٨١٦ - اصاب قرن الكلا أَي أَنفه يضْرب لمن اصاب مَالا وافرا
٨١٧ - اصب من المتمنية قصَّته فِي الْفَصْل الثَّامِن
٨١٨ - اصبح قلبِي صردا قصَّته فِي الْفَصْل الْعَاشِر والصرد الْبَارِد يضْرب فِي التسلي عَن الشَّيْء وَطيب النَّفس عَنهُ
٨١٩ - اصبح ليل قالته امْرَأَة يَأْتِيهَا امْرُؤ الْقَيْس وَكَانَ مفركا فبرمت بِهِ فَمَا زَالَت تَقول أَصبَحت يَا فَتى فيأبى الْقيام فاستعطفت اللَّيْل لفرط ضجرها يضْرب فى استحكام الْغَرَض من الشَّيْء قَالَ بشر بن ابى خازم
[ ١ / ٢٠٠ ]
(الوافر)
(فَبَاتَ يَقُول اصبح ليل حَتَّى تجلى عَن صريمته الظلام)
٨٢٠ - اصبر على الذل من وتد تَفْسِيره فِي الْفَصْل التَّاسِع
٨٢١ - ٠٠ على السواف من ثَالِثَة الاثافي السواف بِالْفَتْح وَالضَّم هَلَاك المَال وثالثة الأثافى الْقطعَة من الْجَبَل يضم إِلَيْهَا حجران ينصب عَلَيْهَا الْقدر
٨٢٢ - ٠٠ من الأثافي على النَّار
٨٢٣ - ٠٠ من الأَرْض
٨٢٤ - ٠٠ من جذل الطعان هُوَ عَلْقَمَة بن فراس بن غنم بن تغلب أحد الفرسان لقب بذلك لجودة طعانه يُقَال للرجل الْعَالم بِالْأَمر الْقَائِم بِهِ المثابر عَلَيْهِ هُوَ جذله
٨٢٥ - ٠٠ من حجر
[ ١ / ٢٠١ ]
٨٢٦ - اصبر من ذِي ضاغط هُوَ الْبَعِير الَّذِي يضغط مَوضِع إبطه أصل كركرته فيشججه يُقَال بِهِ ضاغط وَحَازَ وناكت وَجمعه ضواغط حُكيَ أَن كَلْبا أوقعت ببني فَزَارَة فَقَالَ عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان وَأمه كلبية لبشر أَخِيه وَأمه فزارية أما علمت مَا صنع خوالى بأخوالك شماتة بِهِ فَقَالَ بشر أخوالك أضيق استاها من ذَلِك ثمَّ إِن بشرا دس إِلَيْهِم مَالا ليشتروا بِهِ السِّلَاح والكراع ويعزوا كَلْبا فتلاقوا ببنات فين وتعدوا فى قتل كلب فَدخل بشر إِلَى عبد الْملك بن مَرْوَان وَعبد الْعَزِيز مَعَه فَأخْبرهُ الْخَبَر فَغَضب عبد الْملك لإخفار بنى فَزَارَة عهدا كَانَ بَينه وَبينهمْ فَبعث إِلَى الْحجَّاج فأوقع بهم واسرع سيدهم حلحلة بن قيس وَسعد بن ابان فَقَالَ لَهما عبد الْملك الْحَمد لله الذى اقاد مِنْكُمَا فَقَالَ حلحلة اما وَالله مَا اقاد منى وَلَقَد نقضت وَترى وشفيت صدرى وَبَردت وحرى فَقَالَ عبد الْملك من كَانَ لَهُ عِنْد هذَيْن وتر فَليقمْ فليطلبه فَقَالَ سعير بن سُوَيْد يَا حلحلة هَل أحسست ابي قَالَ عهدي بِهِ يَوْم بَنَات قين وَقد انْقَطع خرؤه فِي بَطْنه فَقَالَ أما وَالله لأَقْتُلَنك فَقَالَ كذبت إِنَّمَا يقتلني ابْن الزَّرْقَاء وَهِي إِحْدَى أُمَّهَات مَرْوَان اسْمهَا أرنب كَانُوا يسبون بهَا فناداه بشر وَقَالَ صبرا حلحل فَقَالَ
[ ١ / ٢٠٢ ]
(الرجز)
(أَصْبِر من عود بدفيه الجلب قد اثر البطان فِيهِ والحقب)
ثمَّ قَالَ لسعير أجد الضَّرْبَة فقد وَقعت مني بأبيك ضَرْبَة اسلحته فَضرب سعير عُنُقه ثمَّ قدم سعد فَقَالَ لَهُ بشر اصبر قَالَ
(الرجز)
أَصْبِر من ذِي ضاغط معرك ألْقى بواني زوره للمبرك)
فَضرب عُنُقه
٨٢٧ - اصبر من ضَب
٨٢٨ - ٠٠ من عود بدفيه الجلب هِيَ آثَار الدبر قَالَ
(الطَّوِيل)
(نعاه لنا كالليث يحمى عرينه وكالبدر يغشى ضوؤه كل كَوْكَب)
(واصبر من عود وَأهْدى إِذا سرى من النَّجْم فِي داج من اللَّيْل غيهب)
٨٢٩ - ٠٠ من قضيب هُوَ رجل من بني ضبة كَانَ فِي الدَّهْر الأول يضْرب بِهِ الْمثل فِي الصَّبْر على الذل قَالَ
(الوافر)
(أقيمي عِنْد غنمي لَا تراعي من الْقَتْلَى الَّتِى يبلوى الْكَثِيب)
(لَأَنْتُم يَوْم جَاءَ الْقَوْم سيرا على المخزاة أَصْبِر من قضيب)
[ ١ / ٢٠٣ ]
ليقول أَنْتُم مقيمون لَا تطلبون بثأركم
٨٣٠ - اصبرا ولضبي قتل شُتَيْر بن خَالِد ابْنا لِضِرَار بن عَمْرو الضَّبِّيّ ثمَّ اسره ضِرَارًا فَقَالَ لَهُ اختر خلة من ثَلَاث ترد عَليّ ابنى قَالَ قد علمت أَنِّي لَا أحيي الْمَوْتَى قَالَ فتدفع إِلَى ابْنك فَأَقْتُلهُ بِابْني قَالَ لَا يرضى بَنو عَامر بِأَن يدفعوا فَارِسًا مقتبلا بشيخ أَعور هامه الْيَوْم أَو غَد قَالَ فأقتلك قَالَ أما هَذِه فَنعم فَأمر ابْنه أدهم أَن يقْتله فَنَادَى شُتَيْر يَا لعامر اصبرا ولضبي يُرِيد أأصبر صبرا ولضبي يضْرب فِي حُلُول الْبلَاء بالشريف من الوضيع
٨٣١ - إصبري بألم مَا تختننه مَا مزيدة وَالْهَاء للسكت يُقَال ذَلِك للَّتِي تخْفض أَي لَا يَخْلُو الْخِتَان من ألم فوطني نَفسك عَلَيْهِ يضْرب فِيمَن وَقع فِي أَمر لَا بُد لَهُ مِنْهُ
٨٣٢ - اصح من بيض النعام يُقَال فى العذارى وَيُرَاد سلامتهن من الْمُلَامسَة والافتضاض قَالَ الفرزدق
(الوافر)
(خرجن إِلَيّ لم يطمثن قبلي وَهن اصح من بيض النعام)
(فبتن بجانبي مصرعات وَبت أفض أغلاق الختام)
[ ١ / ٢٠٤ ]
٨٣٣ - اصح من ذِئْب
٨٣٤ - ٠٠ من ظليم
٨٣٥ - ٠٠ من عير ويروى من عير الفلاة قيل إِن أَعمار حمر الْوَحْش تزيد على أَعمار الْحمر الْأَهْلِيَّة
٨٣٦ - ٠٠ من عير ابي سيارة هُوَ عميلة بن خَالِد العداوني كَانَ لَهُ حمَار أسود أجَاز النَّاس عَلَيْهِ من الْمزْدَلِفَة إِلَى منى أَرْبَعِينَ سنة وَكَانَ يقف فَيَقُول أشرق ثبير كَيْمَا نغير أللهم صَاحب هَذَا الْحمار الْأسود علام يحْسد فَهَلا صَاحب الْبَعِير الجلعد اللَّهُمَّ ق ابا سيارة الْحَسَد اللَّهُمَّ حبب بَين نسائنا وبغض بَين رعائنا وَاجعَل أَمْوَالنَا فِي سمحائنا وَكَانَ يَقُول
(الرجز)
(خلو الطَّرِيق عَن ابي سيارة وَعَن موَالِيه بني فَزَارَة)
(حَتَّى يحيز سالما حِمَاره مُسْتَقْبل الْقبْلَة يَدْعُو جَاره)
٨٣٧ - اصدق ظنا من ألمعي وَهُوَ الَّذِي يظنّ فَلَا يخطىء واشتقاقه من لمعان النَّار وَمثله اللوذعى من لذعها قَالَ أَوْس
[ ١ / ٢٠٥ ]
(الْخَفِيف)
(الألمعى الَّذِي يظنّ بك الظَّن كَأَن قد رأى وَقد سمعا)
٨٣٨ - أصدق من قطاة تسميها الْعَرَب الصدوق لِأَن صَوتهَا حِكَايَة لاسمها تَقول قطا قطا قَالَ النَّابِغَة
(الْبَسِيط)
(تَدْعُو القطا وَبِه تدعى إِذا نسبت يَا صدقهَا حِين تلقاها فتنتسب)
وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(بحافته من لَا يَصِيح بِمن سرى وَلَا يَدعِي إِلَّا بِمَا هُوَ صادقه)
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(لَا تكذب القَوْل إِن قَالَت قطا صدقت إِذْ كل ذِي نِسْبَة لَا بُد ينتحل)
٨٣٩ - أصرد من السهْم من قَوْلهم صرد السهْم من الرَّمية صردا إِذا نفذت شباة حَده قَالَ الحماسي
(الوافر)
(فَمَا بقيا عَليّ تركتماني وَلَكِن خفتما صرد النبال)
[ ١ / ٢٠٦ ]
٨٤٠ - اصرد من جَرَادَة من الصرد بِمَعْنى الْبرد لِأَنَّهَا لَا تظهر فِي الشتَاء لقلَّة صبرها عَلَيْهِ
٨٤١ - ٠٠ من خازق ورقة أَي أنفذ من سهم يخزق الورقة الَّتِي ينفذ فِيهَا يضْرب للنافذ فِي لطائف الْأُمُور لدهائه وتأتيه وَإِنَّمَا يخزق الْوَرق الثقف الحاذق من الرُّمَاة وَيُقَال فِي مثل آخر وَقع على خازق ورقة أَي على داه ضَابِط للأشياء وَيُقَال مَا زَالَ يخزق علينا مُنْذُ الْيَوْم أَي يحتال ويجر
٨٤٢ - ٠٠ من عنز جرباء أَي أبرد وَذَلِكَ لرقة جلدهَا وَقلة شعرهَا وَالْبرد يسْرع إِلَى المعزاء قبل الضَّأْن قَول وَمِنْه دَغْفَل النسابة فِي بني مَخْزُوم
معزى مطيرة علتها قشعريرة إِلَّا بني الْمُغيرَة
ويزعمون أَنه قيل للماعزة مَا تصنعين فِي اللَّيْلَة الْمَطِيرَة فَقَالَت الشّعْر دقاق وَالْجَلد رقاق والذنب جفَاء وَلَا صَبر لي عَن الْبَيْت
[ ١ / ٢٠٧ ]
٨٤٣ - أصرد من عين الحرباء لِأَنَّهُ يسْتَقْبل الشَّمْس بِعَيْنِه أبدا
٨٤٤ - أصعب من رد الجموح هُوَ الْفرس يعتز فارسه على رَأسه وَيجْرِي جَريا غاليا
٨٤٥ - ٠٠ من رد الشخب فِي الضَّرع قَالَ
(الْخَفِيف)
(صَاح هَل ريت أَو سَمِعت براع رد فِي الضَّرع مَا قرى فِي الحلاب)
٨٤٦ - ٠٠ من قضم قت
٨٤٧ - ٠٠ من نقل صَخْر
٨٤٨ - ٠٠ من وقُوف على وتد
٨٤٩ - أَصْغَر الْقَوْم شفرتهم أى خادمهم السَّرِيع الذفيف فى حوائجهم وَجمعه شفار يضْرب فى وجوب الْخدمَة على الصَّغِير
٨٥٠ - أَصْغَر من بلبل
[ ١ / ٢٠٨ ]
٨٥١ - اصغر من حَبَّة
٨٥٢ - ٠٠ من صؤابة
٨٥٣ - ٠٠ من صعوة هِيَ العصفور الصَّغِير الْأَحْمَر الرَّأْس
٨٥٤ - ٠٠ من قراد
٨٥٥ - ٠٠ من وصعة هِيَ طَائِر صَغِير كالعصفور وَرُبمَا سكنت الصَّاد
٨٥٦ - أصفر من لَيْلَة الصَّدْر من الصفارة وَهِي الْخُلُو وَلَيْلَة الصَّدْر لَيْلَة تنفر النَّاس من منى فَلَا يبْقى بِهِ أحد وَقيل هِيَ لَيْلَة صُدُور الْوَارِدَة عَن المَاء
٨٥٧ - أصفق من ظفر
٨٥٨ - ٠٠ من وَجه
٨٥٩ - أصفى من الدمعة
٨٦٠ - من المَاء
[ ١ / ٢٠٩ ]
٨٦١ - اصفى من جنى النَّحْل هُوَ الْعَسَل
٨٦٢ - ٠٠ من عين ديك
٨٦٣ - ٠٠ من عين الْغُرَاب
٨٦٤ - ٠٠ من لعاب الْجَرَاد قَالَ الأخطل)
(الطَّوِيل)
(إِذا مَا نديمى عَليّ ثمَّ علني ثَلَاث زجاجات لَهُنَّ هدير)
(عقارا كعين الديك صرفا كَأَنَّهَا لعاب جَراد فِي الفلاة يطير)
٨٦٥ - ٠٠ من لعاب الجندب هُوَ ذكر الْجَرَاد وَقيل شَيْء يشبه الجرادة وَلَيْسَ بهَا قَالَ
(الْكَامِل)
(صفراء من حلب الكروم كَأَنَّهَا مَاء المفاصل أَو لعاب الجندب)
٨٦٦ - ٠٠ من مَاء المفاصل هُوَ جمع الْمفصل والمفصل بَين الجبلين وماؤه أصفى مَاء وأرقه قَالَ ابو ذُؤَيْب
[ ١ / ٢١٠ ]
(الطَّوِيل)
(وَإِن حَدِيثا مِنْك لَو تبذلينه جنى النَّحْل فِي ألبان عوذ مطافل)
مطافل ابكار حَدِيث نتاجها يشاب بِمَاء مثل مَاء المفاصل)
وَقَالَ كثير
(الطَّوِيل)
(وَمَا قرقف من أَذْرُعَات كَأَنَّهَا إِذا سكبت من دنها مَاء مفصل)
وَقيل هُوَ مَاء اللَّحْم الَّذِي يجْرِي من الْمفصل وَهُوَ صَاف جدا وَبِه تشبه الْخمر فِي الصفاء والصهبة قَالَ ابو ذُؤَيْب
(الطَّوِيل)
(عقار كَمَاء النىء لَيْسَ بخلة وَلَا خمطة يكوى الشروب شهابها)
٨٦٧ - أَصْلَب من الْحجر
٨٦٨ - ٠٠ من الْحَدِيد
٨٦٩ - ٠٠ من النضار
٨٧٠ - ٠٠ من عود النبع
[ ١ / ٢١١ ]
٨٧١ - اصلف من جوز فِي غرارة الصلف ادِّعَاء مَا فَوق الْحَد الَّذِي عَلَيْهِ الْإِنْسَان من أَي خصْلَة كَانَت وتمدحه بِهِ وصلف الْجَوْز قعقعته ويكني أَبَا الْقَعْقَاع
٨٧٢ - اصم الله صداه يضْرب فِي الدُّعَاء على الرجل بالصمم لِأَن الْعَرَب تزْعم أَن الصدى فِي الهامة والسمع يكون فى الدِّمَاغ
٨٧٣٠ - اصْنَع الْمَعْرُوف وَلَو اللى كلب يضْرب فى إجداء الاصطناع إِلَى الرجل كَيفَ مَا كَانَ
٨٧٤ - اصْنَع من النَّحْل لنيقتها فى عمل الْعَسَل
٨٧٥٠ - من تنوط هُوَ طَائِر يركب عشه بَين عودين من أَعْوَاد الشّجر فينسجه كقارورة الدّهن ضيق الْفَم وَاسع الْجوف فيودعه بيضه فَلَا يُوصل إِلَيْهِ حَتَّى يدْخل فِيهِ الْيَد إِلَى المعصم
٨٧٦ - ٠٠ من دود القز
[ ١ / ٢١٢ ]
٨٧٧ - اصْنَع من سرفة هِيَ دويبة تنسج على نَفسهَا بَيْتا فِي عيدَان الشّجر وَقيل مِنْهَا تعلم النَّاس اتِّخَاذ النواويس لموتاهم فبنوها فر خرط بَيتهَا وشكله
٨٧٨ - اصوص عَلَيْهَا صوص الأصوص النَّاقة الْحَائِل السمينة والصوص الرجل اللَّئِيم النكد قَالَ
(الطَّوِيل)
(فألفيتكم صوصا لصوصا إِذا دجا الظلام وهيابين عِنْد البوارق)
يضْرب فِي علق بملكة دنى
٨٧٩ - أصُول من جمل هُوَ استطالته وعضه
٨٨٠ - اصيد من ضيون
٨٨١ - ٠٠ من لَيْث عفرين تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّالِث عشر