعلقمة بن علاثة فَقَالَ انتما يَا ابنى جَعْفَر كركبتي الْبَعِير تقعان مَعًا وَكَانَا جعفريين
٢٧٢ - أحكى من قرد من قَوْلهم حكى فعله
٢٧٣ - احلب حَلبًا لَك شطره اى اعْمَلْ عملا لَك بعضه
٢٧٤ - احلم من الْأَحْنَف قَالَ تعلمت الْحلم من قيس بن عَاصِم الْمنْقري حَضرته يَوْمًا وَهُوَ محتب فجاؤا بِابْن لَهُ قَتِيل وَابْن عَم لَهُ كتيف فَقَالُوا ان ابْن عمك هَذَا قتل ابْنك فَمَا قطع حَدِيثه وَلَا حل حبوته والتفت الى اُحْدُ بنيه فَقَالَ لَهُ يَا بني قُم الى ابْن عمك فَأَطْلقهُ وَإِلَى اخيك فادفنه وَإِلَى ام الْقَتِيل فأعطها مائَة نَاقَة فانها غَرِيبَة عساها تسلو عَنهُ ثمَّ اتكأ على شقَّه الْأَيْسَر وَأَنْشَأَ يَقُول
[ ١ / ٧٠ ]
(الْكَامِل)
(اني امْرُؤ لَا يعتري خلقي دنس يفنده وَلَا افن)
(من منقر فِي بَيت مكرمَة وَالْفرع ينْبت حوله الْغُصْن)
(خطباء حِين يَقُول قَائِلهمْ بيض الْوُجُوه مصاقع لسن)
(لَا يَفْطنُون لعيب جارهم وهم لحسن جواره فطن)
والحكايات عَن الْأَحْنَف فى بَاب الْحلم لَا يُؤْتى وَرَاءَهَا كَثْرَة
٢٧٥ - ٠٠ من فرخ الْعقَاب مر فِي هَذَا الْفَصْل شَرحه
٢٧٦ - احلى من التَّمْر الجنى قَالَ الحطيئة
(الطَّوِيل)
(واحلى من التَّمْر الجنى وَفِيهِمْ بسالة نفس ان اريد بسالها)
٢٧٧ - ٠٠ من الجنى يُرَاد جنى النَّحْل
٢٧٨ - ٠٠ من الشهد تفتح شينه وتضم قَالَ ابو النَّجْم الْعجلِيّ
(الرجز)
(احلى من الشهد وَمر حنظله فَهُوَ يسيل شربه وعسله)
[ ١ / ٧١ ]
٢٧٩ - ٠٠ من الْعَسَل
٢٨٠ - ٠٠ من النشب
٢٨١ - ٠٠ من الْوَلَد
٢٨٢ - ٠٠ من مصعة هِيَ ثَمَرَة العوسج
٢٨٣ - ٠٠ من مِيرَاث الْعمة الرقوب هِيَ الَّتِي لَا ولد لَهَا فَهِيَ ترقب ان يكون لَهَا ولد
٢٨٤ - احمق باك تاك هُوَ المتساقط جمعا ويروى فَاك
٢٨٥ - ٠٠ بلغ بِكَسْر الْبَاء وَفتحهَا اي بلغ مَعَ حمقه حَاجته
٢٨٦ - ٠٠ لَا يجأى مرغه اي لَا يحبس لعابه وَقيل لَا يمسحه
٢٨٧ - ٠٠ من ابي غبشان هُوَ رجل من خُزَاعَة اسْمه المحترش بن حليل بن حبشية بن سلول بن كَعْب كَانَت اليه سدانة الْكَعْبَة فخدعه عَن مفاتيحها قصي بن كلاب بِأَن اسكره وابتاعها مِنْهُ بزق خمر وخزاعة كَانُوا سدنة
[ ١ / ٧٢ ]
الْبَيْت قبل قُرَيْش قَالَ
(الْبَسِيط)
(باعت خُزَاعَة بَيت الله اذ سكرت بزق خمر فتبت صَفْقَة البادي)
(باعت سدانتها بِالْخمرِ فانقرضت عَن الْمقَام وظل الْبَيْت والنادي) وَقَالَ آخر
(الوافر)
(ابو غبشان اظلم من قصي وأظلم من بني فهر خزاعه)
(فَلَا تلحوا قصيا فِي شراه ولوموا شيخكم اذ كَانَ بَاعه)
وَقَالَ آخر
(الوافر)
(اذا فخرت خُزَاعَة من قديم وجدنَا فخرها شرب الْخُمُور)
(وبيعا كعبة الرَّحْمَن حمقا بزق بئس مفتخر الفخور)
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(باعت خُزَاعَة بَيت الله ضاحية بزق خمر فَمَا فازوا وَمَا ربحوا)
وَقيل اخذ خُزَاعَة موتان بِمَكَّة فَخَرجُوا واقام بهَا حليل صَاحب الْبَيْت فِي نفر من قومه وَأخرج بنيه ثمَّ انه مَاتَ وَأوصى بالحجابة الى ابْنه المحترش وَدفع المفاتيح الى بنته حبى بنت حليل وَكَانَت تَحت قصي بن
[ ١ / ٧٣ ]
كلاب لتدفعها الى اخيها واشهد الْوَصِيَّة ابا غبشان الملكانى وَابْنهَا عبد الدَّار ابْن قصي فَفَتَلَ قصي من حبى فى الذرْوَة وَالْغَارِب حَتَّى دفعت المفاتيح الى ابْنهَا عبد الدَّار وأطاب نفس ابي غبشان بأثواب وأبعرة حَتَّى كتم الشَّهَادَة فَضرب بِهِ الْمثل فِي الْحمق والخسران لخيانته للْوَصِيَّة
٢٨٧ - ٠٠ من الْحُبَارَى تلقى عشْرين ريشة بِوَاحِدَة وَسَائِر الطير تلقى الْوَاحِد بعد الْوَاحِد وَلَا تلقى الثَّانِيَة الا بعد نَبَات الأولى فاذا فزعت الطير فطارت بَقِي الْحُبَارَى فَرُبمَا مَاتَ كمدا
٢٨٩ - ٠٠ من الدابغ على التحلىء ويروى على تحلئه وهى قشرة من اللَّحْم تبقى على الإهاب فَلَا يَنَالهُ الدّباغ حَتَّى يقشر عَنهُ
٢٩٠ - ٠٠ من الرّبع سَار بحمقه مثل وَدفع عَنهُ بَعضهم فَقَالَ وَالله انه ليتجنب الْعَدْوى وَيتبع امهِ فِي المرعى يراوح بَين الْأَطِبَّاء وَيعلم ان حنينها لَهُ دُعَاء فَأَيْنَ حمقه
٢٩١ - ٠٠ من الرخل هِيَ اخت الْحمل
[ ١ / ٧٤ ]
٢٩٢ - ٠٠ من الضبيع يدْخل الصَّائِد وجارها فَيَقُول خامري ام عَامر فتنقبض فَيَقُول ام عَامر لَيست فى وجارها ام عَامر ابشري بكمر الرِّجَال ابشري بشاء هزلى وجراد عظلى وَهُوَ مَعَ ذَلِك يشد عراقيبها فَلَا تتحرك خامري اى الجيء الى اقصى وجارك واستتري قَالَ الْكُمَيْت
(الْكَامِل)
(اما اخوك ابو الْوَلِيد فلابس ثوبي مخامر)
(فعل المقرة للمقالة خامري يَا ام عَامر)
ويروى انها رَأَتْ تودية فِي غَدِير فَجعلت تشرب وَتقول يَا حبذا اطعم اللَّبن حَتَّى انْشَقَّ بَطنهَا فَمَاتَتْ
٢٩٣ - ٠٠ من الممتخط بكوعه
٢٩٤ - ٠٠ من الممهورة احدى خدمتيها طلبت الْمهْر من زَوجهَا فَأَعْطَاهَا خلْخَالهَا فرضيت بِهِ
٢٩٥ - ٠٠ من الممهورة من نعم ابيها روودت عَن نَفسهَا فَأَبت فأمهرت بعض نعم ابيها فواتت
٢٩٦ - ٠٠ من ام الهنبر هِيَ الأتان والهنبر الجحش وَهِي فِي لُغَة
[ ١ / ٧٥ ]
فَزَارَة الضبع والضبعان ابو الهنبر
٢٩٧ - ٠٠ من ام طَرِيق
٢٩٨ - ٠٠ من ام عَامر هما كنيتا الضبع
٢٩٩ - ٠٠ من بيهس هُوَ الملقب بنعامة ولعمري انه كَانَ عقولا متحامقا وكل مَا يحْكى عَنهُ اذْهَبْ فى النكر والدهاء مِنْهُ فِي الْحمق وقصته مَعَ قاتلي أخوته طريفة
٣٠٠ - ٠٠ من ترب العقد هُوَ الرمل المنعقد وانه لَا يتماسك عَلَيْهِ التُّرَاب إِنَّمَا يزل عَنهُ زليلا والأمق يُوصف بقلة التماسك والثبات
٣٠١ - ٠٠ من جحى غير مَصْرُوف لِأَنَّهُ علم ومعدول عَن جاح وَهُوَ فِي الأَصْل اسْم فَاعل من جحى اذا مَال فى اُحْدُ شقيه مُعْتَمدًا على الْقوس فِي الرمى وَقيل جحا مقلوب حجا اي وقف وَكَانَ من فَزَارَة وكنيته ابو الْغُصْن كَانَ يحْفر بِظهْر الْكُوفَة فَقيل لَهُ مَا لَك قَالَ دفنت دَرَاهِم وَمَا اهْتَدَى لَهَا فَقيل كَانَ عَلَيْك ان تعلمهَا قَالَ قد فعلت قيل مَاذَا قَالَ سَحَابَة كَانَت تظلها وَدخل على ابي مُسلم صَاحب الدولة وَعِنْده رجل اسْمه يَقْطِين فَقَالَ يَا يَقْطِين ايكما ابو مُسلم والحكايات عَنهُ
[ ١ / ٧٦ ]
لَا تضبط كَثْرَة
٣٠٢ - ٠٠ من جهيزة هى الذئبة لِأَنَّهَا تتْرك اولادها وترضع اولاد الضبع فعل النعامة بالبيض قَالَ ابْن جذل الطعان
(الطَّوِيل)
(لعمري لقد سحت دموعك عِبْرَة تبْكي على قَتْلَى سليم وأشجعا)
(أتنسى شتيرا والشريد ومالكا وتذكر من امسى سليما بضلفعا)
(كمرضعة اولاد اخرى وضيعت بنيها فَلم ترقع بذلك مرقعا)
وَقَالَ
(الطَّوِيل)
(كمرضعة اولاد اخرى وضيعت بني بَطنهَا هَذَا الضلال عَن الْقَصْد)
وَقيل اذا صيدت الضبع تكفل الذِّئْب بِأَوْلَادِهَا قَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(كَمَا خامرت فِي حصنها ام عَامر لذِي الْحَبل حَتَّى عَال اوس عيالها)
وَقيل هِيَ الدبة وَقيل هِيَ الضبع وَقيل هِيَ امْرَأَة كَانَت رعناء
[ ١ / ٧٧ ]
اي حمقاء قَالَ
(الوافر)
(كَأَن صلا جهيزة حَيْثُ قَامَت حباب المَاء حَالا بعد حَال)
وَقيل هى ام شبيب الخارجى حملت بِهِ فَتحَرك الْوَلَد فَقَالَت لأحمائها فى بَطْني شَيْء ينقر فبشرنها عَنْهَا فَسَار بهَا الْمثل
٣٠٣ - ٠٠ من حجينة رجل من بنى الصيداء
٣٠٤ - ٠٠ من حذنة رجل كَانَ احمق من على وَجه الأَرْض وَقيل هِيَ امْرَأَة قيسية تمتخط بكوعها والحذنة فى اللُّغَة الْخَفِيف الرَّأْس الصَّغِير الْأُذُنَيْنِ
٣٠٥ - ٠٠ من حمامة تعتش بِثَلَاثَة اعواد فى مهب الرّيح فبيضها اضيع شَيْء قَالَ عبيد بن الأبرص
(الْكَامِل)
(عيوا بأمرهم كَمَا عيت بيضتها الْحَمَامَة)
(جعلت لَهَا عودين من نَشُمُّ وَآخر من ثُمَامَة)
[ ١ / ٧٨ ]
٣٠٦ - ٠٠ من دغة نقصانها وَاو اَوْ يَاء فى الأَصْل من قَوْلهم فلَان ذُو دغوات ودغيات أَي اخلاق ردية قَالَ رؤبة
(الرجز)
(ذَا دغوات قلب الْأَخْلَاق )
كَأَنَّهَا لقبت بذلك لحمقها ورداءة خلقهَا وَاسْمهَا مَارِيَة بنت مغنج العجلية زوجت فِي بني العنبر فضربها الطلق فَأَتَت غائطا فَولدت وظنته نَجوا فَقَالَت لضرتها يَا هنتاه هَل يفتح الجعر فَاه ففطنت فَقَالَت نعم وَيَدْعُو اباه فبنو العنبر تسمى بني الجعراء قَالَ دُرَيْد بن الصمَّة
(الوافر)
(أَلا ابلغ بني جشم بن بكر بِمَا فعلت بِي الجعراء وحدي)
وَنظرت الى يافوخ وَلَدهَا ودعت بسكين وأخرجت دماغه فَقيل لَهَا مَا تصنعي فَقَالَت كَانَ لَا ينَام فأخرجت من رَأسه هَذِه الْمدَّة فقد نَام الْآن هى الَّتِى كَانَ يَقُول زَوجهَا لِبَنِيهِ مِنْهَا حبذا دردرك فهتمت اسنانها فَقَالَ لَهَا مَا أعييتني بأشر فَكيف بدردر وَقيل هِيَ دَابَّة وَقيل هِيَ الفراشة
٣٠٧ - ٠٠ من راعيى ضَأْن ثَمَانِينَ خص الضَّأْن لِأَنَّهَا تنفر كل سَاعَة فَهُوَ
[ ١ / ٧٩ ]
يحْتَاج الى جمعهَا وحفظها عَن الانتشار وَالسِّبَاع بِخِلَاف الْإِبِل فَإِنَّهَا اذا تعشت بَركت والثمانين لِأَنَّهَا قلتهَا تعين على نفارها وتمنعها من التأنس ويقل خَيرهَا ايضا ويروى من طَالب ضَأْن ثَمَانِينَ وَإِن كسْرَى بشره رجل بأَمْره سره فَحكمه فَطلب هَذَا الْمبلغ من الضَّأْن وَقيل استنجز رجل رَسُول الله ﷺ موعدا وَهُوَ يقسم غَنَائِم هوَازن فَحكمه فاحتكم عَلَيْهِ ذَلِك فَقَالَ هِيَ لَك وَلَكِن احتكمت صَاحِبَة مُوسَى الَّتِى دلته على عِظَام يُوسُف ﵉ فَكَانَت اجزل وَأكْرم حكما مِنْك لِأَنَّهَا قَالَت حكمى ان اعود شَابة وَأدْخل مَعَك الْجنَّة ويروى من ضَأْن ثَمَانِينَ وحمقها من شرادها وَقلة سكونها قَالَ الفرزدق
(الوافر)
(وَمَا شَيْء بأحمق من قُشَيْر وَلَا ضَأْن تريع الى الْجبَال)
ينصب لَهَا شَيْء لترعى حوله فترجع اليه اذا نفرت
٣٠٨ - ٠٠ من ربيعَة الْبكاء هُوَ ربيعَة بن عَامر رأى امهِ تَحت زَوجهَا وَهُوَ رجل ملتح فَرفع صَوته بالبكاء فاحتف بِهِ الْحَيّ وَقَالُوا مَا وَرَاءَك قَالَت رَأَيْت فلَانا على بطن أُمِّي يَقْتُلهَا فَقَالُوا اهون مقتول ام تَحت زوج فَذَهَبت مثلا
[ ١ / ٨٠ ]
٣٠٩ - ٠٠ من رجلة هِيَ البقلة الحمقاء وَهِي تنْبت فِي مسيل المَاء فيقلعها السَّيْل والرجلة المسيل فسميت باسمه وَكَانَت عَائِشَة ﵂ تسميها السيدة حبا لَهَا
٣١٠ - ٠٠ من رخمة سَار الْمثل بحمقها لعيها وتتبعها العذرات ويزعمون انها قيل لَهَا انْطِقِي بعد طول سكُوتهَا فَقَالَت قوه قوه وَهِي الْعذرَة بِالْفَارِسِيَّةِ وَقد اشتقوا من اسْمهَا قَوْلهم سقاء رخم ورخم يرخم اذا انتن قَالَ الْكُمَيْت
(الْكَامِل)
(انشأت تنطق فِي الخطوب كوافد الرخم المداور)
(اذ قيل يَا رخم انْطِقِي فِي الطير انك شَرّ طَائِر)
(فَأَتَت بِمَا هِيَ اهله والعي من شكل المحاور)
وَقَالَ الشّعبِيّ فى ذكر الرافضة لَو كَانُوا من الطير لكانوا رخما وَلَو كَانُوا من الدَّوَابّ لكانوا حمرا وفيهَا من الْكيس عشر خِصَال تحضن بيضها وتحمى فرخها وتألف وَلَدهَا وَلَا تمكن من نَفسهَا غير زَوجهَا وتقطع فِي اول القواطع وَترجع فِي اول الرواجع وَلَا تطير فِي التحسير
[ ١ / ٨١ ]
وَلَا تغتر بالشكير وَلَا ترب بالوكور وَلَا تسْقط على الجفير لعلمها ان فِيهِ سهاما وَإِنَّهَا تعتش فى الْجبَال وَلَيْسَت وكورها كوكور سَائِر الطير قَالَ الْكُمَيْت
(الوافر)
(وَذَات اسْمَيْنِ والألوان شَتَّى تحمق وَهِي كيسة الحويل)
٣١١ - ٠٠ من شرنبث هُوَ رجل من بني سدوس جمع عبيد الله بن زِيَاد بَينه وَبَين هبنقة ليتراميا فَرَمَاهُ شرنبث وَهُوَ يَقُول طيري عِقَاب وأصيبي الجراب فَأصَاب بَطْنه فَانْهَزَمَ فَقيل لَهُ أتنهزم من حجر وَاحِد فَقَالَ لَو قَالَ وأصيبي الذُّبَاب فَذَهَبت عَيْني مَا كُنْتُم تغنون عني
٣١٢ - ٠٠ من شيخ مهو هُوَ بطن من عبد الْقَيْس كَانَت اياد تعير بالفسو فَاشْترى مِنْهُم هَذَا الشَّيْخ عَار الفسو ببردين واسْمه عبد الله بن بيذرة قَالَ
(الرجز)
(يَا من رأى كصفقة ابْن بيذره من صَفْقَة خاسرة مخسرة)
(المُشْتَرِي الْعَار ببردي حبره شلت يَمِين صافق مَا اخسره)
وَقَالَ الْمُنْذر بن الْجَارُود يَوْمًا فِي نَادِيه من يَشْتَرِي مني عَار الفسو بِمَا يتحكم بِهِ فَقَامَ مهوى فَقَالَ أَنا فَقَالَ لَهُ أثانيا لَا ام لَك قد اشتريتموه فِي الْجَاهِلِيَّة وجئتم تشترونه فى الْإِسْلَام اعزب اقام الله ناعيك
[ ١ / ٨٢ ]
٣١٣ - ٠٠ من طَرِيق هُوَ الكروان لِأَنَّهُ اذا رَأْي احدا سقط على الأَرْض فَأَطْرَقَ
٣١٤ - ٠٠ من عجل هُوَ ابْن لجيم بن صَعب اُحْدُ الحمقى المنجبين قيل لَهُ مَا اسْم فرسك ففقأ اُحْدُ عَيْنَيْهِ وَقَالَ الْأَعْوَر قَالَ جرثومة العنزى
(الطَّوِيل)
(رمتنى بَنو عجل بداء أَبِيهِم وأى عباد الله اموق من عجل)
(أَلَيْسَ ابوهم عَار عين جَوَاده فأمست بِهِ الْأَمْثَال تضرب فِي الْجَهْل)
٣١٥ - ٠٠ من عدى بن خباب كَانَ اذا عد الحمقى تثنى بِهِ الخناصر
٣١٦ - ٠٠ من عقعق هُوَ شبه النعامة فِي اضاعة بيضها وفراخها وَفِيه طيش لَا يكَاد يكون فِي سَائِر الطير
٣١٧ - ٠٠ من قباع بب ضبة هُوَ رجل باهلى مَضْرُوب بِهِ الْمثل فى الْحمق قَالَ قُتَيْبَة يَا اهل خُرَاسَان ان وَلِيكُم وَال شَدِيد عَلَيْكُم قُلْتُمْ جَبَّار عنيد وَإِن وَلِيكُم وار رؤف بكم هَين لين قلت قباع بن ضبة وَكثر ضرب الْمثل بِهِ حَتَّى قيل للأحمق القباع قَالَ
[ ١ / ٨٣ ]
(الوافر)
(امير الْمُؤمنِينَ ابا خبيب ارحمنا من قباع بني الْمُغيرَة)
قباع بنى الْمُغيرَة هُوَ الْحَارِث بن عبد الله بن ابي ربيعَة بن الْوَلِيد بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي ولاه عبد الله بن الزبير بن الْعَوام الْعرَاق وَأَبُو خبيب كنيته عبد الله بن الزبير فعجز الْحَارِث عَن رفع الْخَوَارِج وَقد قربوا من الْبَصْرَة فَكتب بعض اهل الْبَصْرَة الى ابْن الزبيرا شعرًا فِيهِ هَذَا الْبَيْت والْحَارث هُوَ أَخُو عمر بن عبد الله بن أبي ربيعَة الشَّاعِر ولقب بالقباع لِأَن اهل الْبَصْرَة اتوه بِمِكْيَال فَقَالَ إِن مكيالكم هَذَا لقباع وَهُوَ الْقُنْفُذ يُقَال مكيال قباع أَي وَاسع الْجوف فلقبوه بِهِ
٣١٨ - ٠٠ من لاعق المَاء
٣١٩ - ٠٠ من مَا ضع المَاء
٣٢٠ - ٠٠ من ماطخ المَاء هُوَ لاعقه
٣٢١ - ٠٠ من مَالك بن زيد مَنَاة
٣٢٢ - ٠٠ مِمَّن اخذ المَاء بإصبعه لِأَنَّهُ يتعب نَفسه وَلَا يرْوى وَهُوَ يقدر على شربه بكفه
[ ١ / ٨٤ ]
٣٢٣ - ٠٠ مِمَّن قبض على المَاء
٣٢٤ - ٠٠ مِمَّن لاطم الأَرْض بخده
٣٢٥ - ٠٠ من نعَامَة هِيَ مَوْصُوفَة بالسخف والموق لحضنها بيض غَيرهَا دون بيضها قَالَ ابو دؤاد الإيادى
(المتقارب)
(كتاركة بيضها بالعراء وملبسة بيض اخرى جنَاحا)
٣٢٦ - ٠٠ من نعجة على حَوْض قيل من حمقها انها تكب على المَاء لَا تَنْتَهِي عَنهُ حَتَّى تزجر
٣٢٧ - ٠٠ من هبنقة هُوَ يزِيد بن ثروان الْقَيْسِي ذُو الودعات تطوق بودعات وَعِظَام وَهُوَ ذُو لحية عَظِيمَة وَقَالَ لأعرف نَفسِي وَلَا اضل فَأصْبح يَوْمًا فراى طوقه فِي عنق اخيه فَقَالَ يَا اخي انت انا فَمن انا وضل لَهُ بعير فَأخذ يُنَادي من وجد بعييى فَهُوَ لَهُ فَقيل فَلم تنشده
[ ١ / ٨٥ ]
فَقَالَ فَأَيْنَ حلاوة الوجدان وتنازع بَنو راسب وَبَنُو الطفاوة فِي رجل وَقَالُوا الحكم بَيْننَا اول من يَبْدُو فَبَدَا لَهُم هبنقة فَقَالَ الْقُوَّة فِي النَّهر فان كَانَ راسبيا رسب وَإِن كَانَ طفاويا طفا فَقَالَ الرجل زهدت فِي الدِّيوَان فَخلوا غَنِي فلست من راسب وَلَا من الطفاوة وَكَانَ يرْعَى سمان غنمه ويضيع المهازيل وَيَقُول لَا اصلح مَا افسد الله وَلَا افسد مَا اصلح الله قَالَ
(الْخَفِيف)
(عش بجد وَلنْ يَضرك نوك انما عَيْش من ترى بالجدود)
(عش بجد وَكن هبنقة الْقَيْسِي نوكا أَو شيبَة بن الْوَلِيد)
(رب ذِي اربة مقل من المَال وذى عنجهية مجدود)
شيبَة كَانَ من عقلاء الْعَرَب
٣٢٨ - احمقي وتيسي أَي كوني فِي الْحمق كالتيس هى سبة للْمَرْأَة فِي الأَصْل ثمَّ يُقَال لمن يتَكَلَّم بِمَا لَا يشبه شَيْئا
٣٢٩ - احْمِلْ العَبْد على فرس فَإِن هلك هلك وان عَاشَ فلك يضْرب لمن يهون على صَاحبه
٣٣٠ - ٠٠ حرك اَوْ دع ادلت امْرَأَة على زَوجهَا عِنْد الرحيل فَقَالَت ذَاك
[ ١ / ٨٦ ]
تحثه على حملهَا وَلَو شَاءَت لركبت بِنَفسِهَا يضْرب فِي الادلال
٣٣١ - احْمِلْ من الأَرْض
٣٣٢ - احمى من است النمر لَا يدع احدا يَأْتِيهِ من وَرَائه
٣٣٣ - ٠٠ من انف الْأسد قيل لَيْسَ شَيْء آنف من الْأسد وَالْأنف فِي الْأنف قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَكَانُوا كأنف اللَّيْث لَا شم مرغما وَلَا نَالَ قطّ الصَّيْد حَتَّى تعفرا)
٣٣٤ - ٠٠ من مجير الْجَرَاد هُوَ مُدْلِج بن سُوَيْد الطَّائِي وَقيل حَارِثَة بن مر رأى قوما من طي وَمَعَهُمْ اوعية فَقَالَ مَا خطبكم فَقَالُوا جَراد وَقع بفنائك نُرِيد اخذه فَركب وَأخذ الرمْح فَقَالَ وَالله لَا يعرض لَهُ مِنْكُم اُحْدُ الا قتلته فَلَمَّا حميت الشَّمْس وطار قَالَ شَأْنكُمْ بِهِ الْآن
[ ١ / ٨٧ ]
فقد نَهَضَ من جواري قَالَ
(المتقارب)
(وَمنا ابْن مر أَبُو حَنْبَل اجار من النَّاس رجل الْجَرَاد)
٣٣٥ - ٠٠ من مجير الظعن هُوَ ربيعَة بن مكدم الْكِنَانِي لقى نُبَيْشَة بن حبيب السّلمِيّ وَقد خرج غازيا فَأَرَادَ احتواء ظعن من بني كنَانَة فمانعه قطعته نُبَيْشَة فِي عضده فَقَالَ يُخَاطب امهِ
(الْبَسِيط)
(شدي على العصب أم سيار فقد رزئت فَارِسًا كدينار)
فأجابته
(الرجز)
(انا بني ربيعَة بن مَالك مرزأ أخيارنا كَذَلِك)
(من بَين مقتول وَبَين هَالك )
فاستسقاها فَقَالَت اذْهَبْ فقاتل الْقَوْم فَإِن المَاء لَا يفوتك فكر على الْقَوْم فكشفهم وَقَالَ للظعن اني لمائت وسأحميكن مَيتا كَمَا حميتكن حَيا فالنجاء فَوقف بازاء الْقَوْم على فرسه مُتكئا على رمحه ونزف دَمه فَفَاضَ وَالْقَوْم محجمون عَن الْإِقْدَام عَلَيْهِ فَلَمَّا طَال وُقُوفه رموا
[ ١ / ٨٨ ]
فرسه فقمص فَخر لوجهه وطلبوا الظعن فَلم يلحقوهن
٣٣٦ - احن من شَارف هِيَ النَّاقة المسنة وحنينها اشد ليأسها من النِّتَاج وَضعف طمعها فِي معاودة الوطىء وَلِهَذَا قَالُوا مَا حنت النيب
٣٣٧ - احنى من الوالدة من الحنو وَهُوَ الْعَطف
٣٣٨ - احوتا تماقس اي تغاط يضْرب للرجل الداهية يُعَارضهُ مثله قَالَ
(الطَّوِيل)
(ان تَكُ سباحا فإنى لسابح وَإِن تَكُ غواصا فحوتا تماقس)
٣٣٩ - احول من ابى براقش من حَال يحول اذا تغير وَهُوَ طَائِر يَتلون ألوانا فِي الْيَوْم واشتقاقه من البرقشة وَهُوَ النقش يُقَال نقش ورقش وبرقش قَالَ
(الْكَامِل)
(ان يغدروا اَوْ يفخروا اَوْ يبخلوا لَا يحفلوا)
(وغدوا عَلَيْك مرجلي ن كَأَنَّهُمْ لم يَفْعَلُوا)
(كَأبي براقش كل لون لَونه يتخيل)
[ ١ / ٨٩ ]
٣٤٠ - من ابيى قلمون هُوَ ثوب رومي يَتلون للعيون
٣٤١ - ٠٠ من ذِئْب من الْحِيلَة وياؤها وَاو فى الأَصْل أَلا ترى الى الْحول والمحاولة والاحتوال
٣٤٢ - احير من اللَّيْل وَجعلت الْحيرَة فِي اللَّيْل وَهِي فِي الْمَعْنى لأَهله وَيجوز ان يكون من حير بِحَذْف الزَّائِد كَمَا يُقَال هُوَ أَعْطَاهُم الدِّينَار وَالدِّرْهَم وَالْمعْنَى اشد تحييرا
٣٤٣ - ٠٠ من ضَب اذا فَارق جُحْره تحير فَلم يهتد لَهُ
٣٤٤ - ٠٠ من ورل هُوَ شَيْء على خلقَة الضَّب الا انه اعظم مِنْهُ وَهُوَ مثله فى قلَّة الاهتداء
٣٤٥ - ٠٠ من يَد فِي رحم هِيَ يَد الناتج اَوْ يَد الْجَنِين
٣٤٦ - ٠٠ احيا من بكر من الْحيَاء
٣٤٧ - ٠٠ من ضَب من الْحَيَاة يُقَال انه يتطوق كل مائَة سنة طوقا
[ ١ / ٩٠ ]
ابيض وَرُبمَا وجدت عَلَيْهِ عدَّة اطواق ويبلغ من طول ذمائه وَقُوَّة نَفسه انه يذبح وتلقى حشْوَة بَطْنه ثمَّ يطْبخ بعد يَوْم فيضطرب فِي الْقدر
٣٤٨ - ٠٠ من فتاة من الْحيَاء
٣٤٩ - ٠٠ من كعاب
٣٥٠ - ٠٠ من مخبأة قَالَ الْأَعْشَى
(الْكَامِل)
(ولأنت احيا من مخبأة عذراء تقطن جَانب الْكسر)
وَقَالَت الخنساء
(الوافر)
(وَأَحْيَا من مخبأة حَيَاء وأجرأ من ابي شبْل هزبر)
٣٥١ - ٠٠ من مخدرة
٣٥٢ - ٠٠ من هدى هِيَ الْعَرُوس المهدية إِلَى زَوجهَا
[ ١ / ٩١ ]