٦٠٠ - اسْأَل من فلحس هُوَ الَّذِي يتحين طَعَام النَّاس كالطفيلي يُقَال جَاءَنَا يتفلحس والفلحس الْحَرِيص وَبِه سمي الْكَلْب وَقيل كَانَ رجل من شَيبَان عَزِيزًا يسْأَل الْغُزَاة سَهْما لنَفسِهِ ولامراته ولناقته فَيعْطى وَهُوَ فِي بَيته لعزه وَابْنه زَاهِر اعْترض لغزى فَسَأَلَهُمْ فَأَجَابُوهُ إِلَى سهمي نَفسه وَامْرَأَته وابوا عَلَيْهِ سهم نَاقَته فَقَالَ فإنى جَار لكل من طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس فَلم يُمكنهُم الْغَزْو فِي عَامهمْ ذَلِك فَقيل فِيهِ الْعَصَا من العصية
٦٠١ - ٠٠ من قرثع رجل من بني أَوْس بن ثَعْلَب فَقَالَ فِيهِ أعشى بني تغلب
(الهزج)
(إِذا مَا القرثع الأوسي وافى عَطاء النَّاس أوسعهم سؤالا)
٦٠٢ - اساء رعيا فسقى يسيء الرَّاعِي رعي الْإِبِل ويفرط فِيهِ ثمَّ يذهب فيسقيها ملْء أجوافها ليحسبها أَرْبَابهَا شباعا يضْرب لمن لَا يحكم الْأَمر ثمَّ يُرِيد إِصْلَاحه بِسوء التَّدْبِير فيزيده فَسَادًا
[ ١ / ١٥٢ ]
٦٠٣ - أَسَاءَ سمعا فأساء جابة أَي إِجَابَة كالطاعة بِمَعْنى الإطاعة والطاقة بِمَعْنى الإطاقة يضْرب لمن لم يحسن سمع مقالك فَمَا اصاب فِي جَوَابه
٦٠٤ - ٠٠ كَارِه مَا عمل يضْرب لمن يفعل الْأَمر من غير طيبَة نَفسه فَلَا يَجِيء كَمَا يجب
٦٠٥ - أسائر الْيَوْم وَقد زَالَ الظّهْر أَصله إِن الرجل يُرِيد السّير فَلَا يسير ويتثاقل حَتَّى إِذا مضى وَقت الظّهْر وَانْقطع مُعظم الْيَوْم وَمعنى أسائر الْيَوْم أباقي الْيَوْم من سير بِمَعْنى بَقِي أَي أتنظر حَاجَتك بَقِيَّة نهارك وَقد مضى اكثره يضْرب للطامع فِي الشَّيْء بعد تبين الْيَأْس مِنْهُ وَقيل أَصله إِن قولما أغير عَلَيْهِم فاستصرخوا بنى عمهم فأبطأوا عَلَيْهِم حَتَّى
[ ١ / ١٥٣ ]
اسروا وَذهب بهم ثمَّ جاؤا يسْأَلُون عَنْهُم فَقَالَ المسؤل ذَلِك يضْرب لطَالب امْر قد فَاتَ
٦٠٦ - اساف حَتَّى مَا يشتكي السواف بِالْفَتْح وَالضَّم أَي هلك مَاله حَتَّى مَا يشتكي هَلَاكه يضْرب لمن اعْتَادَ حوادث الدَّهْر وتمرن عَلَيْهَا حَتَّى مَا يتنغض مِنْهَا
٦٠٧ - اسبح من نون هُوَ الْحُوت ويروى من سمكه
٦٠٨ - اسبق من الْأَجَل
٦٠٩ - است الْبَائِن اعْلَم الْبَائِن الَّذِي يكون عِنْد يَمِين الحلوبة والمستعلي عَن يسارها قَالَ الْكُمَيْت
(المتقارب)
(يبشر مستعليا بَائِن من الحالبين بِأَن لَا غرارا)
وَأَصله ان الْحَارِث بن ظَالِم قتل خَالِد بن جَعْفَر بن كلاب وَكَانَ جارا للأسود بن الْمُنْذر الْملك وهرب فَقيل لَهُ لن تصيبه بِشَيْء كبنى جارات لَهُ من بلَى فَفعل فَسمع ذَلِك الْحَارِث فكر رَاجعا من مهربه وأتى مرعى إبلهن فاذا نَاقَة لَهُنَّ تدعى اللفاع تحلب فَقَالَ يُخَاطب الْإِبِل
[ ١ / ١٥٤ ]
(الرجز)
(إِذا سَمِعت حنة اللفاع فادعي ابا ليلى وَلَا تراعي)
(ذَلِك راعيك فَنعم الرَّاعِي )
فَعرفهُ الْبَائِن فحبق خوفًا وَأنْكرهُ المستعلي فَقَالَ الْحَارِث است الْبَائِن أعلم ثمَّ استنقذهن وأموالهن وأتى أُخْته سلمى وَقد تبنت شُرَحْبِيل بن الْأسود الْملك فمكر بهَا وَأَخذه مِنْهَا وَقَتله فَضرب بِهِ الْمثل فى الفتك يضْرب لمن ولى أمرا وابتلى بِهِ فَهُوَ أعلم بِهِ من غَيره وَقيل يضْرب لكل مَا يُنكر وَشَاهده حَاضر
٦١٠ - است المسؤل اضيق وصّى أَسد بن خُزَيْمَة بنيه عِنْد مَوته فَقَالَ يَا بني اسألوا فَإِن إست المسؤل أضيق
٦١١ - ٠٠ لم تعود المجمر كَانَت ماوية بنت عفزر ملكة فَكَانَت تتَزَوَّج
[ ١ / ١٥٥ ]
من أَرَادَت وَبعثت يَوْمًا غلمانها ليأتوها بأوسم من يجدونه فجاؤها بحاتم الطَّائِي فَقَالَت لَهُ استقدم إِلَى الْفراش فَقَالَ ذَلِك أَرَادَ إنى أعرابى متقشف لم أتعود التَّطَيُّب والتترف يضْرب لمن حصل فِي نعْمَة لم يعهدها
٦١٢ - استاصل الله شأفته هِيَ قرحَة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب وَالْمعْنَى اذْهَبْ الله أَصله كَمَا اذْهَبْ ذَاك يضْرب فى دُعَاء الشَّرّ
٦١٣ - استتيست العنز أَي صَارَت كالتيس فِي جرأتها وحركتها يضْرب للضعيف إِذا قوي
٦١٤ - إستحقب الْغَزْو اصحاب البراذين أَي ذهب بهم كَمَا يَجْعَل الرَّاكِب مَا يذهب بِهِ وَرَاء رَحْله يضْرب فِي ضيق المخارج
٦١٥ - اسْتُرْ من اللَّيْل
٦١٦ - استعجلت قدرهَا فامتلت أَصله إِن امْرَأَة كَانَت تطبخ قدرا فتناولت قِطْعَة فملتها يوضع فى الْأَمر يعجل بِهِ قبل اوانه قَالَ
[ ١ / ١٥٦ ]
(الْكَامِل)
(وَإِذا العذارى بالدخان تقنعت واستعجلت نصب الْقُدُور فملت)
٦١٧ - استعسب فلَان استعساب الْكَلْب أَي طلب العسب وَهُوَ السفاد وَذَلِكَ أَنه إِذا هاج طلب الكلبات على الْبعد لينزو عَلَيْهِنَّ يضْرب للكثير النِّكَاح الشَّديد الْحِرْص عَلَيْهِ
٦١٨ - استعنت عَبدِي فاستعان عَبدِي عَبده يضْرب لمن ناصره أذلّ مِنْهُ
٦١٩ - استغنت السلاة عَن التَّنْقِيح هِيَ شَوْكَة النَّخْلَة والتنقيح تشذيب الْعَصَا عَن الأبن لتخلق وتملأس والسلاة فى غَايَة الملاسة والاستواء فَلَا تحْتَاج إِلَى التشذيب وَلَو اخذت قشرتها لخشنت ويروى استغنت الشَّوْكَة يضْرب فِي إِرَادَة تَقْوِيم مَا هُوَ مُسْتَقِيم
٦٢٠ - استقدمت رحالتك اصله فِي السرج إِذا لم تنعم حزمه فيقلق ويتقدم يضْرب فِيمَن عدا طوره
[ ١ / ١٥٧ ]
٦٢١ - استكرمت فاربط وَرُوِيَ أكرمت أَي صادفت فرسا كَرِيمًا فأمسكه يضْرب فِي وجوب الاحتفاظ بالنفائس
٦٢٢ - استكت مسامعه يضْرب فِي الدُّعَاء على الرجل بالصمم
٦٢٣ - إستمسك فَإنَّك معدو بك قيل لرجل رَاكب دَابَّة تعدو بِهِ أَي استعصم بِمَا يقيك السُّقُوط فانك على ظهر دَابَّة شَدِيدَة الْعَدو يضْرب فِي التحفظ من المخاوف
٦٢٤ - استنت الفصال حَتَّى القريعى تَصْغِير القرعى وَهِي الَّتِي بهَا القرع وَهُوَ دَاء واستنانها من المرح يضْرب فِي الْأَمر الَّذِي يدْخل فِيهِ كل أحد حَتَّى أعجزهم عَنهُ
٦٢٥ - استنوق الْجمل كَانَ طرفَة عِنْد بعض الْمُلُوك وَالْمُسَيب بن علس ينشده
(الطَّوِيل)
(وَقد أتناسى الْهم عِنْد احتضاره بناج عَلَيْهِ الصيعرية مكدم)
(كميت كناز اللَّحْم أَو حميرية مواشكة تَنْفِي الْحَصَى بمثلم)
[ ١ / ١٥٨ ]
فَقَالَ طرفَة ذَلِك لِأَن الكناز من صِفَات الْإِنَاث وَقيل إِن الصيعرية سمة لَا يوسم بهَا إِلَّا النوق خَاصَّة فَكَانَ قَوْله استنوق الْجمل عِنْدهَا يضْرب للمخلط الَّذِي يكون فِي حَدِيث ثمَّ ينْتَقل إِلَى غَيره ويخلطه بِهِ وَلمن يظنّ بِهِ غناء وجلدا ثمَّ يكون على خلاف ذَلِك قَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(هززتكم لَو أَن فِيكُم مهزة وَذكرت ذَا التَّأْنِيث فاستنوق الْجمل)
٦٢٦ - اسْتَوَت بِهِ الأَرْض يضْرب فِي الْمَوْت والهلاك
٦٢٧ - استى اخبثي زوج سعد بن زيد مَنَاة أَخَاهُ مَالِكًا نوار بنت جلّ ابْن عدي رَجَاء أَن يُولد لَهُ وَكَانَ محمقا وَانْطَلق بِهِ إِلَى بَيتهَا فَقَالَ لج فَأبى أَن يلج فَقَالَ لَهُ لج مَال ولجت الرَّجْم أى الْقَبْر حَتَّى ولج ونعلاه معلقتان فى ذِرَاعَيْهِ فَقَالَ لَهُ ضع نعليك فَقَالَ ساعدي أحرز لَهما ثمَّ أَتَى بِطيب فَجعل يَجعله فى استه فَقَالُوا لَهُ فى ذَلِك فَقَالَ إستى أخبثي يضْرب فى وضع الشىء غير مَوْضِعه
٦٢٨ - اسخي من ديك
٦٢٩ - إسر وقمر لَك أَي اغتنم طُلُوع الْقَمَر فسر فِي ضوءه مَا دَامَ طالعا
[ ١ / ١٥٩ ]
يضْرب فِي انتهاز الفرصة
٦٣٠ - أسرأ من جَراد من السرء وَهُوَ بيضه
٦٣١ - أسرب من ورل الحضيض
٦٣٢ - اسر من سَاعَة التلاقى
٦٣٣ - أسْرع فى نقص امْر تَمَامه يضْرب فى الْأَمر يَأْخُذ فى الانتقاص إِذا انْتهى فى الازدياد
٦٣٤ - اسرع غدرا من الذِّئْب قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(وانت امْرُؤ يَا ذِئْب والغدر كنتما اخيين كَانَا ارضعا بلبان)
٦٣٥ - ٠٠ غَضبا من فاسية هِيَ الخنفساء لِأَنَّهَا إِذا حركت فست فنتنت
[ ١ / ١٦٠ ]
٦٣٦ - أسْرع غَضبا من الْإِشَارَة
٦٣٧ - ٠٠ من الْبَرْق
٦٣٨ - ٠٠ من الْبَين
٦٣٩ - ٠٠ من الْجَواب
٦٤٠ - ٠٠ من الخذروف هُوَ حجر أَو عود أَو قَصَبَة مشقوقة يفْرض فِي وَسطهَا ثمَّ تشد بخيط فَإِذا مد دارت وَسمع لَهَا حفيف يلْعَب بهَا الصّبيان وَتسَمى الخرارة والخذروف السَّرِيع من هَذَا وخذرف بقوائمه قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(الطَّوِيل)
(درير كخذروف الْوَلِيد أمره تتَابع كفيه بخيط موصل)
وَقَالَ آخر
(الْكَامِل)
(وكأنهن أجادل وَكَأَنَّهُ خذروف يرمعة بكف غُلَام)
٦٤١ - ٠٠ من الرّيح
[ ١ / ١٦١ ]
٦٤٢ - ٠٠ أسْرع من السم الوحى هُوَ السَّرِيع الْقَتْل
٦٤٣ - ٠٠ من السَّيْل إِلَى الحدور وَهُوَ مِقْدَار منحدر المَاء فى يانحطاط صببه
٦٤٤ - ٠٠ من الشَّفْرَة إِلَى سَنَام الْبَعِير
٦٤٥ - ٠٠ من الطّرف هُوَ تَحْرِيك الجفون فِي النّظر
٦٤٦ - ٠٠ من العير هُوَ إِنْسَان الْعين سمى بذلك لنتوه قَالَ تأبط شرا
(الوافر)
(ونار قد حضأت بعيد هدء بدار مَا أُرِيد بهَا مقَاما)
(سوى تَحْلِيل رَاحِلَة وعير أكالئه مَخَافَة أَن يناما)
٦٤٧ - ٠٠ من اللمح
٦٤٨ - ٠٠ من المَاء إِلَى قراره
٦٤٩ - ٠٠ من المهثهثة هى النمامة ويروى بِالتَّاءِ وَقيل هِيَ الَّتِي تَقول
[ ١ / ١٦٢ ]
فِي كَلَامهَا هث هث
٦٥٠ - أسْرع من النَّار تدنى من الحلفاء
٦٥١ - ٠٠ من النَّار فِي يبيس العرفج
٦٥٢ - ٠٠ من تلمظة الورل هِيَ الْأكل وَالشرب بِطرف الشّفة
٦٥٣ - ٠٠ من حداجة هُوَ رجل بَعثه بَنو عبس حِين قتلوا عَمْرو بن عَمْرو بن عدس الى الرّبيع بن زِيَاد ومروان بن زنباع قبل اتِّصَال الْخَبَر ببني تَمِيم لينذرهما ويخوفهما لِئَلَّا يغتالوهما فأسرع فِي السّير حَتَّى ضرب بِهِ الْمثل
٦٥٤ - ٠٠ من حلب شَاة
٦٥٥ - ٠٠ من دمعة الخصى
٦٥٦ - ٠٠ من رَجَعَ الصدى قَالَ
[ ١ / ١٦٣ ]
(الطَّوِيل)
(دَعَوْت كليبا دَعْوَة فَكَأَنَّمَا دَعَوْت بِهِ ابْن الطود أَو هُوَ أسْرع)
أَرَادَ بِابْن الطود الصدى وَقيل الْحجر الَّذِي يتدهدى من رَأس الْجَبَل
٦٥٧ - اسرع من رَجَعَ العطاس
٦٥٨ - ٠٠ من شرارة فِي قصباء
٦٥٩ - ٠٠ من طرف الْعين ويروى من طرف الموق قَالَ
(الرجز)
(أسْرع من طرف الموق وطائر وذى فَوق)
اي سهم
٦٦٠ - ٠٠ من عدوى الثوباء من رأى آخر يتثاءب لم يلبث أَن يفعل مثل فعله
٦٦١ - ٠٠ من عَصا الْأَعْرَج
٦٦٢ - ٠٠ من فريق الْخَيل هُوَ السَّابِق لِأَنَّهُ يتجرد عَنْهَا ويفارقها
[ ١ / ١٦٤ ]
٦٦٣ - أسْرع من قَول قطاة قطا
٦٦٤ - ٠٠ من كلب الى ولوغه
٦٦٥ - ٠٠ من لحسة الْكَلْب انفه
٦٦٦ - ٠٠ من لفت رِدَاء المرتدي
٦٦٧ - ٠٠ من لمح الْبَصَر
٦٦٨ - ٠٠ من لمع الْأَصَم تكتفي من الْإِشَارَة بلمعة خَفِيفَة قَالَ بشر ابْن ابي خازم
(الطَّوِيل)
(أَشَارَ بهم لمع الْأَصَم فَأَقْبَلُوا عرانين لَا يَأْتِيهِ للنصر محلب)
٦٦٩ - ٠٠ من لمع وميض الْبَرْق
٦٧٠ - ٠٠ من مَا وَلَا لخفتهما على اللِّسَان
٦٧١ - ٠٠ من مر الْخَيل
[ ١ / ١٦٥ ]
٦٧٢ - أسْرع من مر القطا الجون
٦٧٣ - من مضغ تَمْرَة
٦٧٤ - من نِكَاح ام خَارِجَة هِيَ عمْرَة بنت سعد بن عبد الله الأنمارية وخارجة ابْنهَا كنيت بِهِ وَكَانَت ذواقة فَتزوّجت نيفا وَأَرْبَعين زوجا وَولدت عَامَّة بطُون الْعَرَب وَكَانَ يُقَال لَهَا خطب فَتَقول نكح وَكَانَ يُقَال لَهَا انزلى فَتَقول أنخ وَهِي الَّتِي رفع لَهَا شخص فِي مسير لَهَا فظنته خاطبا فَقَالَت أيعجبني أَن أحل مَاله ال وغل من الغل
٦٧٥ - اسرق من العقعق
٦٧٦ - من برجان كَانَ لصا كَانَ بِالْكُوفَةِ صلب فَسرق وَهُوَ مصلوب وَذَلِكَ أَنه قَالَ لحافظه مر إِلَى تِلْكَ الخربة فَإِن لي فِيهَا مَالا وَأَنا أحفظ برذونك فَلَمَّا غَابَ عَنهُ قَالَ لوَاحِد مر بِهِ خُذ هَذَا البرذون فَهُوَ لَك
٦٧٧ - من تاحة هُوَ اسْم سَارِق
[ ١ / ١٦٦ ]
٦٧٨ - أسرق من جرذ
٦٧٩ - من زبابة هِيَ فارة بَريَّة تسرق كل مَا تحْتَاج إِلَيْهِ وَمَا تَسْتَغْنِي عَنهُ
٦٨٠ - من شظاظ هُوَ لص من بني ضبة مر بِامْرَأَة ترعى بازلا وَتقول أعوذ بِاللَّه من شَرّ شظاظ وَكَانَ هُوَ على بكر فَنزل وَقَالَ أتخافين على بعيرك من شظاظ قَالَت مَا آمنهُ عَلَيْهِ فَجعل يشغلها حَتَّى تغافلت عَن بَعِيرهَا فَاسْتَوَى عَلَيْهِ وَرفع عقيرته يَقُول
(الرجز)
(رب عَجُوز من أنَاس شهيرة علمتها الإنقاض بعد القرقرة
٦٨١ - أسرى من انقد هُوَ علم للقنفذ وَهُوَ لَا يدب لطلب قوته إِلَّا لَيْلًا وَيُقَال بَات فلَان اسراء الْقُنْفُذ إِذا أَحْيَا لَيْلَة يدب للسوءات إِمَّا لسرق أَو زنى
٦٨٢ - من جَراد هُوَ من السرى ويروى أسرأ من السرى وَهُوَ بيض الْجَرَاد
[ ١ / ١٦٧ ]
٦٨٣ - اسرى من قنفذ
٦٨٤ - إسع بجدك لَا بكدك أول من قَالَه حَاتِم بن عميرَة الْهَمدَانِي وَذَلِكَ أَنه بعث حنبلا ابْنه إِلَى الشَّام بِمَال كثير للتِّجَارَة فَقتل وَأخذ مَاله وَبعث ابْنه عَامِرًا فِي طلب إبل شَردت لَهُ فَوَجَدَهَا فِي أَيدي تجار عَلَيْهَا بضاعاتهم فانتزعها من أَيْديهم كَمَا هِيَ فَلَمَّا قدم على ابيه وَكَانَ قد بلغه خبر حَنْبَل فَقَالَ ابوه ذَلِك يُرِيد أَن حنبلا قد حورف فخاب وساعد عَامِرًا جده فظفر يضْرب فِي فوز المجدود بمساعيه دون غَيره
٦٨٥ - على رجلك السرعى يضْرب فِي العجلة
٦٨٦ - اسع لمن لَا يجد مِنْك بدا قيل هُوَ أنصح مثل قالته الْعَرَب
٦٨٧ - أسعد أم سعيد هما ابْنا ضبة بن أد خرجا فِي طلب إبل لَهما فَرجع سعد وَلم يرجع سعيد فَكَانَ ضبة إِذا رأى شخصا مُقبلا قَالَ ذَلِك أَي ابي ابتي هُوَ سعد الْمَوْجُود أم سعيد الْمَفْقُود يضْرب فى النجح والخيبة وَالْخَيْر وَالشَّر ثمَّ انه فِي بعض مسائره أَتَى على مَكَان وَمَعَهُ الْحَارِث بن كَعْب
[ ١ / ١٦٨ ]
فى الشَّهْر الْحَرَام فَقَالَ لَهُ الْحَارِث قتلت هَهُنَا فَتى من هيئتة كَذَا وَكَذَا وَأخذت مِنْهُ هَذَا السَّيْف فتناوله ضبة فَعرفهُ فَقَالَ إِن الحَدِيث ذُو شجون ثمَّ ضربه بِهِ فعذل فَقَالَ سبق السَّيْف العذل يضْرب فى الاستعلام عَن الْخَيْر وَالشَّر وَفِي الْعِنَايَة بِذِي الرَّحِم قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(وإنى لأرجو الله أَن يرأب الثأى وينقل حَالي من سعيد إِلَى سعد)
٦٨٨ - اسعى من رجل هُوَ رجل الْإِنْسَان أَو رجل الْجَرَاد
٦٨٩ - من قطرب هُوَ دويبة تسْعَى جَمِيع النَّهَار لَا تستريح وَمِنْه قَول ابْن مَسْعُود ﵁ لَا أَعرفن أحدكُم جيفة ليل قطرب نَهَار
٦٩٠ - اسفد من ديك
٦٩١ - من عُصْفُور
٦٩٢ - من هجرس
٦٩٣ - اسفه من ضيون
[ ١ / ١٦٩ ]
٦٩٤ - اسْقِ اخاك النمرى يصطبح قد سبقت قصَّته فِي الْفَصْل الْخَامِس يضْرب لمن طلب الْحَاجة بعد الْحَاجة
٦٩٥ - اسْقِ رقاش إِنَّهَا سِقَايَة رقاش اسْم امْرَأَة يضْرب فِي وجوب الْإِحْسَان إِلَى من لَا يَنْفَكّ محسنا
٦٩٦ - اسلح من حبارى إِذا طلبَهَا الصَّقْر علته مسامتة لَهُ ثمَّ ذرقت عَلَيْهِ كالدبق فَأَلْصَقَتْ ريشه حَتَّى يسْقط قَالَ أَوْس بن غلفاء الهُجَيْمِي
(الوافر)
(وهم تركوك أسلح من حبارى رَأَتْ صقرا وأشرد من نعام)
٦٩٧ - من دجَاجَة هِيَ سَاعَة الْأَمْن كالحبارى سَاعَة الْخَوْف
٦٩٨ - اسلط من سلقة من السلاطة شدَّة الصخب وَطول اللِّسَان سلط الرجل فَهُوَ سليط وَهِي سليطة والسلقة الذئبة
٦٩٩ - اسمن من دب
[ ١ / ١٧٠ ]
٧٠٠ - أسمن من يغرو دويبة بخراسان تسمن على الكد وَعُظَمَاء التّرْك يَقُولُونَ يَنْبَغِي للقائد الْعَظِيم القيادة أَن تكون فِيهِ شجاعة الديك وروغان الثَّعْلَب وحذر الْغُرَاب وَسمن يغرو
٧٠١ - اسمح من لافظة هِيَ الْحَمَامَة لِأَنَّهَا تزق فرخها بِمَا فِي حوصلتها وَكَذَلِكَ القطاة وَقيل العنز لِأَنَّهَا إِذا أشليت للحلب لفظت الْعلف وَأَقْبَلت وَقيل الرَّحَى للفظها الدَّقِيق وَقيل الْبَحْر للفظه بالجواهر وَقيل الديك لِأَنَّهُ يلتقط الْحبَّة فيلقيها للدجاجة وَالْهَاء فِي هذَيْن للْمُبَالَغَة ويروى أسخى وأجود قَالَ وينسب إِلَى الْخَلِيل
(المتقارب)
(يداك يَد خَيرهَا يرتجى وَأُخْرَى لأعدائها غائظه)
(فَأَما الَّتِي خَيرهَا يرتجى فأجود جودا من اللافظة)
(وَأما الَّتِى يتقى شَرها فَنَفْس الْعَدو لَهَا فائظه)
وَقَالَ آخر
(المتقارب)
(تجود فتجزل قبل السُّؤَال وكفك اسمح من لافظه)
[ ١ / ١٧١ ]
٧٠٢ - أسمح من مخة الرير الرير والرار المخ الَّذِي قد ذاب فِي الْعظم حَتَّى كَأَنَّهُ مَاء وسماحه ذوبه وجريانه
٧٠٣ - اسمح يسمح لَك ويروى إسمح يسمح لَك سُئِلَ ابْن عَبَّاس ﵁ عَن الْوضُوء من اللَّبن فَقَالَ مَا أباليه بالة أسمح يسمح لَك يضْرب فِي المساهلة
٧٠٤ - اسْمَع جعجعة وَلَا ارى طحنا الجعجعة صَوت الرَّحَى والطحن الدَّقِيق يضْرب للجبان يوعد وَلَا يُوقع والبخيل يعد وَلَا ينجز
٧٠٥ - من حَيَّة
٧٠٦ - من دُلْدُل هُوَ القراد الضخم وَفرق مَا بَينهمَا كفرق مَا بَين الْفَأْرَة والجرذان وَالْبَقر والجواميس
٧٠٧ - من سمع هُوَ ولد الذئبة من الضبعان وبإزائه العسبار وَهُوَ
[ ١ / ١٧٢ ]
ولد الضبع من الذِّئْب والسمع لَا يعرف الأسقام وَلَا يَمُوت إِلَّا بِعرْض وعدوه أَشد من الطيران
٧٠٨ - أسمع من صدى
٧٠٩ - من ضَب
٧١٠ - من عِقَاب قَالَ
(الرجز)
(أسمع من فرخ الْعقَاب الأسحم )
٧١١ - من فرس بيهماء فى غلس بولغ حَيْثُ جعل فِي يهماء لَا أحد بهَا فتختلط الْأَصْوَات وَفِي غلس قبل انبعاث الطير ولغطها وَفِي حَال حِدة الْحَواس لطول راحتها ويزعمون أَنه بلغ من حِدة سَمعه أَنه يسمع سُقُوط الشعرة من جسده
٧١٢ - من قراد تزْعم الْعَرَب أَنه يسمع الصَّوْت الْخَفي من وَقع مناسم الْإِبِل على مسيرَة سبع فيثور فِي العطن ويقصد الطَّرِيق فَإِذا رَآهُ اللُّصُوص لم يشكو أَن الْقَافِلَة أَقبلت وَرُبمَا رَحل أهل الْبَادِيَة عَن دَارهم وتركوها قفرا والقردان منتشرة فِي أعطان الْإِبِل وأعقار الْحِيَاض ثمَّ
[ ١ / ١٧٣ ]
لَا يرجعُونَ إِلَيْهَا إِلَّا بعد عشر سِنِين أَو عشْرين سنة فيجدونها أَحيَاء وَقد احست بروائح الْإِبِل فتحركت وَقَالَ ذُو الرمة
(الطَّوِيل)
(وكائن تخطت نَاقَتي من مفازة إِلَيْك وَمن أحواض مَاء مسدم)
(بأعقاره القردان هزلى كَأَنَّهَا نَوَادِر صيصاء الهبيد المحطم)
(إِذا سَمِعت وَطْء الركاب تنغشت حشاشتها فِي غير لحم وَلَا دم)
٧١٣ - أسمع من قنفذ
٧١٤ - من كلب قَالَ جرير
(الطَّوِيل)
(خَفِي السرى لَا يسمع الْكَلْب وطأه أَتَى دون نبح الْكَلْب وَالْكَلب ثائب)
٧١٥ - أَسْوَأ القَوْل الإفراط تجاذب مَالك بن حييّ وحارثة بن عبد الْعَزِيز العامريان عِنْد عَلْقَمَة بن علاثة وَكره تفاقم الْأَمر بَينهمَا فَقَالَ اول العي الإحتلاط وأسوأ القَوْل الإفراط فلتكن منازعتكما فى رسل ومشانأتكما فِي مهل
[ ١ / ١٧٤ ]
٧١٦ - اسود من الْأَحْنَف من السؤدد
٧١٧ - اسهر من جدجد هُوَ صرار اللَّيْل
٧١٨ - من قطرب عَن أبي عَمْرو أَنه دويبة لَا تنام اللَّيْل إِنَّمَا يقطعهُ سيرا
٧١٩ - اسهل من جلدان هُوَ حمى قريب من الطَّائِف سهل مستو كالراحة
٧٢٠ - اسير من شعر لِأَنَّهُ يرد الأندية ويلج الأخبية سائرا فِي الْبِلَاد مُسَافِرًا بِغَيْر زَاد قَالَ
(الْكَامِل)
(يرد الْمِيَاه فَلَا يزَال مداولا فِي الْقَوْم بَين تمثل وَسَمَاع)
وَعَن بعض الْعَرَب الشّعْر قيد الْأَخْبَار وبريد الْأَمْثَال وَالشعرَاء أُمَرَاء الْكَلَام وزعماء الفخار وَلكُل شىء لِسَان ولسان الزَّمَان الشّعْر