٧٢١ - اشئت عقيل إِلَى عقلك أَي ألجئت واضطررت إِلَى رايك فجلب عَلَيْك مَا تكره يضْرب فِي الشماتة بالجاني على نَفسه ويروى عقلك بِفَتْح الْقَاف وَهُوَ اصطكاك الرُّكْبَتَيْنِ وَالْمعْنَى أَنَّك ألجئت إِلَى سوء تصرفك وَقلة استمكانك من السَّعْي والتردد فِي أَمرك فكأنك أَعقل يشق عَلَيْك المشى
[ ١ / ١٧٥ ]
٧٢٢ - اشأم من احمر عَاد هُوَ قدار بن قديرة وَهِي أمه وابوه سالف عقر نَاقَة صَالح فَهَلَكت بِفِعْلِهِ ثَمُود قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(فتنتج لكم غلْمَان أشأم كلهم كأحمر عَاد ثمَّ ترْضع فتفطم)
٧٢٣ - ٠٠ من الأخيل هُوَ الشقراق طَائِر تغلبه الخضرة مشرب حمرَة وَيُسمى الشاهين أَيْضا الأخيل لَا يَقع على دبرة بعير إِلَّا جزل ظَهره وَيُقَال للبعير مخيول وَسُئِلَ عَنهُ رؤبة فَقَالَ هُوَ الطَّائِر الْأَخْضَر وَإِنَّمَا يَتَطَيَّرُونَ مِنْهُ لِلظهْرِ ويسمونه مقطع الظُّهُور فَإِذا وَقع على بعير وَكَانَ سالما فقد يئسوا مِنْهُ وَإِذا لقى الْمُسَافِر تطير مِنْهُ وأيقن بعقر إِن لم يكن موت فِي الظّهْر خَاصَّة وَلَا يَتَطَيَّرُونَ مِنْهُ لأَنْفُسِهِمْ قَالَ الفرزدق يُخَاطب نَاقَته
(الطَّوِيل)
(إِذا قطنا بلغتنيه ابْن مدرك فلاقيت من طير العراقيب أخيلا)
ويروى من طير الأشائم
٧٢٤ - من البسوس هِيَ بسة بنت منقذ التميمية زارت اختها
[ ١ / ١٧٦ ]
أم جساس بن مرّة وَمَعَهَا جَار لَهَا اسْمه سعد بن شمس وَمَعَهُ نَاقَة فَدخلت فِي حمى كُلَيْب فَرمى ضرْعهَا فَأَقْبَلت ترغو وضرعها يشخب دَمًا ولبنا فصاحت البسوس وَا ذلاه وَا غربتاه وأنشأت تَقول
(الطَّوِيل)
(لعمري لَو أَصبَحت فِي دَار منقذ لما ضيم سعد وَهُوَ جَار لأبياتي)
(ولكننى أَصبَحت فِي دَار غربَة مَتى يعد فِيهَا الذِّئْب يعد على شاتي)
(فيا سعد لَا تغرر بِنَفْسِك وارتحل فَإنَّك فِي قوم عَن الْجَار أموات)
(ودونك أذوادي فَخذهَا فإننى لراحلة لَا يغدروا ببنياتي)
وَالْعرب تسمى هَذِه الأبيات ابيات الفنا فَسَمعَهَا جساس فَقَالَ لَهَا ايتها الْحرَّة اهدإى فوَاللَّه لأقتلن كليبا فطعن كليبا طعنة مَاتَ مِنْهَا وَوَقعت الْحَرْب بَين بنى وَائِل بِسَبَبِهَا أَرْبَعِينَ سنة وَقيل هِيَ امْرَأَة من غنى جَارة لجساس وَاسم ناقتها سراب وَقيل البسوس اسْم النَّاقة واشتقاقه من الإبساس قَالَ رجل من الْخَوَارِج
(الْبَسِيط)
(قد سرت سير كُلَيْب فِي عشيرته لَو كَانَ فيهم غُلَام مثل حساسي)
(الطاعن الطعنة النجلاء عَن عرض كطرة الْبرد أعيا فتقها الآسي)
وَقَالَ آخر
[ ١ / ١٧٧ ]
(الطَّوِيل)
(وجارة جساس ابأنا بنابها كليبا غلت نَاب كُلَيْب بواؤها)
وَقيل أعطي أحد بني إِسْرَائِيل ثَلَاث دعوات مستجابة فَالْتمست مِنْهُ امْرَأَته وَكَانَت تسمى البسوس أَن يَدْعُو لَهَا الله تَعَالَى بِأَن يَجْعَلهَا أجمل امْرَأَة فِي بني إِسْرَائِيل فَفعل فرغبت عَنهُ فَدَعَا الله أَن يمسخها كلبة نباحة فَطلب مِنْهُ بنوه أَن يَدْعُو الله أَن يردهَا على الْحَالة الأولى فَفعل فَذَهَبت دعواته الثَّلَاث فَصَارَت مثلا فِي الشوم
٧٢٥ - اشأم من الزَّرْقَاء هِيَ النَّاقة الَّتِي زرقت عينهَا وَإِنَّهَا تكون نافرة
٧٢٦ - ٠٠ من الزماح طَائِر كَانَ يَقع على آطام يثرب كل عَام أَيَّام التَّمْر فَكَانَ يُصِيب مِنْهُ ويطير وَلَا يتَعَرَّض لَهُ أحد وَكَانَ يَقُول خرب خرب فَرَمَاهُ رجل فَقتله وَقسم لَحْمه فِي النَّاس فَلم يمْتَنع مِنْهُ إِلَّا رِفَاعَة ابْن يسَار ورهطه فَهَلَك كل من أكل مِنْهُ قَالَ قيس بن الخطيم
(الْخَفِيف)
(أَعلَى الْعَهْد أَصبَحت أم عَمْرو لَيْت شعري أم عاقها الزماح)
[ ١ / ١٧٨ ]
٧٢٧ - أشأم من الشقراء على نَفسهَا قيل هِيَ فرس لَقِيط بن زُرَارَة الَّتِي ركبهَا يَوْم جبلة وَكَانَ يَقُول أشقراء إِن تقدم تنحر وَإِن تَأَخّر تعقر وَقيل هِيَ فرس رمحت راكبها فأصابت فلوها فشقت بَطْنه وَقيل هِيَ فرس كَانَت لبَعض بني لكيز جموح فركبها يَوْمًا فمرت بِحرف فَأَرَادَتْ أَن تثبه فقصرت عَنهُ فانكبت فِيهِ فاندق عُنُقهَا وَسلم راكبها وَدخل على أَهلهَا بِلِجَامِهَا فَقَالَ إِن الشقراء لم يعد شَرها سنابك رِجْلَيْهَا فأبشروا قَالَ بشر ابْن ابي خازم
(الطَّوِيل)
(فَأصْبح كالشقراء لم يعد شَرها سنابك رِجْلَيْهَا وعرضك أوفر)
وَقيل كَانَت لثور بن هَدِيَّة وَبَينه وَبَين بني خَمِيس شَيْء لأَنهم قتلوا أَخَاهُ فَطلب مِنْهُم ديتين فَأَبَوا عَلَيْهِ فَقَالَ وَالله لَا أَزَال أير عَلَيْكُم مَا بَقِي للشقراء سنبك فغزاهم غير مرّة وَهُوَ لَا ينَال مِنْهُم فَضرب بفرسه الْمثل
٧٢٨ - ٠٠ من الشقراق
٧٢٩ - ٠٠ من تالي النَّجْم هُوَ الدبران وَيُقَال لَهُ التبع أَيْضا وَالتَّابِع
[ ١ / ١٧٩ ]
والتويبع وَإِنَّمَا سمي بذلك لِأَنَّهُ يَتْلُو الثريا تزْعم الْعَرَب فِي تكاذيبها أَن الدبران خطب الثريا وَأَرَادَ الْقَمَر تَزْوِيجه إِيَّاهَا فَأَبت وَقَالَت مَا اصْنَع بِهَذَا السبروت فَجمع الدبران قلاصه يتمول بهَا وَهُوَ يتبعهَا ويسوق صَدَاقهَا قدامه وَذكر ذَلِك طفيل فِي قَوْله
(الْبَسِيط)
(أما ابْن طوق فقد أوفى بِذِمَّتِهِ كَمَا وفى لقلاص النَّجْم حاديها)
وَيُقَال لَهُ حادي النُّجُوم وَهُوَ من النحوس عِنْدهم قَالَ كثير عزة
(الطَّوِيل)
(إِذا دبران مِنْك يَوْمًا لَقيته أُؤَمِّل أَن أَلْقَاك غدوا بِأَسْعَد)
وَقَالَ آخر يذكر لِقَاء عبيد بن الأبرص النُّعْمَان يَوْم بؤسه
(الطَّوِيل)
(غَدَاة توخى الْملك يلْتَمس الحبا فصادف نحسا كَانَ كالدبران)
وَقَالَ الْأسود بن يعفر
(الطَّوِيل)
(ولدت بحادي النَّجْم يَتْلُو قرينه وبالقلب قلب الْعَقْرَب المتوقد)
[ ١ / ١٨٠ ]
٧٣٠ - أشأم من خميرة هِيَ فرس شيطن بن مُدْلِج الْجُشَمِي وَقد خرج مَعَه قومه طَالِبين المرعى فأفلتت خميرة فطلبها شيطن بَيَاض نَهَاره حَتَّى أَخذهَا وَخرج بَنو ذبيان غازين فَرَأَوْا آثارهما فقافوهما حَتَّى أَغَارُوا على الْحَيّ فَقَالَ شيطن
(الطَّوِيل)
(جَاءَت بِمَا يُربي الدهيم لأَهْلهَا خميرة أَو مسرى خميرة أشأم)
(فَلَا ضير إِن عرضتها ووقفتها لوقع القنا كَيْمَا يضرجها الدَّم)
(وعرضتها فِي صدر أظمى بزينة سِنَان كنبراس النهامى لهذم)
(وَكنت لَهَا دون الرماح دريئة فتنجو وضاحى جلدهَا لَيْسَ يكلم)
(وببنا أَرْجَى أَن أوفى غنيمَة أَتَتْنِي بألفي دارع يتقمم)
٧٣١ - ٠٠ من خوتعة سبقت قصَّته فِي الْفَصْل الأول وَقيل مَاتَ أَبوهُ يَوْم علقت أمه وَأمه يَوْم وَضعته وَأُخْته يَوْم فطم وَأَخُوهُ يَوْم احْتَلَمَ وَعَمه يَوْم تزوج
[ ١ / ١٨١ ]
٧٣٢ - أشأم من داحس هُوَ فرس قيس بن وهير الْعَبْسِي وَقعت الْحَرْب على رَأسه بَين عبس وذبيان أَرْبَعِينَ سنة قَالَ الْعَبْسِي
(الطَّوِيل)
(وَإِن الرِّبَاط النكد من آل داحس أبين فَمَا يفلحن يَوْم رهان)
(جلبن بِإِذن الله مقتل مَالك وطرحن قيسا من وَرَاء عمان)
٧٣٣ - ٠٠ من رغيف الحولاء هِيَ امْرَأَة خبازة كَانَت فِي بني سعد بن زيد بن مَنَاة فمرت بِخبْز فَتَنَاول رجل رغيفا فَقَالَ مَا أردْت بِهَذَا إِلَّا أبس فلَان تعنى رجلا كَانَت فِي جواره فثار الْقَوْم فَقتل بَينهم ألف إِنْسَان
٧٣٤ - ٠٠ من سرب هى نَاقَة جساس
٧٣٥ - ٠٠ من طويس هُوَ المخنث الذى سبق ذكره فى الْفَصْل السَّابِع
٧٣٦ - ٠٠ من طير العراقيب هى طير الشوم عِنْد الْعَرَب وكل طَائِر يتطير مِنْهُ الْعَرَب لِلْإِبِلِ فَهُوَ عرقوب لِأَنَّهُ يعرقبها وَإِذا رأى أحدهم شَيْئا مِنْهَا قيل أتيح لَهُ ابْنا عيان كَأَنَّهُ قد عاين الْقَتْل أَو الْعقر وَإِذا تكهن الكاهن أَو زجر الطير أَو خطّ فَرَأى مَا يكره قَالَ ابْنا عيان ظهر الْبَيَان
[ ١ / ١٨٢ ]
٧٣٧ - أشأم من غراب الْبَين لَيْسَ فِي الأَرْض بارح وَلَا نطيح وَلَا قعيد وَلَا أعضب وَلَا شَيْء مِمَّا يتشاءمون إِلَّا والغراب عِنْدهم أنكد واشتقوا من اسْمه الغربة وَيَقُولُونَ إِن عَادَته أَنه لَا يعتري مَنَازِلهمْ إِلَّا عِنْد الْبَين يَقع فِيهَا ويتلتمس ويتقمم وَزَعَمُوا أَن نعيبه يتطير مِنْهُ وَهُوَ أَن يَقُول غيق غيق يُقَال نعب بشر ونغيقه يتفاءل بِهِ وَهُوَ أَن يَقُول غاق غاق يُقَال نغق بِخَير قَالَ جرير
(الْكَامِل)
(لَيْت الْغُرَاب غَدَاة ينعب دَائِما كَانَ الْغُرَاب مقطع الْأَوْدَاج)
وَقَالَ آخر
(الوافر)
(تركت الطير عاكفة عَلَيْهِم وللغربان من شبع نغيق)
٧٣٨ - ٠٠ من قاشر هُوَ فَحل كَانَ لبني عوافة بن سعد بن زيد مَنَاة وَلَهُم إبل مذكرة فاستطرقوه رَجَاء أَن يؤنث فَهَلَكت الْأُمَّهَات والنسل وَقيل هُوَ قاشر بن مرّة اخو زرقاء الْيَمَامَة حمل الْخَيل إِلَى جو حَتَّى استأصل أَهله
٧٣٩ - ٠٠ من قدار هُوَ أَحْمَر عَاد
[ ١ / ١٨٣ ]
٧٤٠ - أشأم من منشم ويروى مشأم ويروى من عطر منشم وَهِي امْرَأَة عطارة غمسوا أَيْديهم فِي عطرها وتحالفوا بالاستماتة فِي الْحَرْب وَقيل كَانَت امْرَأَة تبيع الحنوط وسموه عطرا لِأَنَّهُ طيب الْمَوْتَى وَقيل هى امْرَأَة افترعها زَوجهَا صَبِيحَة عرسها فأدماها فَقيل لَهَا بئس مَا عطرك زَوجك وَقيل المنشم شَيْء يكون فِي سنبل الْعطر يُسمى قُرُون السنبل وَهُوَ سم سَاعَة قَالُوا هُوَ البيش وَقيل المنشم الشَّرّ بِعَيْنِه مَأْخُوذ من شم فى الشَّرّ إِذا أَخذ فِيهِ قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(تداركتما عبسا وذبيان بعد مَا تفانوا ودقوا بَينهم عطر منشم)
قَالَ المرار بن عَلْقَمَة الْبكْرِيّ
(الطَّوِيل)
(ودقت بَنو بكر ودارت رحاهم على ابْن لؤى فِي الوغى عطر منشم)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(أَرَانِي وعمرا بَيْننَا دق منشم فَلم يبْق إِلَّا أَن أجن ويكلبا)
[ ١ / ١٨٤ ]
وَقَالَ الْأَعْشَى
(الطَّوِيل)
(فدع ذَا وَلَكِن مَا ترى رأى كاشح يرى بَيْننَا من جَهله دق منشم)
٧٤١ - أشأى من فرس من الشأو وَهُوَ السَّبق
٧٤٢ - اشب لي إشبابا يضْرب فِي من عرض لَك من غير أَن تذكره وَقَالَ سَاعِدَة بن جوية
(الْكَامِل)
(حَتَّى أشب لَهَا وَطَالَ إيابها ذُو رجلة شثن البراثن جحنب)
وَقَالَ بعض الحميريين
(الطَّوِيل)
(أشب لَهَا الْقُلُوب من بطن قرقر وَقد تجلب الشَّيْء الْبعيد الجوالب)
وَقَالَ مَالك بن خَالِد الخناعي
(الْبَسِيط)
(حَتَّى أشب لَهُ رام بمحدلة ذُو مرّة بدوار الصَّيْد وجاس)
٧٤٣ - أشبق من حبى هِيَ امْرَأَة مزواج تزوجت على كبرها فَتى شَابًّا
[ ١ / ١٨٥ ]
وَلها ابْن كهل فَقَالَ لمروان بن الحكم صيرتني وَإِيَّاهَا أحدوثة فاستحضرها مَرْوَان وَابْنهَا فَقَالَت لابنها غير مكترثة يَا برذغة الْحمار أَرَأَيْت ذَلِك الشَّاب المقدود العنطنط وَالله ليصرعن أمك بَين الْبَاب والطاق فليشفين غليلها ولتخرجن نَفسهَا دونه ولوددت أَنه ضَب وأنى ضبيبة وَقد وجدنَا خلاء وَقَالَ هدبة بن خشرم
(الطَّوِيل)
(فَمَا وجدت وجدي بهَا أم وَاجِد وَلَا وجد حبى بِابْن أم كلاب)
(رَأَتْهُ طوال الساعدين عنطنطا كَمَا نعتت من قُوَّة وشباب)
وَكَانَت نسَاء الْمَدِينَة يسمونها حَوَّاء أم الْبشر لِأَنَّهَا علمتهن ضروب الْجِمَاع ولقبتها مِنْهَا بألقاب مِنْهَا القبع والغربلة والنخير والرهز وزوجت بنتهَا ثمَّ سَأَلتهَا عَن زَوجهَا فَقَالَت أحسن النَّاس خلقا وخلقا وأوسعهم رحلا وصدرا يمْلَأ بيتى خيرا وحرى أيرا غير أَنه يكلفني النخير عِنْد الْجِمَاع فَقَالَت وَهل يطيب نيك بِغَيْر رهز ونخير
[ ١ / ١٨٦ ]
جاريتى حرَّة إِن لم يكن قدم ابوك من سفر وَأَنا على سطح مشرف على مربد إبل الصَّدَقَة وكل بعير هُنَاكَ قد عقل بعقالين فصرعني وَرفع رجلى فطعنني طعنة نخرت لَهَا نخرة نفرت مِنْهَا إبل الصَّدَقَة فَقطعت عقلهَا وَتَفَرَّقَتْ فَمَا أَخذ مِنْهَا بعيران فى طَرِيق فَكَانَ ذَلِك أول شَيْء نقم على عُثْمَان ﵁ وَمَا كَانَ لَهُ فِي ذَلِك ذَنْب الزَّوْج طعن وَالْمَرْأَة نخرت وَالْإِبِل نفرت فَمَا ذَنبه
٧٤٤ - اشبق من هرة
٧٤٥ - أشبه امْرأ بعض بزه قَالَه سُهَيْل بن عَمْرو لِابْنِهِ وَقد سَأَلَهُ عَن شَيْء فَأَجَابَهُ بِغَيْر مَا سُئِلَ عَنهُ يُرِيد أَنه أشبه أمه وَكَانَت حمقاء وَقيل قَائِله ذُو الإصبع العدواني وَذَلِكَ أَنه زوج بَنَاته ثمَّ أمهلهن حولا فزار الْكُبْرَى فَقَالَ كَيفَ زَوجك فَقَالَت خير زوج يكرم أَهله وينسى فَضله قَالَ فَمَا مالكم قَالَت الْإِبِل قَالَ وَمَا هِيَ قَالَت نَأْكُل لحمانها مزعا وَنَشْرَب أَلْبَانهَا جرعا وتحملنا وضعفتنا مَعًا فَقَالَ زوج كريم وَمَال عميم وزار الثَّانِيَة فَسَأَلَهَا عَن زَوجهَا فَقَالَت يكرم الحليلة وَيقرب الْوَسِيلَة وَعَن مَالهَا فَقَالَت الْبَقر تألف الفناء وتملأ الْإِنَاء وتودك السقاء وَنسَاء
[ ١ / ١٨٧ ]
مَعَ نسَاء فَقَالَ رضيت وحظيت وزار الثَّالِثَة فَسَأَلَهَا عَن زَوجهَا فَقَالَت لَا سمح بذر وَلَا بخيل حكر وَكَانَ مَالهَا المعزى فَقَالَت لَو كُنَّا نولدها فطما ونسلخها أدما لم نبع بهَا نعما فَقَالَ حَذْو مغنية ثمَّ زار الرَّابِعَة فَقَالَت فِي زَوجهَا شَرّ زوج يكرم نَفسه ويهين عرسه وَكَانَ مَالهَا الضَّأْن فَقَالَت جَوف لَا يشبعن وهيم لَا ينقعن وصم لَا يسمعن وَأمر مغويتهن يتبعن فَقَالَ أشبه أمرأ بعض بزه يضْرب فى مماثلة الشَّيْء صَاحبه
٧٤٦ - أشبه شرج شرجا لَو ان اسيمرا شرج مَوضِع والأسيمر تَصْغِير الأسمر جمع سَمُرَة قَالَه لقيم بن لُقْمَان العادي حِين أوقد لَهُ ابوه هَذَا الشّجر فِي أخدُود حفره على طَرِيقه إِرَادَة سُقُوطه فِيهِ وهلاكه حسدا لَهُ فَفطن لما لم ير السمر فِي مَكَانَهُ يضْرب فِي تشابه الشَّيْئَيْنِ وَبَينهمَا أدنى تخَالف
٧٤٧ - أشبه من الْبَيْضَة بالبيضة
٧٤٨ - اشبه من التمرة بالتمرة يحْكى أَن عبيد الله بن زِيَاد بن ظبْيَان وَهُوَ الَّذِي قتل مُصعب بن الزبير وَألقى رَأسه بَين يَدي عبد الْملك بن مَرْوَان
[ ١ / ١٨٨ ]
فَسجدَ وَكَانَ يتأسف على أَنه لم يقتل عبد الْملك فَيجمع بَين قَتْلَى ملكي الشَّام وَالْعراق فِي يَوْم وَاحِد دخل على عبد الْملك وسُويد بن منجوف السدُوسِي مَعَه على السرير فَجَلَسَ على الْكُرْسِيّ مغضبا لِأَنَّهُ كَانَ يجلس على السرير فَقَالَ لَهُ عبد الْملك بَلغنِي أَنَّك لَا تشبه اباك فَقَالَ لأَنا أشبه بِأبي من التمرة بالتمرة والبيضة بالبيضة وَالْمَاء بِالْمَاءِ ولكنى أخْبرك عَمَّن لم تنضجه الْأَرْحَام وَلَا ولد لتَمام وَلَا اشبه الأخوال والأعمام فَقَالَ وَمن ذَلِك قَالَ سُوَيْد فَقَالَ يَا سُوَيْد أكذا أَنْت قَالَ إِنَّه ليقال ذَلِك وَإِنَّمَا عرض بِعَبْد الْملك لِأَنَّهُ ولد لسبعة أشهر فَلَمَّا خرجا قَالَ لَهُ عبيد الله وَالله يَا ابْن عمى مَا يسرني بحملك عني حمر النعم فَقَالَ سُوَيْد وَأَنا وَالله مَا يسرني بجوابك إِيَّاه سود النعم
٧٤٩ - اشبه من الذُّبَاب بالذباب
٧٥٠ - ٠٠ من الْغُرَاب بالغراب
٧٥١ - ٠٠ من القتة بالقتة
٧٥٢ - ٠٠ من القذة بالقذة
[ ١ / ١٨٩ ]
٧٥٣ - اشبه من اللَّيْلَة بالبارحة
٧٥٤ - اشْتَرِ لنَفسك وللسوق أَي اشْتَرِ مَا إِن أمسكته انتفعت بِهِ وَإِن لم ترده نفق عَلَيْك فِي البيع يضْرب فى وجوب تدبر العواقب
٧٥٥ - اشجع من اسامة قَالَ زُهَيْر
(الْكَامِل)
(ولأنت أَشْجَع من أُسَامَة إِذْ دعيت نزال ولج فِي الذعر)
وَقَالَ عمرَان بن حطَّان
(الْكَامِل)
(فهناك مجزأَة بن ثَوْر كَانَ أَشْجَع من اسامة)
٧٥٦ - ٠٠ من ديك
٧٥٧ - ٠٠ من صبي يُرِيد تهوكه فِي كل شىء لغرارته
٧٥٨ - ٠٠ من كلب
٧٥٩ - ٠٠ من لَيْث بخفان
[ ١ / ١٩٠ ]
أَشْجَع من لَيْث عريسة هِيَ الأجمة
٧٦١ - ٠٠ من لَيْث عفرين وَهُوَ دَابَّة كالحرباء يتَعَرَّض للراكب وَيضْرب بِذَنبِهِ وَقيل ضرب من العناكب لَهُ سِتّ أعين يلطأ بِالْأَرْضِ ويسكن أَطْرَافه يصيد الذُّبَاب ثمَّ يثب وَلَا يخطىء وَقيل عفرين مأسدة قَالَ رجل فِي ابْن لَهُ يُخَاطب امْرَأَته
(الطَّوِيل)
(لَا تعذلي فِي حندج إِن حندجا وَلَيْث عفرين لدي سَوَاء)
٧٦ - (أشح من ذَات النحيين
٧٦٣ - ٠٠ من صبي تفسيرهما فِي الْفَصْل الثانى وَالسَّابِع
(٧٦٤ - أَشد حمرَة من الضَّرْبَة هِيَ الصمغة الْحَمْرَاء يُقَال عَرك أُذُنه حَتَّى صَارَت كالضربة
٧٦٥ - حمرَة من المصعة وَهِي ثَمَرَة العوسج
٧٦٦ - ٠٠ حمرَة من النكعة هِيَ ثَمَرَة الطرثوث وَهُوَ نبت أَحْمَر فِي أصل
[ ١ / ١٩١ ]
الرمث من جنس الْفطر وَلَيْسَ بِهِ
٧٦٧ - أَشد حمرَة من بنت الْمَطَر هِيَ دويبة حَمْرَاء ترى غب الْمَطَر
٧٦٨ - ٠٠ حمرَة من القرف هُوَ الْأَدِيم الْأَحْمَر يُقَال أَحْمَر كالقرف وأحمر قرف قَالَ
(الرجز)
(أَحْمَر كالقرف وأحوى أدعج )
٧٦٩ - ٠٠ سوادا من حنك الْغُرَاب هُوَ منقاره ويروى حلك وَهُوَ سوَاده
٧٧٠ - ٠٠ عصبية من الجحاف هُوَ ابْن الْحَكِيم السّلمِيّ فتكت تغلب بِابْن عَم لَهُ اسْمه عُمَيْر بن الْحباب فَدخل يَوْمًا على عبد الْملك بن مَرْوَان قَالَ الأخطل وَكَانَ تغلبيا
(الطَّوِيل)
(أَلا سَائل الجحاف هَل هُوَ ثَائِر بقتلى أُصِيبَت من سليم وعامر)
فَقَالَ يجِيبه
[ ١ / ١٩٢ ]
(الطَّوِيل)
(بل سَوف ابكيهم بِكُل مهند وأبكى عُمَيْرًا بِالرِّمَاحِ الخواطر)
ثمَّ قَالَ يَا ابْن النَّصْرَانِيَّة مَا ظننتك تجترىء عَليّ بِمثل هَذَا وَلَو كنت مأسورا فَحم فرقا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ عبد الْملك لَا ترع فَإِنِّي جَارك فَقَالَ هبك تجيرنى مِنْهُ فِي الْيَقَظَة فَكيف تجيرني مِنْهُ فِي النّوم فَنَهَضَ الجحاف يسحب رِدَاءَهُ فَقَالَ عبد الْملك إِن فى قَفاهُ لغدرة وَمر لطيته فَجمع قومه وَأخذ يقتل بني تغلب حَتَّى جَاوز الرِّجَال إِلَى النِّسَاء فَمَا كَفه إِلَّا عَجُوز قَالَت لَهُ حربك الله تَعَالَى يَا جحاف أتقتل نسَاء أعلاهن ثدى وأسفلهن دمي فانخزل وَرجع فَدخل الأخطل على عبد الْملك وَهُوَ يَقُول
(الطَّوِيل)
(لقد أوقع الجحاف بالبشر وقْعَة إِلَى الله مِنْهَا المشتكى والمعول)
فأهدر دَمه فهرب إِلَى الرّوم وَكَانَ بهَا سبع سِنِين إِلَى أَن مَاتَ عبد الْملك وَقَامَ ابْنه الْوَلِيد مقَامه فآمنه فَرجع
٧٧١ - اشد من الاسد
٧٧٢ - ٠٠ من الْحجر
٧٧٣ - ٠٠ من فرس من الشدَّة أَو من لشد بِمَعْنى الْعَدو
[ ١ / ١٩٣ ]
٧٧٤ - أَشد من فيل يُقَال إِن شدته وقوته فِي نابه وخرطومه
٧٧٥ - ٠٠ من لُقْمَان العادي كَانَ يحْفر لإبله حَيْثُ شَاءَ إِلَّا الصمان والدهناء فَإِنَّهُمَا غلبتاه بصلابتهما
٧٧٦ - ٠٠ من نَاب جَائِع
٧٧ - ٠٠ من وخز الاشافي
٧٧٨ - ٠٠ اشْدُد يَديك بغرزه هُوَ ركاب الْإِبِل يضْرب فِي الْحَث على التَّمَسُّك بالشَّيْء قَالَ
(الطَّوِيل)
(حَلَفت لشاس إِذْ علقت بغرزه لينفرجن مَا بَيْننَا من مصائب)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(تذكرتما أَيْن المفر وإننى بغرز الَّذِي يُنجي من الْمَوْت معصم)
٧٧٩ - اشرب تنقع يُقَال نقع نقوعا ردى ونقع المَاء الْغلَّة كسرهَا يضْرب فِي التوقي وَإِن فِيهِ السَّلامَة لَا محَالة
[ ١ / ١٩٤ ]
٧٨٠ - اشرب من الرمل
٧٨١ - ٠٠ من القمع بِسُكُون الْمِيم وتحركها شَيْء يصب بِهِ الشَّرَاب فِي الْقرْبَة وَغَيرهَا
٧٨٢ - ٠٠ من الهيم هِيَ الْإِبِل العطاش وَقيل هِيَ الرمال
٧٨٣ - ٠٠ من عقد الرمل بِكَسْر الْقَاف وَفتحهَا المتعقد مِنْهُ والواحدة عقدَة وعقدة
٧٨٤ - اشربتني مَا لم اشرب أَي ادعيت عَليّ شربه يضْرب فِي ادِّعَاء الرجل على صَاحبه بِمَا لم يَفْعَله
٧٨٥ - اشرد من خفيدد هُوَ الظليم
٧٨٦ - ٠٠ من ظليم قَالَ أُسَامَة بن الْحَارِث الْهُذلِيّ
(الطَّوِيل)
(لعمري لقد أمهلت فِي نهي خَالِد إِلَى الشَّام إِمَّا يَعْصِينَك خَالِد)
(وأمهلت فِي إخوانه فَكَأَنَّمَا تسمع بِالنَّهْي النعام الشوارد)
[ ١ / ١٩٥ ]
٧٨٧ - أشرد من ورل الحضيض لِأَنَّهُ إِذا رأى إنْسَانا مر فِي الأَرْض لَا يردهُ شَيْء
٧٨٨ - اشره من الاسد لِأَنَّهُ يبتلع الْبضْعَة الْعَظِيمَة من غير مضغ وَكَذَلِكَ الْحَيَّة لِأَنَّهُمَا واثقان بسهولة الْمدْخل وسعة المجرى
٧٨٩ - اشعث من قَتَادَة هِيَ شَجَرَة شاكة
٧٩٠ - ٠٠ من نَاب جَائِع
٧٩١ - اشغل من ذَات النحيين
٧٩٢ - ٠٠ من مرضع بهم ثَمَانِينَ تفسيرهما فِي الْفَصْل السَّادِس وَالسَّابِع
٧٩٣ - اشقى من راعي ضَأْن ثَمَانِينَ تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
٧٩٤ - أشكر من بروقة هِيَ شجيرة تخضر إِذا غامت السَّمَاء وتهلك إِذا جيدت
[ ١ / ١٩٦ ]
٧٩٥ - أشكر من كلب
٧٩٦ - أشمس من عروس
٧٩٧ - اشم من ذرة إِذا استقصى فِي استرواح الشَّيْء فَلَا يُوجد لَهُ رَائِحَة ثمَّ نبذ فِي مَوضِع خَال من الذَّر لم يلبث أَن امْتَدَّ إِلَيْهِ كالخيط الْمَمْدُود
٧٩٨ - ٠٠ من ذِئْب يشم من ميل أَو أَكثر مِنْهُ
٧٩٩ - ٠٠ من كلب
٨٠٠ - ٠٠ من نعَامَة
٨٠١ - ٠٠ من هِقْل الرأل يشم ريح ابويه من بعد وَالْعرب تزْعم أَنه يعرف بِأَنْفِهِ مَا لَا يحْتَاج مَعَه إِلَى السّمع وَهُوَ أَصمّ وَإِنَّمَا لقب بيهس بنعامة لصممه قَالَ الحرمازي
(الرمل)
(وَهُوَ يشْتم اشتمام الهيق )
[ ١ / ١٩٧ ]
وَقَالَ آخر
(الرجز)
(أَشمّ من هيق وَأهْدى من جمل)
وَقَالَ آخر يصف استرواح رجل يهجوه
(الطَّوِيل)
(وَجَاء كَمثل الرأل يتبع أَنفه لعقبيه من وَقع الصخور قعاقع)
(إِذا احتل حضنى بَلْدَة طر مِنْهُمَا لأخرى خفى الشَّخْص للريح تَابع)
٨٠٢ - أشوار عروس ترى قالته الزباء لجذيمة حِين كشفت لَهُ عَن فرجهَا وَكَانَت بظراء فَقَالَ جذيمة بل شوار بظراء تفلة يضْرب فى قطع طمع الرجل باطلاعه على أَمَارَات الْيَأْس
٨٠٣ - اشهر من الابلق لقلَّة البلق فى العراب وَلِأَنَّهُ إِذا كَانَ فى ضوء ظهر سوَاده وَإِن كَانَ فى ظلمَة ظهر بياضه
٨٠٤ - ٠٠ من الشَّمْس
٨٠٥ - ٠٠ من الصُّبْح
[ ١ / ١٩٨ ]
٨٠٦ - أشهر من الْعلم
٨٠٧ - ٠٠ من الْقَمَر
٨٠٨ - ٠٠ من رَاكب الأبلق ويروى من فَارس الأبلق وَكَانَ رَئِيس الْعَسْكَر يركب أبلق ويلبس مشهرة يشهر نَفسه
٨٠٩ - ٠٠ من راية البيطار
٨١٠ - ٠٠ من علائق الشّعْر
٨١١ - ٠٠ من فلق الصُّبْح ويروى من فرق الصُّبْح
٨١٢ - اشهى من الْخمر من قَوْلك شهى وأشهى
٨١٣ - ٠٠ من القند
[ ١ / ١٩٩ ]
٨١٤ - اشهى من كلبة حومل أَي أَشد اشتهاء وَقد مرت قصَّته فى الْفَصْل الْخَامِس
٨١٥ - ٠٠ من كلبة مجعلة