٣٥٣ - اخب من ثعالة هُوَ غلم للثعلب وَهُوَ مَوْصُوف بالخب والروغان
٣٥٤ - ٠٠ من ضَب من هَذَا قيل للرجل القربز انه لخب ضَب وخبه ان الحارش اذا مسح رَأس جُحْره ليظن انه حَيَّة اَوْ شَيْء مِمَّا يتَعَرَّض لَهُ فَيخرج ذَنبه لضربه فَيَأْخذهُ اخْرُج ذَنبه الى نصف الْجُحر فَإِن احس بحية ضربهَا فقطعها بنصفين وَإِن كَانَ حارشا لم يُمكنهُ الْأَخْذ بِذَنبِهِ فنجا وَلَا يجترىء الحارش فَيدْخل يَده فى جُحْره لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو من عقرب فَهُوَ يخَاف لدغها وَبَين الضَّب وَالْعَقْرَب الفة شَدِيدَة وَهِي من عدته على المحترش قَالَ
(الطَّوِيل)
(وأخدع من ضَب اذا جَاءَ حارش اعد لَهُ عِنْد الذنابة عقربا)
٣٥٥ - اخبث من ذِئْب الْخمر هُوَ شجر اَوْ وهدة يختفى فِيهَا الذِّئْب يُقَال اخمر الذِّئْب اذا توارى وَإِنَّمَا يفعل ذَلِك خبثا واغتيالا
٣٥٦ - ٠٠ من ذِئْب الغضا الْعَرَب تسمي ضروبا من الْحَيَوَان بضروب من المراعى يُقَال ارنب الْخلَّة وضب السحا وظبى الْحَلب
[ ١ / ٩٢ ]
وقنفذ البرقة وَشَيْطَان الحماطة وَذَلِكَ لتأثير الْأَمْكِنَة والأغذية فِي طباعها وَعَن بنت الخس اخبث الذئاب ذِئْب الغضا وأخبث الأفاعي أَفْعَى الجدب وأسرع الظباء ظَبْي الْحَلب قَالَ طرفَة
(الطَّوِيل)
(وكرى اذا نَادَى الْمُضَاف مجنبا كسيد الغضا نبهته المتورد)
وَقَالَ البعيث
(الطَّوِيل)
(على كل سرحوب ووآه منْهب كسيد الغضا الخمصان أصبح طاويا)
٣٥٧ - اخبرته بعجري وبجري العجرة نفحة فِي الظّهْر والبجرة فِي السُّرَّة فَنقل ذَلِك الى الهموم والعيوب الْبَاطِنَة يضْرب فى اطلَاع الرجل صَاحبه على غامض سره وهمه لِثِقَتِهِ بِهِ
٣٥٨ - اخبر تقله قَالَ ابو الدَّرْدَاء وَتَمَامه وجدت النَّاس اخبر تقله اللَّفْظ الْأَمر وَمَعْنَاهُ الْخَبَر وَالْهَاء للسكت اي امتحن كل من تحبه يظْهر لَك مَا يُوجب بغضه يضْرب فِي قلَّة توقع الْخَيْر عِنْد النَّاس
٣٥٩ - اخبط من حَاطِب ليل الْخبط الْإِصَابَة مرّة والإخطاء اخرى وحاطب اللَّيْل كَذَلِك لَا يعرف مَا يحتطبه فَيجمع مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَمَا لَا يحْتَاج اليه
[ ١ / ٩٣ ]
فَهُوَ من الْخَطَأ وَالصَّوَاب
٣٦٠ - ٠٠ من عشواء هِيَ النَّاقة الَّتِي لَا تبصر بِاللَّيْلِ تخبط فتصيب هَذَا وتخطىء هَذَا قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(رايت المنايا خبط عشواء من تصب تمته وَمن تخطىء يعمر فيهرم)
٣٦١ - اخْتَلَّ من ثعالة قد ذكر قبيل مثله
٣٦٢ - ٠٠ من ذِئْب
٣٦٣ - اخْتَلَط الحابل بالنابل اي ناصب الحبالة بالرامي بِالنَّبلِ وَقيل السدى باللحمة يضْرب فِي اشتباك الْأَمر وارتباكه
٣٦٤ - ٠٠ الخاثر بالزباد مخفف وَهُوَ الزّبد وَذَلِكَ إِذا ارتجن اي فسد عِنْد المخض وَقيل هُوَ اللَّبن الرَّقِيق وَقيل هُوَ بِالتَّشْدِيدِ عشب اذا وَقع فِي الرائب تعسر تخليصه مِنْهُ يضْرب فى اخْتِلَاط الْحق بِالْبَاطِلِ
٣٦٥ - ٠٠ اللَّيْل بِالتُّرَابِ يضْرب فى استبهام الْأَمر على الْقَوْم
[ ١ / ٩٤ ]
٣٦٦ - ٠٠ المرعى بالهمل اي تساوى النعم الَّذِي لَهُ رَاع وَمَا لَا راعي لَهُ لسوء الرّعية يضْرب لقوم يشكل عَلَيْهِم امرهم فَلَا يعتزمون فِيهِ على رأى
٣٦٧ - اخجل من مقمور يُرَاد خجل الاهتمام والانكسار قَالَ الأخطل
(الْبَسِيط)
(كَأَنَّمَا العلج اذ أوجبت صفقتها خليع خصل نكيب بَين اقمار)
٣٦٨ - (اخدع من ضَب قد سبق فِي هَذَا الْفَصْل وَجه خدعه وَقيل الخدع التواري وَمِنْه المخدع والضب يتَوَارَى فى جُحْره وتطول اقامته فِيهِ وَقل مَا يظْهر وَقيل اخدع من ضَب حرشته
٣٦٩ - ٠٠ من يلمع هُوَ السراب
٣٧٠ - اخذت اسلحتها وتترست بتراستها وَيُقَال ايضا اخذت رماحها الضَّمِير لِلْإِبِلِ اي انها سمنت فراقت صَاحبهَا فَهُوَ يضن بهَا عَن النَّحْر فَكَأَن سمنها سلَاح تدفع بِهِ عَن انفسها قَالَت ليلى الأخيلية
(الطَّوِيل)
(وَلَا تَأْخُذ البزل الصفايا سلاحها لتوبة فِي نحس الشتَاء الصنابر)
[ ١ / ٩٥ ]
وَقَالَ النمر بن تولب
(الْكَامِل)
(ايام لم تَأْخُذ الى سلاحها إبلى بجلتها وَلَا ابكارها)
يضْرب فى اعجاب الرجل بِمَالِه
٣٧١ - ٠٠ الارض زخاريها اي زخارفها من زخر النَّبَات اذا طَال وارتفع يضْرب مثلا لكل شَيْء تمّ
٣٧٢ - اخذل من يلمع هُوَ السراب
٣٧٣ - اخذوا طَرِيق العنصلين رِوَايَة الْأَصْمَعِي بِفَتْح الصَّاد وهما موضعان وطريقهما طَرِيق مُسْتَقِيم قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(اراد طَرِيق العنصلين فيأسرت بِهِ العيس فى نائي الصوى متشائم)
اراد اخذت الطَّرِيق الْمُسْتَقيم وَقد وَضعته الْعَامَّة غير مَوْضِعه فضربته مثلا فِيمَن اخذ غير الْقَصْد والاستقامة قَالَ جرير
[ ١ / ٩٦ ]
(الْكَامِل)
(فِي مُزْبِد غمق كَأَن مشقه خل المجازة اَوْ طَرِيق العنصل)
شبه مَتَاع الْمَرْأَة بطرِيق العنصل فِي السعَة
٣٧٤ - اخذه اخذ الضَّب وَلَده اي اخذة شَدِيدَة اراد بهَا هَلَكته
٣٧٥ - ٠٠ اخذ سَبْعَة هُوَ اسْم رجل وَهُوَ سَبْعَة بن عَوْف بن سلامان الثَّعْلَبِيّ وَكَانَ قَوِيا وَقيل هُوَ تَخْفيف سَبْعَة وَالْمرَاد اللبؤة وَهِي انزق من الْأسد وَقيل اخذ سَبْعَة رجال وَقيل ان سَبْعَة كَانَ رجلا ماردا فَأَخذه بعض الْمُلُوك فَبَالغ فِي التنكيل بِهِ وَهُوَ على هَذَا الْوَجْه مفعول بِهِ فِي الْمَعْنى يضْرب فى الرجل يشْتَد اخذه
٣٧٦ - ٠٠ مَا قدم وَمَا حدث ضمت الْعين فِي حدث وَأَصلهَا الْفَتْح لتزاوج قدم ويروى مَا قدم وَمَا حدث وَمَا قرب وَمَا بعد يضْرب للمغتاظ وَالَّذِي يفرط اغتمامه وَمَعْنَاهُ ان الْإِنْسَان يكون حزنه قَدِيما وحديثا وقريبا وبعيدا فَهُوَ لشدَّة اغتمامه كَأَنَّمَا اخذته هَذِه الْأَنْوَاع مجتمعة عَلَيْهِ
[ ١ / ٩٧ ]
٣٧٧ - اخرب من جَوف حمَار لِأَنَّهُ اذا صيد لم تلف فِي جَوْفه مَا ينْتَفع بِهِ وَقيل هُوَ حمَار بن مويلع رجل من عَاد كَانَ لَهُ وَاد خصيب مسيرَة يَوْم فِي عرض فرسخين وَله بنُون عشرَة وَكَانَ على الْإِسْلَام اربعين سنة وَكَانَ يرْعَى النَّاس ويقري الضَّيْف فأصابت بنيه صَاعِقَة فى بعض متصيداتهم فَكفر بِاللَّه فَأهْلك الله واديه وأخربه والجوف بطن الْوَادي قَالَ
(الطَّوِيل)
(مَرَرْت بجوف العير وَهِي حثيثة وَقد خلفت بالْأَمْس هجل الضراغم)
(تخَاف من الْمصلى عدوا مكاشحا وَدون بنى الْمُعَلَّى هديد بن ظَالِم)
(وَمَا ان بجوف العير من متلدد مسيرَة شهر للمطى الرواسم)
متلدد أَي متلفت وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(الطَّوِيل)
(وواد كجوف العير قفر قطعته بِهِ الذِّئْب يعوي كالخليع المعيل)
وَقَالَ آخر
[ ١ / ٩٨ ]
(الرمل)
(ويشوم الغشم وَالْبَغي قَدِيما مَا خلا جَوف وَلم يبْق حمَار)
٣٧٨ - اخرق من امة
٣٧٩ - ٠٠ من حمامة قد مرت قصَّتهَا فِي فصل الْهمزَة مَعَ الْحَاء
٣٨٠ - ٠٠ من صبى
٣٨١ - ٠٠ من ناكثة غزلها هِيَ ام ريطة القرشية المعنية بقوله تَعَالَى ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نقضت غزلها من بعد قُوَّة أنكاثا﴾
٣٨٢ - اخزى من ذَات النحيين من الخزي اَوْ من الخزاية وَهَذِه امْرَأَة من تيم الله بن ثَعْلَبَة اتاها خَوات بن جُبَير الْأنْصَارِيّ فِي الْجَاهِلِيَّة يبْتَاع مِنْهَا السّمن فَفتح نحيا فَلم يرضه فأمسكته بِيَدِهَا فَفتح الْأُخْرَى فذافه وأمسكته بِالْيَدِ الْأُخْرَى ففجر بهَا وَلم تَدْفَعهُ خوفًا على السّمن ويحكى ان ام الدَّرْدَاء العجلانية طلبت بثأرها فشغلت يدى بَايع سمن بسوق يُسمى خربة بِالْيَمَامَةِ وبزقت فى استه وصفنتها بقدمها صفنات وَكَانَت تَقول يَا لثأرات ذَات النحيين يَا لثأرات النِّسَاء عِنْد الرِّجَال يَا لثأرات الهذلية عِنْد خَوات وَعَن
[ ١ / ٩٩ ]
النَّبِي ﷺ انه قَالَ مَا فعل بعيرك أيشرد عَلَيْك فَقَالَ اما مذ قَيده الْإِسْلَام فَلَا قَالَ خَوات
(الطَّوِيل)
(وَأم عِيَال واثقين بكسبها خلجت لَهَا جَار استها خلجات)
(شغلت يَديهَا إِذْ اردت خلاطها بنحيين من سمن ذَوي عجرات)
(فَأَخْرَجته رَيَّان ينطف راسه من الرامك المدموم بالثفرات)
(فَكَانَ لَهَا الويلات من ترك نحيها ورجعتها صفرا بِغَيْر بتات)
(فشدت على النحيين كفا شحيحه على سمنها والفتك من فعلاتي)
٣٨٣ - اخسر من ابيى غبشان
٣٨٤ - ٠٠ من الْقَابِض على المَاء تقدم ذكرهمَا فِي الْفَصْل السَّادِس
٣٨٥ - ٠٠ من حمالَة الْحَطب هى ام جميل بنت حَرْب اخت أبي سُفْيَان امْرَأَة أبي لَهب الْمَذْكُورَة فِي الْقُرْآن يحْكى ان الْحَارِث بن خَالِد المَخْزُومِي كَانَ يَقُول للفضل بن عَبَّاس بن عتبَة بن ابي لَهب بن حمالَة الْحَطب لمفاوضة
[ ١ / ١٠٠ ]
كَانَت بَينهمَا فَقَالَ الْفضل
(الْبَسِيط)
(مَاذَا تحاول من شتمي ومنقصتي ام مَا تعير من حمالَة الْحَطب)
(غراء شادخة فِي الْمجد غرتها كَانَت سليلة شيخ ثاقب الْحسب)
٣٨٦ - اخسر من شيخ مهو تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
٣٨٧ - ٠٠ من مغبون
٣٨٨ - اخشن من الجذيل المحكك تَصْغِير جذل وَهِي خَشَبَة تغرز فِي العطن تَحْتك بِهِ الْإِبِل الجربى
٣٨٩ - ٠٠ من الشيهم هُوَ ذكر القنافذ يُسمى بذلك لحدة شوكه وَمِنْه قيل للحديد الْقلب شهم وشهم افزع لِأَن فِي الإفزاع جدة وخشونة قَالَ الْأَعْشَى
(الطَّوِيل)
(لَئِن شب اسباب الْعَدَاوَة بَيْننَا لترتحلن مني على ظهر شيهم)
٣٩٠ - ٠٠ من شوك
٣٩١ - اخطأ من ذُبَاب يَقع فِيمَا لَا يَسْتَطِيع التَّخَلُّص مِنْهُ
[ ١ / ١٠١ ]
٣٩٢ - ٠٠ من فراشة قد سبق ذكره فِي الْهمزَة مَعَ الْجِيم
٣٩٣ - اخطأ نوءك يضْرب لمن طلب حَاجَة فَلم ينجح
٣٩٤ - اخطأت استك الحفرة يضْرب لمن لم يصب مَوضِع الْحَاجة
٣٩٥ - اخْطُبْ من سحبان وَائِل
٣٩٦ - ٠٠ من قس نفسير هافى الْفَصْل الثانى
٣٩٧ - ٠٠ اخطف من برق يخطف نور الْأَبْصَار
٣٩٨ - ٠٠ من عِقَاب
٣٩٩ - ٠٠ من قرلى تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
٤٠٠ - اخف حلما من بعير قَالَ
(الوافر)
(لقد عظم الْبَعِير بِغَيْر لب فَلم يسْتَغْن بالعظم الْبَعِير)
[ ١ / ١٠٢ ]
(يصرفهُ الصَّبِي لكل فج ويحبسه على الْخَسْف الْجَرِير)
(وتضربه الوليدة بالهراوي فَلَا غير لَدَيْهِ وَلَا نَكِير)
وَقَالَ آخر
(الرمل)
(ذَاهِب طولا وعرضا وَهُوَ فِي عقل الْبَعِير)
٤٠١ - ٠٠ حلما من العصفور قَالَ حسان
(الْبَسِيط)
(لَا بَأْس بالقوم من طول وَمن عظم جسم الْجمال وأحلام العصافير)
٤٠٢ - ٠٠ رَأْسا من الذِّئْب
٤٠٣ - ٠٠ رَأْسا من الطَّائِر
٤٠٤ - ٠٠ من الجماح هُوَ سهم لَا نصل لَهُ يَجْعَل على رَأسه طين كالبندقة اَوْ تَمْرَة معلوكة لِئَلَّا يعقر أحدا يَرْمِي بِهِ الصّبيان وروت الْعَرَب عَن راجز من الْجِنّ
(الرجز)
(هَل يبلغنيهم الى الصَّباح هيق كَأَن رَأسه جماحى)
[ ١ / ١٠٣ ]
والجماح ايضا مَا يخرج على اطراف الْحلِيّ والصليان شبه سنبل لينًا كأذناب الثعالب
٤٠٥ - ٠٠ من النسيم
٤٠٦ - ٠٠ من ريشة
٤٠٧ - ٠٠ من سرفة هِيَ دويبة خَفِيفَة كَأَنَّهَا عنكبوت
٤٠٨ - ٠٠ من عقيب ملاع هِيَ عقيب تَأْخُذ العصافير وَلَا تَأْخُذ اكبر من ذَلِك
٤٠٩ - ٠٠ من فراشة هِيَ اكبر جرما من الذُّبَاب الضخم فاذا اخذت صَارَت بَين الْأَصَابِع كالدقيق
٤١٠ - ٠٠ من يراعة هِيَ القصبة واليراعة ايضا شَيْء كالبعوضة وبكليهما فسر الْمثل
٤١١ - اخفى من الذّرة
٤١٢ - ٠٠ من السحر
[ ١ / ١٠٤ ]
٤١٣ - ٠٠ من المَاء تَحت الرفة هى التِّبْن
٤١٤ - اخفى من الهباء هُوَ مَا يسطع من دقاق التُّرَاب وَهُوَ أَيْضا مَا ترَاهُ منبثا فِي ضوء الشَّمْس كالذر
٤١٥ - ٠٠ مِمَّا يخفي اللَّيْل
٤١٦ - اخلف رويعيا مظنه هُوَ تَصْغِير رَاع والمظن من ظن بِمَعْنى علم وَأَصله ان رَاعيا قد اعْتَادَ وَاديا يرْعَى فِيهِ الْإِبِل فَرَأى فِيهِ الْأسد يَوْمًا فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي حَاجَة يعوق دونهَا عائق
٤١٧ - اخلف من بَوْل الْجمل قيل هُوَ من الْخلاف لِأَن الْجمل والأسد يبولان الى وَرَاء دون سَائِر ذكران الْحَيَوَان
٤١٨ - ٠٠ من ثيل الْجمل
٤١٩ - ٠٠ من خَفِي حنين هُوَ من الْخلف لِأَن الخيبة قارنتهما فكأنهما اخلفا النجاح وأصل هَذَا ان هاشما كَانَ رجلا نكحة وَكَانَ كثير الوفادات
[ ١ / ١٠٥ ]
على الْمُلُوك فَقَالَ لأَهله اذا أتيتم بمولود فَلَا تقبلوه حَتَّى يجيئكم بعلامة وَاجْعَلُوا امارة قبُوله ان تلبسوه ثيابًا وخفا ثمَّ انه تزوج يمنية وأولدها غُلَاما فَسمى حنينا وَوجه بِهِ الى آل هَاشم بِغَيْر عَلامَة فَلم يقبلوه فَرجع الى امهِ فَقَالُوا جَاءَ بخفي حنين أَي بخفي نَفسه لم يلبس خفا آخر وَقيل كَانَ حنين اسكافا فساومه اعرابي بخفين فاختلفا فَأَرَادَ غيظه فَألْقى اُحْدُ الْخُفَّيْنِ فى طَرِيقه ثمَّ استقام على الطَّرِيق فَألْقى لَهُ الآخر وَكَمن لَهُ فَلَمَّا رأى الْأَعرَابِي الْخُف الأول قَالَ مَا اشبه هَذَا بخف حنين وَلَو كَانَ مَعَه الآخر لَأَخَذته وَمضى حَتَّى انْتهى الى الآخر فَأَنَاخَ رَاحِلَته وَرجع ليَأْخُذ الثانى فَركب حنين رَاحِلَته وَمضى بهَا وَرجع هُوَ إِلَى اهله خائبا وَقيل هُوَ رجل قَالَ لعبد الْمطلب انا ابْن اخيك اسد بن هَاشم فَنظر اليه عبد الْمطلب وَعَلِيهِ خفان احمران قَالَ لَا وَثيَاب بني هَاشم مَا اعرف فِيك شمائلهم فَرجع خائبا إِلَى قومه فَقَالُوا ذَلِك وَقيل هُوَ مغن كَانَ بالنجف وَهُوَ الْقَائِل
(المنسرح)
(انا حنين وداري النجف وَمَا نديمى الا الْفَتى القصف)
(لَيْسَ ندييى المبخل الصلف )
دَعَاهُ قوم فَلَمَّا سكر عروه إِلَّا عَن خفيه فَرجع الى اهله فَقيل لَهُ ذَلِك
[ ١ / ١٠٦ ]
٤٢٠ - ٠٠ من شرب الكمون من الْخلف يمنى السَّقْي فَيُقَال لَهُ اشرب المَاء ثمَّ لَا يسقى قَالَ
(الطَّوِيل)
(فَأَصْبَحت كالكمون مَاتَت عروقه وأغصانه مِمَّا يمنونه خضر)
وَقَالَ بشار
(الطَّوِيل)
(اذا جِئْته يَوْمًا احال على غَد كَمَا يعد الكمون من لَيْسَ يصدق)
٤٢١ - ٠٠ من صقر من خلوف الْفَم
٤٢٢ - ٠٠ من عرقوب هُوَ رجل من سَاكِني يثرب من الْأَوْس اَوْ الْخَزْرَج وَقيل هُوَ رجل من خَيْبَر يَهُودِيّ كَانَ كذوبا يعد وَلَا يَفِي وَقيل عرقوب ابْن معبد بن اسد اعرى ابْن عَم لَهُ نَخْلَة فَأَتَاهُ حِين اطَّلَعت فَقَالَ دعها حَتَّى تبلح فابلحت فَقَالَ دعها حَتَّى ترطب فأرطبت فَقَالَ دعها حَتَّى تتمر فأتمرت فجدها وَلم يوله شَيْئا قَالَ الْأَشْجَعِيّ
[ ١ / ١٠٧ ]
(الطَّوِيل)
(وعدت وَكَانَ الْخلف مِنْك سجية مواعيد عرقوب اخاه بِيَثْرِب)
وَقَالَ الشماخ
(الطَّوِيل)
(وواعدتني مَا لَا احاول نَفعه مواعيد عرقوب اخاه يثرب)
وَقيل هُوَ يترب بِالتَّاءِ منقوطة بنقطتين وَالرَّاء مَفْتُوحَة مَوضِع قريب من حجر قَصَبَة الْيَمَامَة وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر
(الْبَسِيط)
(كَانَت مواعيد عرقوب لَهَا مثلا وَمَا مواعيدها الا الأباطيل)
وَقَالَ المتلمس
(الرجز)
(الْغدر والآفات شيمته فَافْهَم فعرقوب لَهُ مثل)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وأكذب من عرقوب يثرب لهجة وَأبين شوما فِي الْحَوَائِج من زحل)
٤٢٣ - ٠٠ من نَار الحباجب ويروى من وقود أبي حباحب وَتَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي
[ ١ / ١٠٨ ]
٤٢٤ - اخلف من ولد الْحمار من الْخلاف وَالْمرَاد بِهِ الْبَغْل لِأَنَّهُ لَا يشبه ابويه
٤٢٥ - اخلق من الْبردَة هِيَ كسَاء كَانَت الْعَرَب تلتحف بِهِ وَالْمرَاد هَهُنَا بردة رَسُول الله ﷺ الَّتِي يلبسهَا الْخُلَفَاء فى الأعياد الى يَوْمنَا هَذَا
٤٢٦ - اخلى من جَوف العير
٤٢٧ - ٠٠ من جَوف حمَار قد فسر فِي هَذَا الْفَصْل
٤٢٨ - اخنث من دلال هُوَ من مخنثي الْمَدِينَة اسْمه نَافِذ وكنيته ابو يزِيد خصاه ابْن حزم الْأنْصَارِيّ امير الْمَدِينَة على عهد سُلَيْمَان بن عبد الْملك بن مَرْوَان وَبلغ من تخنيثه انه كَانَ يَرْمِي الْجمار بسكر سليمانى مزعفر مبخر بِالْعودِ المطرى وَكَانَ يَقُول لأبي مرّة عِنْدِي يَد فَأَنا اكافيه عَلَيْهَا فَقيل لَهُ مَا تِلْكَ الْيَد قَالَ حبب الى الأبنة
٤٢٩ - ٠٠ من طويس كَانَ اسْمه طاؤس فَلَمَّا تخنث تسمى بطويس وكنيته ابو عبد النَّعيم وَهُوَ أول من غنى فى الْإِسْلَام بِالْمَدِينَةِ ونقر بالدف
[ ١ / ١٠٩ ]
المربع وَكَانَ اخذ طرائق الْغِنَا عَن سبي فَارس وَكَانَ يَقُول مَا دمت بَين اظهركم فتوقعوا خُرُوج الدَّجَّال وَالدَّابَّة فَإِن امي ولدتني فِي اللَّيْلَة الَّتِى مَاتَ فِيهَا رَسُول الله ﷺ وفطمتني يَوْم مَاتَ ابو بكر وَبَلغت الْحلم يَوْم قتل عمر وَتَزَوَّجت يَوْم قتل عُثْمَان وَولد لى يَوْم قتل عَليّ ﵁
٤٣٠ - اخنث من مصفر استه هُوَ ابو جهل بن هِشَام كَانَ بِهِ برص فِي ذَا الْموضع وَكَانَ يردعه بالزعفران وَالْأَنْصَار كَانُوا يَزْعمُونَ انه مستوه انما كَانَ يفعل ذَلِك تطييبا لقلوب الرِّجَال وَقَول المخبل السَّعْدِيّ
(الطَّوِيل)
(وَأشْهد من عَوْف حلولا كَثِيرَة يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا)
يرْوى بِفَتْح السِّين وَهُوَ الأست كالسبة يرميه بذلك الدَّاء والمهاجرون دفعُوا ذَلِك وَقَالُوا ان قيس بن زُهَيْر حِين اراد قومه على قصّ اثر حُذَيْفَة قَالَ ان حُذَيْفَة رجل مخرفج وَهُوَ اذا احتدمت عَلَيْهِ الوديقة متبرد فِي جفر الهباءة فَعَلَيْكُم بِهِ فلتجدن مصفر استه قد رمى بِنَفسِهِ فِيهَا وَلم تَرَ احدا
[ ١ / ١١٠ ]
يحكم على حُذَيْفَة بِأَنَّهُ كَانَ مثقارا وَإِنَّمَا هِيَ كلمة تقال لأَصْحَاب الرفه والدعة
٤٣١ - اخنث من هيت هُوَ مخنث كَانَ يدْخل على ازواج رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا قَالَ لأخ ام سَلمَة ان فتح الله عَلَيْكُم الطَّائِف فسل ان تنفل بادية بنت غيلَان بن سَلمَة الثقفية فَإِنَّهَا مبتلة هيفاء شموع نجلاء تناصف وَجههَا فى الْقسَامَة وتجزأ معتدلا فِي الوسامة ان قَامَت تثنت وَإِن قعدت تبنت وَإِن تَكَلَّمت تغنت اعلاها قضيب وأسفلها كثيب اذا اقبلت اقبلت بِأَرْبَع وَإِذا ادبرت ادبرت بثمان مَعَ ثغر كالأقحوان وَشَيْء بَين فخديها كالقعب المكفأ وَهِي كَمَا قَالَ قيس ابْن الخطيم
(المنسرح)
(تغرق الطّرف وَهِي لاهية كَأَنَّمَا شف وَجههَا نزف)
(بَين سكول النِّسَاء خلقتها قصد فَلَا جبلة وَلَا قصف)
[ ١ / ١١١ ]
قَالَ ﵇ مَا كنت احسبك الا من غير أولى الإربة من الرِّجَال ثمَّ نَفَاهُ الى خَاخ مَوضِع وَقَالَ بعض الصَّحَابَة أتأذن لي فِي ضرب عُنُقه فَقَالَ لَا امرنا ان لَا نقْتل الْمُصَلِّين فَبلغ خَبره المخنث فَقَالَ انما هُوَ من الناندرين اي من محترقي الْخبز
٤٣٢ - اخوك من صدقك
٤٣٣ - اخون من ذِئْب قَالَ
(الرجز)
(اخون من ذِئْب بصحراء هجر )
٤٣٤ - اخيب صَفْقَة من شيخ مهو فسر فِي الْفَصْل السَّادِس
٤٣٥ - ٠٠ من الْقَابِض على المَاء
٤٣٦ - ٠ من حنين فسر فِي هَذَا الْفَصْل
٤٣٧ - ٠٠ من ناتج سقب من حَائِل السقب ولد النَّاقة الذّكر وكل حَامِل
[ ١ / ١١٢ ]
يَنْقَطِع عَنْهَا الْحمل سنة اَوْ سنوات فَهِيَ حَائِل حَتَّى تحمل وَمَعْنَاهُ ان تحول نَاقَة الرجل فَيحرم نسلها ثمَّ تحمل بعد حِيَال فيعلق رَجَاءَهُ بِأَن تضع انثى ذَات نتاج ثمَّ تضع ذكرا فيخيب رجاؤه
٤٣٨ - اخيل من ثعالة
٤٣٩ - ٠٠ من ثَعْلَب فى أسته عهنة يُقَال اذا علقت صوفة مصبوغة بذنب الثَّعْلَب افرط عجبه بهَا وشغل عَن كل شَأْنه باستحسانه
٤٤٠ - ٠٠ من ديك
٤٤١ - ٠٠ من غراب يختالان فِي مشيتهما
٤٤٢ - ٠٠ من مذالة هِيَ الْأمة لِأَنَّهَا تهان وتتبختر مَعَ ذَلِك يضْرب للمتكبر وَهُوَ مهين
٤٤٣ - ٠٠ من واشمة استها ويروى من المتشمة قيل انها دغة وشمت استها بخضرة فتاهت على صواحبها
[ ١ / ١١٣ ]