٩٢٦ - اطب من ابْن حذيم هُوَ رجل من أطباء الْعَرَب قَالَ أَوْس ابْن حجر
(الطَّوِيل)
(فَهَل لكم فِيمَا إِلَيّ فإنني طَبِيب بِمَا أعيى النطاسي حذيما)
أَرَادَ ابْن حذيم ويروى حذلم
[ ١ / ٢٢٠ ]
٩٢٧ - اطرى فَإنَّك ناعلة أَي أدلي وَقيل خذي أطرار الْوَادي وَهِي جوانبه وَقيل اطرار الْإِبِل أَي حوطيها من أقاصيها واحفظيها من نَوَاحِيهَا وَقيل سوقي غنمك من قَوْلهم أطر الرَّاعِي الشَّاة إِذا سَاقهَا ويروى بالظاء مُعْجمَة من الظرار وَهِي الْحِجَارَة والناعلة ذَات النَّعْل وَقيل أُرِيد غلظ قدميها كَأَنَّهَا منتعلة وَالْخطاب للراعية يضْرب فِي حث الرجل على الْأَمر الشَّديد إِذا كَانَ قَوِيا عَلَيْهِ
٩٢٨ - اطرق إطراق الشجاع أَي الْحَيَّة قَالَ المتلمس
(الطَّوِيل)
(فَأَطْرَقَ إطراق الشجاع وَلَو يرى مساغا لنابية الشجاع لصمما)
وَقَالَ عَمْرو بن شَاس
(الطَّوِيل)
(وأطرقت إطراق الشجاع وَلَو يرى مساغا لنابيه الشجاع لقد أزم)
يضْرب للغضبان المغتاظ
٩٢٩ - اطرق كرا إِن النعام فِي الْقرى الإطراق أَن يطاطىء عُنُقه
[ ١ / ٢٢١ ]
وَيسْجد بَصَره إِلَى الأَرْض وكرا ترخيم كروان على مَذْهَب قَوْلهم يَا حَار بِضَم الرَّاء وَهُوَ ذكر الْحُبَارَى وَيكون طَوِيل الْعُنُق يُقَال لَهُ ذَلِك إِذا أُرِيد اصطياده اي تطأطأ واخفض عُنُقك للصَّيْد فَإِن أكبر مِنْك وأطول أعناقا وَهِي النعام قد اصطيدت وحملت من الدو إِلَى الْقرى يضْرب لمن يتكبر وَقد تواضع من هُوَ أشرف مِنْهُ قَالَ
(الرجز)
(إِذا رَآنِي كل بكري بَكَى أطرق فِي الْبَيْت كإطراق الكرا)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(ألآن لما عض نابي بمسحلي وأطرق إطراق الكرا من أحاربه) ٩٣٠ - اطرقى أم عَامر يضر لمن يتَكَلَّم كثيرا وَلَا يقبل كَلَامه
٩٣١ - اطرقي وميشى طرق الصُّوف ضربه بالعصا وميشه خلطه بالشعر أَي اصلحي وأفسدي وَلَا يكن فعلك كُله فَسَادًا يضْرب للمفسد الَّذِي لَا يرجع من الصّلاح إِلَى شَيْء قَالَ رُؤْيَة
[ ١ / ٢٢٢ ]
(الرجز)
(عاذل قد أولعت بالترقيش إِلَى جهلا فاطرقي وميشي)
٩٣٢ - اطعم اخاك من عقنقل الضَّب أَي من ربضه والربض حشْوَة الْبَطن وَمَا تحوى من أقصابه وَهُوَ يَرْمِي بِهِ يضْرب فِي الهمزء قَالَ
(الرجز)
(أطْعم أَخَاك من عقنقل الضَّب إِنَّك إِن لم تطعمنه يغْضب)
٩٣٣ - اطعمتك يَد شبعت ثمَّ جاعت وَلَا اطعمتك يَد جاعت ثمَّ شبعت أول من قَالَه امْرَأَة قَالَ لَهَا ابْنهَا إِنِّي أخرج فأطلب من فضل الله فدعَتْ لَهُ بِهَذَا
٩٣٤ - اطغى من السَّيْل تَحت اللَّيْل
٩٣٥ - من اللَّيْل
٩٣٦ - اطفر من برغوث
٩٣٧ - اطفس من عفر الطفس الْخبث والقذر وَألا تتعاهد بِغسْل
[ ١ / ٢٢٣ ]
وَلَا تنتظف يُقَال رجل طفس وَامْرَأَة طفسة والعفر ذكر الْخَنَازِير عَن أبن الْأَعرَابِي
٩٣٨ - اطفل من ذُبَاب
٩٣٩ - من شيب على شباب
٩٤٠ - من ليل على نَهَار
٩٤١ - أطلب تظفر يضْرب فِي التصميم على طلب الشَّيْء وَأَن الْحُصُول عَلَيْهِ يتبعهُ لَا محَالة
٩٤٢ - ذَاك وخلاك ذمّ أى جاوزك وَلم يلزمك قَالَه قصير لعَمْرو بن عدي حِين قَالَ لَهُ كَيفَ أقدر على أَخذ الثأر من الزباء وهى أمنع من عِقَاب الجو أَي أطلب الْحَاجة باذلا جهدك فِي طلبَهَا وَلَا عَلَيْك إِذا لم يقْض يضْرب فِي نفي الذَّم عَمَّن أعذر فى الطّلب وَإِن لم يظفر
٩٤٣ - اطمع من اشعب هُوَ رجل من اهل الْمَدِينَة كَانَ يُقَال لَهُ أشعب الطماع والنوادر فى بَابه جمة فَقيل لَهُ هَل رَأَيْت أطمع مِنْك قَالَ
[ ١ / ٢٢٤ ]
نعم خرجت إِلَى الشَّام مَعَ رَفِيق لي فنزلنا عِنْد دير رَاهِب فتلاحينا فِي أَمر فَقلت أير الراهب فِي أست الْكَاذِب فَنزل الراهب منعظا وَهُوَ يَقُول أيكما الْكَاذِب ثمَّ قَالَ دعوا هَذَا امْرَأَتي أطمع مني وَمن الراهب لِأَنَّهَا قَالَت لي مَا يخْطر على قَلْبك من الطمع شَيْء بَين الشَّك وَالْيَقِين إِلَّا وَأَنا أتيقنه
٩٤٤ - اطمع من طفيل هُوَ طفيل الأعراس أَو العرائس بن دلال الْغَطَفَانِي من أهل الْكُوفَة مشتهر باللعمظة والتضيفن وَهُوَ أول من لابس هَذَا فى الْحَاضِرَة فنسب إِلَيْهِ من اقْتدى بِهِ وَأهل الْبَادِيَة يسمونه وارشا فى الطَّعَام وواغلا فِي الشَّرَاب واشتق الأصمعى الطفيلى من الطِّفْل وَهُوَ إقبال اللَّيْل على النَّهَار وَيُسمى اللعمظى أَيْضا
٩٤٥ - من فلحس تَفْسِيره فى الْفَصْل الثانى عشر
٩٤٦ - من قالب الصخر هُوَ رجل معدى رأى حجرا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ بالمسند واقلبنى أنفعك فزاوله حَتَّى قلبه بعد جهد جهيد فَوجدَ على جَانِبه الآخر رب طمع يهدى إِلَى طبع فَضرب بِرَأْسِهِ الْحجر حَتَّى سَالَ دماغه فَمَاتَ
٩٤٧ - من قرلى تَفْسِيره فى الْفَصْل السَّادِس
[ ١ / ٢٢٥ ]
٩٤٨ - اطمع من مقمور يطْمع فى أَن يعود إِلَيْهِ مَا قمر مِنْهُ
٩٤٩ - اطوع من ثَوَاب هُوَ رجل كَانَ مطواعا للنِّسَاء قَالَ
(الوافر)
(وَكنت الدَّهْر لست أطيع أُنْثَى فصرت الْيَوْم أطوع من ثَوَاب)
وَقيل هُوَ اسْم كلبة
٩٥٠ - من فرس
٩٥١ - من كلب
٩٥٢ - اطول ذماء من الأفعى تذبح فَتبقى أَيَّامًا تتحرك ويحكى أَنَّهَا تعيش ألف سنة وَإِذا كَبرت عميت فتتحكك بالرازيانج فَيَعُود إِلَيْهَا بصرها
٩٥٣ - ذماء من الْحَيَّة رُبمَا قطع نصفهَا من قبل ذنبها فتعيش إِن سلمت من الذَّر
[ ١ / ٢٢٦ ]
٩٥٤ - اطول ذماء من الخنفساء لِأَنَّهَا تشدخ فتمشي
٩٥٥ - ذماء من الضَّب
٩٥٦ - صُحْبَة من ابْني شمام هُوَ جبل وابناه هضبتان فِي أَصله قَالَ
(الوافر)
(وكل أَخ مُفَارقَة أَخُوهُ لعمر ابيك إِلَّا ابْني شمام)
٩٥٧ - صُحْبَة من الفرقدين قَالَ
(الوافر)
(وكل أَخ مُفَارقَة أَخُوهُ لعمر ابيك إِلَّا الفرقدان)
٩٥٨ - صُحْبَة من نخلتي حلوان هما نخلتان بعقبة حلوان من غرس الأكاسرة وَقدم تجاورهما وَطَالَ اصطحابهما ويحكى عَن الْمهْدي أَنه خرج متصيدا فَنزل بهما للشُّرْب فغنى
(الطَّوِيل)
(أيا نخلتى حلوان بِالشعبِ إِنَّمَا أشذكما عَن نخل جوخى شقاكما)
(إِذا نَحن جاوزنا الثَّنية لم نزل على وَجل من سيرنا أَو نراكما)
[ ١ / ٢٢٧ ]
فهم بقطعهما فَكتب إِلَيْهِ الْمَنْصُور مَه يَا بنى وَاحْذَرْ أَن تكون النحس الَّذِي ذكره مُطِيع بن إِيَاس فى قَوْله
(الْخَفِيف)
(أسعداني يَا نخلتى حلوان وارثيا لي من ريب هَذَا الزَّمَان)
(واعلما إِن علمتما أَن نحسا سَوف يلقاكما فتفترقان)
فَأمْسك عَمَّا هم بِهِ ثمَّ إِن الرشيد فِي مسيره إِلَى الرّيّ ثارت بِهِ الْحَرَارَة فَاحْتَاجَ إِلَى جمار فَأخذ جمارة احداهما فجفت احداهما فَمَا لَبِثت صاحبتها أَن جَفتْ أَيْضا وذهبتا
٩٥٩ - اطول من الدَّهْر
٩٦٠ - من السكاك هُوَ الْهَوَاء
٩٦١ - من السّنة المجدبة
٩٦٢ - من الفلق
٩٦٣ - من اللَّوْح هُوَ الْهَوَاء
[ ١ / ٢٢٨ ]
٩٦٤ - اطول من شهر الصَّوْم
٩٦٥ - من طُنب الخرقاء لِأَنَّهَا لَا تعرف الْمِقْدَار فتطيله ويروى من حَبل الخرقاء
٩٦٦ - من ظلّ الرمْح قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَيَوْم كظل الرمْح قصر طوله دم الزق عَنَّا واصطفاق المزاهر)
٩٦٧ - من فراسخ دير كَعْب قَالَ
(الوافر)
(ذهبت تماديا وَذَهَبت طولا كَأَنَّك من فراسخ دير كَعْب)
٩٦٨ - من يَوْم الْفِرَاق
٩٦٩ - أطيب مُضْغَة صيحانية مصلية أَي تَمْرَة صيحانية قد صليت فِي الشَّمْس قالته بنت الخس يضْرب فى استطابة الشَّيْء
[ ١ / ٢٢٩ ]
٩٧٠ - اطيب من الْأَمْن لِأَنَّهُ لَا لَذَّة لمن لَا أَمن لَهُ
٩٧١ - نشرا من الرَّوْضَة
٩٧٢ - نشرا من الصوار بِالضَّمِّ وَالْكَسْر فارة الْمسك
٩٧٣ - اطير من جَراد
٩٧٤ - من حبارى تصاب الْحبَّة فِي حوصلتها خضراء غضة قد التقطتها حَيْثُ بَينه وَبَين الْمَكَان الَّذِي اصطيدت فِيهِ بِلَاد طرادة
٩٧٥ - من عِقَاب يتغدى بالعراق ويتعشى بِالْيمن
٩٧٦ - اطيش من برغوث
٩٧٧ - من ذُبَاب قَالَ
(الْكَامِل)
(ولأنت أطيش حِين تعدوا سادرا رعش الْعِظَام من القدوح الأقرح)
٩٧٨ - من فراشة لَا تزَال وَاقعَة وطائرة لَا تَسْتَقِر فِي مَكَان
[ ١ / ٢٣٠ ]