٤٤٤ - ادب من الشَّمْس الى غسق الظُّلم
٤٤٥ - ٠٠ من حباب المَاء قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(الطَّوِيل)
(سموت اليها بعد مَا نَام اهلها سمو حباب المَاء حَالا على حَال)
٤٤٦ - ٠٠ من ضيون قَالَ
(السَّرِيع)
(ادب بِاللَّيْلِ لجاراته من ضيون دب الى فرنب)
٤٤٧ - ٠٠ من عقرب
٤٤٨ - ٠٠ من قراد
٤٤٩ - ٠٠ من قرنبى هُوَ شَبيه بالسلحفاة طَوِيل القوائم وَقيل دويبة فِي الرمل كالخنفساء قَالَ جرير
[ ١ / ١١٤ ]
(الوافر)
(ترى التَّيْمِيّ يدرم كالقرنبى الى سَوْدَاء مثل عَصا المليل)
وَقَالَ آخر خطب امْرَأَة فَردته لفقره ونكحت دميما
(الطَّوِيل)
(أَلا يَا عباد الله قلبِي متيم بِأَحْسَن من يمشى وأقبحهم بعلا)
(يدب على احشائها كل لَيْلَة دَبِيب القرنبى بَات يَعْلُو نقا سهلا)
٤٥٠ - ادرها وان ابت اصله فِي النَّاقة العصوب يضْرب لمن ينَال من الشحيح شَيْئا بالتعنيف والإلحاح
٤٥١ - اِدَّرَكَ ارباب النعم اصله ان يرْعَى الْإِبِل غير اربابها فيقل بهَا اهتمامهم ويسوء اثرهم ثمَّ يُدْرِكهَا اصحابها فيعتنوا بشأنها ويتأنقوا فِي رعيتها يضْرب فى مُبَاشرَة الْأَمر من لَهُ اعتناء بِهِ
٤٥٢ - ٠٠ امْرأ بجنه اي بقوته وحدثانه يضْرب لمن ابتكر الشَّيْء فوفر مِنْهُ نصِيبه
[ ١ / ١١٥ ]
٤٥٣ - اِدَّرَكَ القويمة لَا تأخذها الهويمة يُقَال ذَلِك للصَّبِيّ أَي ادركه لَا تعضه هَامة والقويمة تَصْغِير قامة لِأَنَّهُ يقم كل مَا وجد يَجعله فِي فِيهِ والهويمة تَصْغِير هَامة وَهِي مَا هم ودب
٤٥٤ - ادركني وَلَو بِأحد المغروين الْعَرَب تحمق اهل هجر فيحكون إِن اخوين مِنْهُم ركب احدهما بَعِيرًا صعبا فتقحم بِهِ وَمَعَ الآخر قَوس وسهمان واسْمه هنين فناداه يَا هنين ادركني وَلَو بِأحد المغروين والمغرو السهْم الَّذِي ألصق عَلَيْهِ الريش بالغراء يُقَال سهم مغرو ومغرى فَرَمَاهُ اخوه فصرعه يضْرب فِي الرِّضَا بِيَسِير الْحَاجة ان لم يَتَيَسَّر كلهَا
٤٥٥ - ادْع الى طعانك من تَدْعُو الى جفانك ويروى اندب أَي اصرف فِي حوائجك من تخصه بمعروفك وَهُوَ كَقَوْلِه
(الْكَامِل)
(وَإِذا تكون كريهة ادّعى لَهَا وَإِذا يحاس الحيس يدعى جُنْدُب)
[ ١ / ١١٦ ]
٤٥٦ - ادْفَعْ الشَّرّ بِعُود اَوْ عَمُود اي إِذا اتاك السَّائِل فَلَا تردده الا بعطية كَثِيرَة اَوْ قَليلَة لتقطع بهَا لِسَانه عَن ذمك
٤٥٧ - ادق من الدَّقِيق اي من الطحين اَوْ الشىء الدَّقِيق
٤٥٨ - ٠٠ من الشخب هُوَ مَا يخرج من ضرع الشَّاة كالشعرة من اللَّبن اذا بدىء بحلبها
٤٥٩ - ٠٠ من الشّعْر
٤٦٠ - ٠٠ من الطحين قَالَ الحطيئة
(الوافر)
(لقد ملكت امْر بنيك حَتَّى تَركتهم ادق من الطحين)
٤٦١ - ٠٠ من الْكحل
٤٦٢ - ٠٠ من الهباء قد فسر فِي الْفَصْل السَّابِع
[ ١ / ١١٧ ]
٤٦٣ - ادق من حد الجلم ويروى من شقّ الجلم
٤٦٤ - ٠٠ من حد السَّيْف
٤٦٥ - ٠٠ من حد الشَّفْرَة هِيَ السكين العريضة
٤٦٦ - ٠٠ من خيط
٤٦٧ - ٠٠ من خيط بَاطِل هُوَ الهباء وَقيل هُوَ الْخَيط الْخَارِج من فَم العنكبوت الَّذِي يُسَمِّيه الصّبيان مخاط الشَّيْطَان وَكَانَ مَرْوَان بن الحكم يلقب بِهِ لطوله واضطرابه قَالَ
(الطَّوِيل)
(لحا الله قوما ملكوا خيط بَاطِل على النَّاس يُعْطي من يَشَاء وَيمْنَع)
٤٦٨ - ادل من حنيف الحناتم كَانَ ماهرا بِالدّلَالَةِ وَقد سبق التَّمْثِيل بِهِ فِي الإبالة والبأو فِي الْفَصْل الأول والثانى
٤٦٩ - ٠٠ من دعيميص الرمل كَانَ رجلا خريتا يستاف التُّرَاب فَيعرف الطَّرِيق وَهُوَ فِي الأَصْل تَصْغِير دعموص وَهُوَ الرجل الدخال فى الْأُمُور الزوار للملوك قَالَ امية بن أبي الصَّلْت
[ ١ / ١١٨ ]
(الْكَامِل)
(من كل بطرِيق لبطريق نقى اللَّوْن وَاضح)
(دعموص ابواب الْمُلُوك وجائب للخرق فاتح)
٤٧٠ - ادم من بَعرَة من الدمامة
٤٧١ - ادنف من المتمنى هُوَ نصر بن حجاج السّلمِيّ كَانَ اجمل اهل عصره فتعشقته مَدَنِيَّة اشد الْعِشْق وسمعها عمر ﵁ تَقول
(الْبَسِيط)
(أَلا سَبِيل الى خمر فأشربها ام لَا سَبِيل الى نصر بن حجاج)
فَقَالَ من هَذِه المتمنية فَعرف خَبَرهَا فحلق جمة نصر وسيره من الْمَدِينَة الى الْبَصْرَة فأنزله مجاشع بن مَسْعُود وأخدمه امْرَأَته وَكَانَت جميلَة فتعاشقا وَكِلَاهُمَا غير مطلع على سر صَاحبه لملازمة مجاشع بَيته وَكَانَ مجاشع اميا وهما كاتبان فَكتب نصر على الأَرْض احببتك حبا لَو كَانَ فَوْقك لأظلك وَلَو كَانَ تَحْتك لأقلك فَوَقَعت تَحْتَهُ وَأَنا فَسَأَلَهَا مجاشع عَن مكتوبه فَقَالَت كم تحلب ناقتكم فَسَأَلَهَا عَن توقيعها فَقَالَت وَأَنا
[ ١ / ١١٩ ]
فَقَالَ مَا هَذَا يُطَابق هَذَا ثمَّ اكفأ على الْكِتَابَة جَفْنَة ودعا بِمن يحسن الْخط فَاطلع على السِّرّ ثمَّ نفى نصرا وَقَالَ لَهُ ان عمر مَا سيرك عَن خير قُم وراؤك اوسع لَك ثمَّ انه ضنى ودنف حَتَّى صَار رخمة فَقَالَ مجاشع لامْرَأَته عزمت عَلَيْك لما اخذت خبْزَة فلبكتها بِسمن وبادرت بهَا الى نصر فَفعلت وضمته الى صدرها وَمَا كَانَ بِهِ نهوض فبرأ كَأَن لم يكن بِهِ قلبة فَقَالَ بعض عواده قَاتل الله الْأَعْشَى كَأَنَّهُ شهد كَمَا حَيْثُ يَقُول
(السَّرِيع)
(لَو أسندت مَيتا إِلَى نحرها قَامَ وَلم ينْقل الى قابر)
(حَتَّى يَقُول النَّاس مِمَّا رَأَوْا يَا عجبا للْمَيت الناشر)
فَلَمَّا فارقته نكس فَكَانَت فِيهِ نَفسه فَقيل بِالْبَصْرَةِ ادنف من المتمنى وبالمدينة اصب من المتمنية
٤٧٢ - ادنى حماريك فازجرى يضْرب فِي وجوب الاهتمام بِأَدْنَى الْأَمريْنِ ثمَّ بأبعدهما
٤٧٣ - ادنى من الشع يُقَال هُوَ أدنى للمرء من شسعه وَمن شِرَاك نَعله قَالَ
[ ١ / ١٢٠ ]
(الرجز)
(كل امرىء مصبح فِي اهله وَالْمَوْت ادنى من شِرَاك نَعله)
وَقَالَ آخر
(المتقارب)
(وَأدنى الى الْمَرْء من شسعه وابعد بعدا من الْكَوْكَب)
٤٧٤ - ادنى من حَبل الوريد قَالَ ذُو الرمة
(الرجز)
(وَالْمَوْت أدنى لي من الوريد )
٤٧٥ - ادهى من قيس بن زُهَيْر من الدهاء وَهُوَ النكر والبصارة بالأمور وَقيس سيد بني عبس وَمن دهائه انه مر بِبِلَاد غطفان وَمَعَهُ الرّبيع بن زِيَاد فكره ثروتها وعددها فَقَالَ لَهُ أيسوءك مَا يسر النَّاس فَقَالَ لَا وَلَكِن مَعَ الثروة التحاسد والتباغض وَمَعَ الْقلَّة التعاضد والتآزر وَقَالَ إيَّاكُمْ وصرعات الْبَغي وفضحات الْغدر وفلتات المزح وَقَالَ اربعة لَا يطاقون عبد ملك ونذل شبع وَأمة ورثت وقبيحة تزوجت وَقَالَ الْمنطق مشهرة والصمت مسترة
٤٧٦ - ادى قدرا مستعيرها يضْرب فِي الْمُطَالبَة بِالْحَقِّ اللَّازِم
[ ١ / ١٢١ ]