٨٨٢ - اضىء لي أقدح لَك ويروى أكدح لَك أَي كن لي أكن لَك وَالْمعْنَى بَين لي حَتَّى أعمل لَك فى حَاجَتك وَقيل هُوَ تهكم إِذا قَالَ أضىء لى كَيفَ يَقُول أقدح لَك يضْرب للمكافأة والمساواة فِي الْفِعْل
[ ١ / ٢١٣ ]
٨٨٣ - اضبط من اعمى
٨٨٤ - ٠٠ من ذرة تجر مَا هُوَ على اضعافها وَرُبمَا سقطا من مَكَان مُرْتَفع فَلَا ترسله
٨٨٥ - ٠٠ من صبي
٨٨٦ - ٠٠ من عَائِشَة بن عثم هُوَ رجل من عبد شمس كَانَ يسْقِي إبِله وَأَخُوهُ يميح فازدحمت الْإِبِل فَوَقَعت بكرَة فِي الْبِئْر فَأخذ بذنبها وَصَاح بِهِ أَخُوهُ يَا أخي الْمَوْت فَقَالَ ذَلِك إِلَى ذَنْب البكرة ثمَّ أَخذ بهَا وأخرجها
٨٨٧ - ٠٠ من نملة تجر نواة التمرة وَهِي أضعافها زنة
٨٨٨ - اضحك من ضرطه ويضرط من ضحكي كَانَ رجل فِي عِصَابَة يتحدثون فضرط فَضَحِك أحدهم فَلَمَّا رَآهُ الضارط يضْحك جعل لَا يملك استه ضرطا فَقَالَ الضاحك ذَلِك يضْرب فِي الْأَمر العجيب
[ ١ / ٢١٤ ]
٨٨٩ - إضربه ضرب غَرِيبَة الْإِبِل أَصله أَن رب الْإِبِل إِذا أوردهَا ذاد عَنْهَا الغرائب يضْرب للمظلوم يُؤمر بِدفع الظُّلم عَنهُ بأشد مَا يقدر عَلَيْهِ وَمِنْه قَول الْحجَّاج لأحزمنكم حزم السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الْإِبِل
٨٩٠ - أضرطا وانت الْأَعْلَى ألْقى رجل نَفسه على سليك بن السلكة وَهُوَ مستلق فَقَالَ لَهُ استأسر فضغطه سليك معنفا لَهُ فضرط فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يستكين وَهُوَ فِي مَوضِع الْعِزَّة والمنعة
٨٩١ - اضرط من عير
٨٩٢ - ٠٠ من غول
٨٩٣ - اضطره السَّيْل الى معطشة أَي هرب من السَّيْل حَتَّى أَتَى مَكَانا يقاسي فِيهِ الْعَطش يضْرب لمن خلص من خطة لأخرى لم يتوقعها
٨٩٤ - اضعف من الْحَامِل على الكراز وَهُوَ كَبْش الرَّاعِي الَّذِي يحمل عَلَيْهِ
[ ١ / ٢١٥ ]
خرجه وَلَا يحمل عَلَيْهِ إِلَّا أَضْعَف النَّاس
٨٩٥ - أَضْعَف من بروقة شجيرة ضَعِيفَة لَهَا ثَمَر أسود صغَار إِذا أَصَابَهَا الْمَطَر الغزير هَلَكت وَإِذا حميت عَلَيْهَا الشَّمْس ذبلت على الْمَكَان قَالَ
(الْكَامِل)
(وَلَقَد غمزت قناتكم فَوَجَدتهَا خرعا مكاسرها كعود البروق)
وَقَالَ جرير
(الطَّوِيل)
(كَأَن سيوف التيم عيدَان بروق إِذا نضيت عَنْهَا لِحَرْب جفونها)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(تطيح أكف الْقَوْم فِيهَا كَأَنَّمَا تطيح بهَا فِي الروع عيدَان بروق)
٨٩٦ - ٠٠ من بعوضة
٨٩٧ - ٠٠ من بقة
٨٩٨ - ٠٠ من فراشة
[ ١ / ٢١٦ ]
٨٩٩ - أَضْعَف من قَارُورَة
٩٠٠ - ٠٠ من يَد فِي رحم
٩٠١ - ٠٠ أضلّ من ريح
٩٠٢ - من سِنَان هُوَ سِنَان بن أبي حَارِثَة وَقد سبقت قصَّته فِي الْفَصْل الْخَامِس
٩٠٣ - ٠٠ من ضَب تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
٩٠٤ - ٠٠ من قارظ عنزة قصَّته فِي الْفَصْل التَّاسِع
٩٠٥ - ٠٠ من موؤودة كَانَ الوأد فِي الْعَرَب قاطبة وَقطع الْإِسْلَام ذَلِك إِلَّا عَن تَمِيم وَكَانَ سَبَب اصرارهم عَلَيْهِ أَنهم منعُوا النُّعْمَان الإتاوة فَجرد إِلَيْهِم دوسر وَاسْتَاقَ نعمهم وسبى ذَرَارِيهمْ فوفدوا عَلَيْهِ وكلموه فِي الذرارى فَجعل الْخِيَار إِلَى النسار فَاخْتَارَتْ بنت لقيس بن عَاصِم سابيها على زَوجهَا
[ ١ / ٢١٧ ]
فَنَذر قيس أَن يئد كل بنت تولد لَهُ فوأد بضع عشرَة بِنْتا وبصنيع قيس هَذَا نزل الْقُرْآن
٩٠٦ - اضل من ورل
٩٠٧ - ٠٠ من ولد اليربوع هما مثل الضَّب فِي قلَّة الْهِدَايَة
٩٠٨ - ٠٠ من يَد فِي رحم
٩٠٩ - اضوأ من ابْن ذكاء يُرَاد الصُّبْح وَإِنَّمَا جعلُوا ذكاء وَهِي الشَّمْس أمه لِأَن ضوءه مِنْهَا وَإِنَّمَا سميت ذكاء لِأَنَّهَا تذكو وَلَا تَنْصَرِف للعلمية والتأنيث
٩١٠ - ٠٠ من الصُّبْح
٩١١ - ٠٠ من النَّهَار
٩١٢ - اضيع من بَيْضَة الْبَلَد تَفْسِيره فِي الْفَصْل التَّاسِع
[ ١ / ٢١٨ ]
٩١٣ - أضيع من تُرَاب فِي مهب الرّيح
٩١٤ - ٠٠ من تمر بِلَاد الطَّائِف
٩١٥ - ٠٠ من دم سلاغ هُوَ رجل من عبد الْقَيْس أهْدر دَمه
٩١٦ - ٠٠ من غمد بِغَيْر نصل قَالَ مُسلم بن الْوَلِيد
(الطَّوِيل)
(وَإِنِّي وَإِسْمَاعِيل عِنْد وداعه لكالغمد يَوْم الروع زايله النصل)
٩١٧ - ٠٠ من قمر الشتَاء لِأَنَّهُ لَا يجلس فِيهِ
٩١٨ - ٠٠ من لحم على وَضم الْوَضم نضد من شجر يوضع عَلَيْهِ لحم الْجَزُور لِئَلَّا يتترب وَهُوَ مَا دَامَ على الْوَضم لَا يمْنَع من تنَاوله أحد يجْتَمع الْحَيّ فيشتوي من شَاءَ حَتَّى إِذا وَقعت فِيهِ المقاسم كفوا عَنهُ
٩١٩ - ٠٠ من وَصِيَّة
[ ١ / ٢١٩ ]
٩٢٠ - اضيق من تسعين
٩٢١ - ٠٠ من خرت الابرة
٩٢٢ - ٠٠ من زج
٩٢٣ - ٠٠ من سم الْخياط
٩٢٤ - ٠٠ من ظلّ الرمْح
٩٢٥ - ٠٠ من مبعج الضَّب هُوَ مستقره فِي جُحْره حَيْثُ يبعجه أَي يشقه ويوسعه