٩٩٢ - أعبث من قرد إِذا رأى إنْسَانا يفعل شَيْئا اولع بحكايته
[ ١ / ٢٣٤ ]
٩٩٣ - أعبيط أم عَارض يضْرب فِي الاستعلام عَن الْجيد والردي
٩٩٤ - اعْتبر السّفر بأوله يضْرب فِي اعْتِبَار الْأَمر بِأول مَا يكون مِنْهُ إِمَّا خيرا وَإِمَّا شرا
٩٩٥ - اعْتِقْ من بر أَي أقدم لِأَنَّهُ أول حب بذر فِي الأَرْض
٩٩٦ - اعتى من الذِّئْب
٩٩٧ - اعْجَبْ حَيا نعمه حَيّ اسْم رجل أَتَاهُ سَائل فَلم يُعْطه فَشَكَاهُ فَقيل لَهُ ذَلِك أَي راقه مَاله فبخل بِهِ عَلَيْك يضْرب فِي الْبُخْل
٩٩٨ - اعجز عَن الشَّيْء من الثَّعْلَب عَن العنقود يَزْعمُونَ أَن الثَّعْلَب رأى العنقود فرامه فَلم ينله فَقَالَ هَذَا حامض قَالَ
(الرمل)
(أَيهَا العائب سلمى أَنْت عِنْدِي كثعاله)
(رام عنقودا فَلَمَّا أبْصر العنقود طاله)
(قَالَ هَذَا حامض لما رأى أَن لَا يَنَالهُ)
[ ١ / ٢٣٥ ]
٩٩٩ - أعجز من جاني عِنَب من الشوك من قَول الْحَكِيم من يزرع خيرا يحصد غِبْطَة وَمن يزرع شرا يحصد ندامة وَلنْ تجبتني من شَوْكَة عنبة
١٠٠٠ - من مستطعم عنبا من الدفلى قَالَ
(الْبَسِيط)
(هَيْهَات جِئْت إِلَى دفلى تحركها مستطعما عنبا حركت فالتقط)
١٠٠١ - مِمَّن قَتله الدُّخان هُوَ رجل كَانَ يطْبخ فغشيه الدُّخان فَلم يتَحَوَّل حَتَّى قَتله فَجعلت باكيته تَقول يَا شَاة وَأي فَتى قَتله الدُّخان فَقيل لَهَا لَو كَانَ ذَا حِيلَة تحول أَي انْتقل أَو طلب الْحِيلَة
١٠٠٢ - من هلباجة وَصفه أَعْرَابِي فَقَالَ هُوَ الضَّعِيف الْعَاجِز الأحمق الأخرق الجلف الكسلان السَّاقِط لَا مغنى فِيهِ وَلَا غناء عِنْده وَلَا كِفَايَة مَعَه وَلَا عمل لَدَيْهِ وبلى يسْتَعْمل وضرره أَشد من عمله وَلَا يحاضرن بِهِ مَجْلِسا وبلى فليحضر وَلَا يتكلمن
١٠٠٣ - اعجل من كلب الى ولوغه
[ ١ / ٢٣٦ ]
١٠٠٤ - أعجل من معجل اِسْعَدْ تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْعَاشِر
١٠٠٥ - من نعجة إِلَى حو ض إِذا رَأَتْ المَاء لم تنثن بزجر حَتَّى تواقعه
١٠٠٦ - اعْدِلْ من الْمِيزَان
١٠٠٧ - اعدى من الايم هُوَ الْحَيَّة أَي أظلم وَتَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع عشر
١٠٠٨ - من الثوباء من الْعَدْوى تبع شظاظ اللص رجلا فتثاءب فتثاءبت نَاقَته فتثاءب الرجل وَقَالَ
(الرجز)
(أعديتني فَمن ترى أعداك لَا حل من عَفا وَلَا عداك)
فَالْتَفت فَرَأى شظاظا فِي طلبه فَأَفلَت
١٠٠٩ - من الجرب يُقَال إِن الرّيح تجْرِي من الجربى على الصِّحَاح فتعديها
[ ١ / ٢٣٧ ]
١٠١٠ - اعدى من الْحَيَّة
١٠١١ - من الذَّنب من الْعَدو والعداء والعداوة وَتَفْسِيره أَيْضا فِي هَذَا الْفَصْل
١٠١٢ - من السليك هُوَ عُمَيْر بن يثربى السَّعْدِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ سليك بن السلكة وسليك المقانب أحد الأغربة والسلكة أمه وَهِي فِي اللُّغَة ولد الحجلة وَكَانَت سَوْدَاء وَهُوَ والشنفرى أعدى من رُؤِيَ كَانَا يسبقان الأفراس ويصيدان الظباء عدوا وَقيل عداءة الْعَرَب السليك والشنفرى والمنتشر بن وهب وأوفى بن مطر والمثل من بَينهم سَائِر بالسليك والشنفرى
١٠١٣ - من الشنفرى
١٠١٤ - من ظليم إِذا عدا مد جناحيه يجمع بَين الْعَدو والطيران
١٠١٥ - من عقرب من الْعَدو والعداء والعداوة
[ ١ / ٢٣٨ ]
١٠١٦ - أعدى من فرس
١٠١٧ - اعذب من مَاء البارق هُوَ السَّحَاب ذُو الْبَرْق وَقَالَ كثير
(الطَّوِيل)
(يصب على ناجودها مَاء بارق وعاه صفا فِي رَأس عنقاء عيطل)
١٠١٨ - من مَاء الحشرج هُوَ الحسى وَقيل هُوَ كوز لطيف صَغِير قَالَ جميل
(الْكَامِل)
(فلثمت فاها قَابِضا بقرونها شرب النزيف بِبرد مَاء الحشرج)
١٠١٩ - من مَاء المفاصل تَفْسِيره فى الْفَصْل الرَّابِع عشر
١٠٢٠ - من مَاء غادية هِيَ السحابة الَّتِي تَغْدُو
١٠٢١ - اعذر عجب كَانَ القَاضِي شُرَيْح على طَعَام جَيش وَكَانَ لَهُ أَخ يُسمى عجبا فَقَالَ لَهُ يَوْمًا لَو زدتني فَقَالَ لَهُ شُرَيْح لَا أَسْتَطِيع قَالَ بلَى وَلَكِنَّك عَاق فهم بِزِيَادَتِهِ فنهوه فَعندهَا قَالَ ذَلِك يضْربهُ المعتذر
[ ١ / ٢٣٩ ]
عِنْد وضوح عذره
١٠٢٢ - اعذر من أنذر أَي من حذرك مَا يحل بك فقد بَالغ فِي الْعذر
١٠٢٣ - أعرض ثوب الملبس أَي صَار ذَا عرض يضْرب لمن جَاءَ بقول مُبْهَم غير مَحْدُود كمن يسْأَل عَن نسبه فَيَقُول أَنا من ربيعَة أَو مُضر ويروى بِكَسْر الْمِيم قَالَ عبد الله بن الْحجَّاج الثَّعْلَبِيّ لعبد الْملك فِي قصيدة يسْأَله الْعَفو
(الْكَامِل)
(أدنو لترحمني وَتقبل تَوْبَتِي وأراك تدفعني فَأَيْنَ المدفع)
فَقَالَ عبد الْملك إِلَى النَّار فَقَالَ
(الْكَامِل)
(ضَاقَتْ ثِيَاب الملبسين فأولني عرفا وألبسني فثوبك أوسع)
فَرمى إِلَيْهِ بمطرف خَز
١٠٢٤ - اعرضت القرفة أَي عرضت التُّهْمَة بِحَيْثُ لَا يقدر على الْإِحَاطَة بهَا وَهُوَ أَن يَقُول سرقني رجل من أهل خُرَاسَان أَو الْعرَاق
[ ١ / ٢٤٠ ]
وَلم يُصَرح
١٠٢٥ - أعرض من الدهناء هِيَ رَملَة فِي بِلَاد بني سعد
١٠٢٦ - أعرى من أصْبع
١٠٢٧ - من الأيم
١٠٢٨ - من الْحَيَّة
١٠٢٩ - من مغزل لِأَن الغازلة لَا تبقي عَلَيْهِ مِمَّا تلبسه من الْغَزل شَيْئا بل تنزعه عَنهُ قَالَ
(المتقارب)
(وأبلغ سلامان إِن جِئْتهَا فَلَا يَك شبها لَهَا المغزل)
(يكسى الْأَنَام ويعرى استه وينسبل من خلعه الْأَسْفَل
وَقَالَ النَّابِغَة
(الطَّوِيل)
(وعريت من مَال وَخير جمعته كَمَا عريت مِمَّا تمر المغازل)
[ ١ / ٢٤١ ]
١٠٣٠ - أعزب رَأيا من حاقن فِي الحَدِيث لَا رَأْي لحاقن وَلَا حاقب وَلَا حازق
١٠٣١ - ٠٠ عقلا من صارب هُوَ فِي الْغَائِط كالحاقن فِي الْبَوْل
١٠٣٢ - أعز من ابْن الخصى لِأَنَّهُ مَا لَا يكون
١٠٣٣ - ٠٠ من است النمر راود رجل غُلَاما بدويا عَن نَفسه فَقَالَ لَهُ الْغُلَام أما علمت امْتنَاع است النمر وَقد سبق تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٣٤ - ٠٠ من الأبلق العقوق لِأَن الأبلق الذّكر والعقوق الْحَامِل قَالَ النُّعْمَان لخَالِد بن مَالك النَّهْشَلِي وَكَانَ قد أسر قوما من بني مَازِن من يكفل بهؤلاء فَقَالَ خَالِد أَنا فَقَالَ وَبِمَا أَحْدَثُوا قَالَ نعم وَإِن كَانَ الأبلق العقوق قَالَ
(الْخَفِيف)
(طلب الأبلق العقوق فَلَمَّا لم ينله أَرَادَ بيض الأنوق)
١٠٣٥ - أعز من الترياق
[ ١ / ٢٤٢ ]
١٠٣٦ - أعز من الزباء قَالَ الْمفضل الضبى كَانَت الزباء امْرَأَة من الرّوم وَأمّهَا من العمالقة وَكَانَت تَتَكَلَّم بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَانَت ملكة على قنسرين والجزيرة وَكَانَ مدائنها على جَانِبي الْفُرَات وَهِي الَّتِي قتلت جذيمة وحديثها مَعَه يطول ذكره وَإنَّهُ ليفتقر إِلَى إِيرَاده لاشْتِمَاله على أَمْثَال شَتَّى فأوردت من كلمة عدي بن زيد العبادى فِي مَعْنَاهُ مَا أغْنى عَن التَّطْوِيل واستقل بفائدة لم تتَوَقَّع وَذَلِكَ قَوْله
(الوافر)
(دَعَا بالبقة الْأُمَرَاء يَوْمًا جذيمة فانتجوا عصبا ثبينا)
(فَلم ير غير مَا ائْتَمرُوا سواهُ فَشد لرحلة السّفر الوضينا)
(فطاوع أَمرهم وَعصى قَصِيرا وَكَانَ يَقُول لَو نفع اليقينا)
(لخطيبى الَّتِي غدرت وخانت وَهن ذَوَات غائلة لحينا)
(فدست فِي صحيفتها إِلَيْهِ ليملك بضعهَا وَلِأَن تدينا)
(فأردته وَرغب النَّفس يرْوى ويبدى للفتى الْحِين المبينا)
(ففاجأها وَقد جمعت فؤوجا على ابواب حصن مصلتينا)
(فَقدمت الْأَدِيم لراهشيه وألفى قَوْلهَا كذبا ومينا)
(وَحدثت الْعَصَا الأنباء عَنهُ وَلم أر مثل فارسها هجينا)
[ ١ / ٢٤٣ ]
(فَبَاتَ نساؤه عجلا عَلَيْهِ مَعَ الويلات يعلن الرنينا)
(وَمن حذر الملاوم والمخازي وَهن المنديات لمن منينا)
(أطف لأنفه الموسى قصير ليجدعه وَكَانَ بِهِ ضنينا)
(فأهواها لمارنه فأضحى حوال الْوتر مجدوعا مشينا)
(مخالبة ابْنة الرُّومِي زبا وضلل حلمها الثبت الرصينا)
(أَتَاهَا كرتين بِمَا أَرَادَت فَأصْبح عِنْد ربته مكينا)
(فأبلاها كَمَا حسبت نصيحا فملكت الخزائن والقطينا)
(وردته بضعفي مَا أَتَاهَا وَلم تكبل على المَال اليمينا)
(وَقد غرت جذيمة ثمَّ غرت وَكَانَ الدَّهْر آونة فنونا)
(فصادفت امْرأ لم تخش مِنْهُ مخالبة وَمَا أمنت أَمينا)
(فَلَمَّا ارْتَدَّ مِنْهَا ارْتَدَّ صَلتا يجر المَال والصدر الضغينا)
(أتتها العير تحمل مَا دهاها وقنع فِي المسوح الدارعينا)
(ودس لَهَا على الْإِنْفَاق عمرا بشكته وَمَا خشيت كمينا)
(فجللها عَتيق الْأَثر عضبا يصك بِهِ الجوانح والجبينا)
(فأضحت من خزائنها كَأَن لم تكن زبا لحاملة جَنِينا)
(وأبرزها الْحَوَادِث والمنايا وَأي معمر لَا يبتلينا)
(ألم تَرَ أَن ريب الدَّهْر يَعْلُو أَخا النجدات والحصن الحصينا)
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٠٣٧ - أعز من الْغُرَاب الأعصم هُوَ الَّذِي إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْضَاء وَقيل هُوَ الْأَبْيَض الجناحين وَقيل هُوَ الْأَحْمَر الرجلَيْن وَقيل هُوَ الَّذِي فِي رسغه بَيَاض
١٠٣٨ - ٠٠ من القنوع
١٠٣٩ - ٠٠ من الكبريت الْأَحْمَر الكبريت قيل هُوَ من الْجَوْهَر ومعدنه خلف بِلَاد تبت فِي وادى النَّمْل الذى مر بِهِ سُلَيْمَان ﵇ وَيُقَال إِن تِلْكَ النَّمْل تحفر أسرابا نبائثها كبريت أَحْمَر
١٠٤٠ - ٠٠ من أم قرفة هِيَ فَاطِمَة بنت ربيعَة بن بدر امْرَأَة مَالك ابْن حُذَيْفَة بن بدر وَكَانَ يعلق فى بَيتهَا خَمْسُونَ سَيْفا لخمسين محرما لَهَا كلهم فَارس شُجَاع
١٠٤١ - ٠٠ من أنف الْأسد تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٤٢ - ٠٠ من بيض الأنوق تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي
[ ١ / ٢٤٥ ]
١٠٤٣ - اعز من حليمة وَهِي بنت الْحَارِث بن أبي شمر الغسانى الْأَعْرَج ملك الشَّام وَهِي الَّتِي أضيف إِلَيْهَا الْيَوْم فَقيل مَا يَوْم حليمة لبر وَذَلِكَ أَن الْمُنْذر بن الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء سَار إِلَى الْحَارِث بعرب الْعرَاق لقتاله فَخرجت هى محضضة لعسكر ابيها وطيبتهم بعطر أخرجته لَهُم فى مراكن وَهُوَ أشهر أَيَّام الْعَرَب يَزْعمُونَ أَن الْغُبَار ارْتَفع حَتَّى سد عين الشَّمْس فظهرت الْكَوَاكِب وَقتل الْمُنْذر وَكَانَ ملك الْعرَاق
١٠٤٤ - ٠٠ من عِقَاب الجو
١٠٤٥ - ٠٠ من كُلَيْب وَائِل هُوَ كُلَيْب بن ربيعَة بن الْحَارِث بن زُهَيْر بن جشم بن بكر بن حبيب بن غنم بن تغلب بن وَائِل وَهُوَ سيد ربيعَة وقائد نزار كلهَا وَكَانَ لَا يظلم إِلَّا الْقوي ويحمى الْكلأ فَلَا يقرب وَيُجِير الصَّيْد فَلَا يهاج ويكنع قَوَائِم كلب فيلقيه فى رَوْضَة تروقه فَحَيْثُ بلغ عواء الْكَلْب كَانَ حمى لَا يرْعَى وَلِهَذَا لقب بكليب واسْمه وَائِل وَلَا يسْبق أحد إِلَى الْورْد إِلَّا بأَمْره وَإِذا وَقع الحيا لم يحوض إِنْسَان إِلَّا على مَا فضل عَنهُ وَإِذا سبق إِلَى المَاء أنهش الماتح الْكلاب وَلَا يحتبى فى مَجْلِسه غَيره وَلَا يمر أحد بَين يَدَيْهِ وَلَا يرفع الصَّوْت عِنْده
[ ١ / ٢٤٦ ]
قَالَ مهلهل أَخُوهُ يرثيه
(الْكَامِل)
(نبئت أَن النَّار بعْدك أوقدت واستب بعْدك يَا كُلَيْب الْمجْلس)
(وتقاولوا فِي أَمر كل عَظِيمَة لَو كنت شاهدهم بهَا لم ينبسوا)
١٠٤٦ - اعز من مخ البعوص
- ١٠٤٧ - ٠٠ من مَرْوَان الْقرظ هُوَ مَرْوَان بن زنباع الْعَبْسِي كَانَ حمى الْقرظ بعزه وَقيل كَانَ يَغْزُو الْيمن وَهِي منابت الْقرظ
١٠٤٨ - أعْط الْقوس باريها قيل إِن الرِّوَايَة عَن الْعَرَب باريها بِسُكُون الْيَاء لَا غير يضْرب فِي وجوب تَفْوِيض الْأَمر إِلَى من يُحسنهُ ويتمهر فِيهِ
١٠٤٩ - أعطش من الْحُوت تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع عشر
١٠٥٠ - ٠٠ من الرمل
١٠٥١ - ٠٠ من النقاقة ويروى من النقاق وَهُوَ الضفدع لِأَنَّهُ يَمُوت إِذا فَارق المَاء
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٠٥٢ - اعطش من النَّمْل لِأَنَّهُ فِي القفار حَيْثُ لَا مَاء
١٠٥٣ - ٠٠ من ثعالة هُوَ رجل من بنى مجاشع خرج مَعَ نجيح بن عبد الله ابْن مجاشع فى غزَاة ففوزا فلقم كل وَاحِد مِنْهُمَا فيشلة الآخر وَشرب بَوْله عِنْد تَمَادى الْعَطش بهما ثمَّ ازْدَادَ عطشهما لملوحة الْبَوْل فماتا وَذكر ذَلِك جرير فى قَوْله
(الْكَامِل)
(مَا كَانَ يُنكر فِي غزى مجاشع أكل الخزير وَلَا ارتضاع الفيشل)
١٠٥٤ - ٠٠ من قمع
١٠٥٥ - ٠٠ اعطانى اللفاء عَن الْوَفَاء اللفاء النُّقْصَان يُقَال لفأته حَقه وَأَصله من لفأت اللَّحْم عَن الْعظم ولفأت الْعود إِذا قشرته يضْرب فِي بخس الْحُقُوق وهضمها
١٠٥٦ - أعطَاهُ بقوف رقبته هُوَ جلدتها وَقيل شعرهَا وَقيل شىء يكون فى عظمها كالمخ وَقيل هُوَ القذال ويروى بصوف ويروى بطوف وَهُوَ مؤخرها من طافه بِمَعْنى طفاه أَي أتبعه والقوف أَيْضا
[ ١ / ٢٤٨ ]
من قَاف بِمَعْنى قفا وَالْمعْنَى أعطَاهُ برمتِهِ وكليته لم ينقص مِنْهُ شَيْئا وَقيل مَعْنَاهُ مكنه مِنْهُ وَملكه رقبته وَالْبَاء على هَذَا مزيدة وَالْهَاء فى أعطَاهُ رَاجِعَة إِلَى الرجل وَفِي رقبته إِلَى الشَّيْء وعَلى الأول الضميران يرجعان إِلَى الشَّيْء وَالْبَاء بِمَعْنى مَعَ
١٠٥٧ - أعظم بركَة من نَخْلَة مَرْيَم قيل كَانَت نَخْلَة الْعَجْوَة
١٠٥٨ - ٠٠ فِي نَفسه من ابْن مزيقياء هُوَ عَمْرو بن عَامر مزيقياء صَاحب سيل العرم وَمن وَلَده مُلُوك جَفْنَة وَالْأَنْصَار ولقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يلبس كل يَوْم حلَّة وَإِذا أَمْسَى مزقها واستبدل أُخْرَى قَالَ حسان بن ثَابت ﵁
(الوافر)
أَنا ابْن مزيقيا عَمْرو وجدي ابوه عَامر مَاء السَّمَاء)
وَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد بن ابى عُيَيْنَة بن الْمُهلب
(الوافر)
(أَنا ابْن مزيقيا عَمْرو إِلَيْهِ تناهى الْمجد والحسب اللّبَاب)
تمزق كلما أَمْسَى ثِيَاب عَلَيْهِ وتستجد لَهُ ثِيَاب)
[ ١ / ٢٤٩ ]
١٠٥٩ - اعظم فِي نَفسه من فلحس تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر
١٠٦٠ - اعقد من ذَنْب الضَّب كسا حضري بدويا ثوبا فَقَالَ لَهُ لأكافئنك على فعلك بِمَا أعلمك كم فِي ذَنْب الضَّب من عقد قَالَ لَا أدرى قَالَ فِيهِ إِحْدَى وَعِشْرُونَ عقدَة
١٠٦١ - أعقر من بغلة ويروى أعقم
١٠٦٢ - أعق من ذئبة تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٦٣ - ٠٠ من ضَب يُرِيدُونَ الضبة وعقوقها أَنَّهَا تَحْمِي بيضها أَشد الحماية ثمَّ إِذا انْفَلق عَن الحسول ظنتها بعض مَا يتَعَرَّض لبيضها فَقَتلهَا حَتَّى لَا تتخلص مِنْهَا إِلَّا الشريد قَالَ العملس بن عقيل بن علفة يُخَاطب اباه
(الوافر)
(أكلت بنيك أكل الضَّب حَتَّى وجدت مرَارَة الْكلأ الوبيل)
وَقَالَ آخر
[ ١ / ٢٥٠ ]
(الرجز)
(أعق من ضَب وأقسى من ظرب )
وَقَالَ آخر
(الرجز
(أعق من ضَب يلوى بالذنب )
١٠٦٤ - أَعقل من ابْن تقن كَانَ من أدهى عَاد وأعقلهم وراقت لُقْمَان العادي إبل لَهُ فَطلب بيعهَا مِنْهُ فَأبى فاحتال فى خرابتها مَعَ مكره ودهائه فَمَا صَادف مِنْهُ غرَّة قَالَ
(الطَّوِيل)
(أتجمع إِن كنت ابْن تقن فطانة وتغبن أَحْيَانًا هَنَات دواهيا)
٠١٦٥ - إعقلها وتوكل قَالَه النبى ﷺ لرجل قَالَ لَهُ أأعقل نَاقَتي أم أتوكل على الله فِي حفظهَا يضْرب فى الْأَخْذ بالحزم وَالِاحْتِيَاط فى الْأُمُور
١٠٦٦ - أعكرتين بضفير العكرة نَحْو العركة أى أضربتين بنسع مضفور وانتصاب عكرتين بِفعل مُضْمر كَأَنَّهُ أتعكر عكرتين قَالَه رجل لصَاحبه
[ ١ / ٢٥١ ]
وَقد فعل بِهِ ذَلِك فأغضبه يضْرب لمن عَاد فِي مَا يكره
١٠٦٧ - أعلق من الْحِنَّاء
١٠٦٨ - ٠٠ من قراد
١٠٦٩ - أعلل تخْطب اي كل مرّة بعد أُخْرَى تسمن يضْرب فِي إثمار كل فعل خيرا أَو شرا ثَمَرَته لَا محَالة
١٠٧٠ - اعْلَم من ابْن لِسَان الْحمرَة هُوَ من بكر بن وَائِل مَشْهُور بِالْعلمِ والفصاحة
١٠٧١ - ٠٠ من دَغْفَل هُوَ ابْن حَنْظَلَة بن يزِيد بن عَبدة الشَّيْبَانِيّ وَكَانَ نسابة عَلامَة وَقد سَأَلَهُ مُعَاوِيَة عَن اشياء فخبره بهَا فَقَالَ بِمَ علمت قَالَ بِلِسَان سؤول وقلب عقول على أَن للْعلم آفَة وإضاعة ونكدا واستجاعة
[ ١ / ٢٥٢ ]
فآفته النسْيَان وإضاعته أَن يحدث بِهِ غير أَهله واستجاعته أَن صَاحبه منهوم لَا يشْبع ونكده الْكَذِب فِيهِ وإياه أَرَادَ الْكُمَيْت فِي قَوْله
(الوافر)
(فَمَا ابْن الْكيس النمري فِيكُم وَلَا أَنْتُم هُنَاكَ بدغفلينا)
١٠٧٢ - أَعلَى الله كَعبه أَي شرفه وجده يضْرب فِي دُعَاء الْخَيْر
١٠٧٣ - اعمر من ضَب تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٧٤ - ٠٠ من قراد من تكاذيبهم أَنه يعِيش سبع مائَة سنة وَذَلِكَ استطالة لعمره ضجرا بِهِ
١٠٧٥ - ٠٠ من لبد هُوَ نسر لُقْمَان العادي سَمَّاهُ لبدا مُعْتَقدًا فِيهِ أَنه لبد فَلَا يَمُوت وَلَا يذهب ويزعمون أَنه حِين كبر قَالَ لَهُ انهض لبد فَأَنت نسر الْأَبَد
١٠٧٦ - ٠٠ من معَاذ هُوَ معَاذ بن مُسلم مولى الْقَعْقَاع بن
[ ١ / ٢٥٣ ]
ثَوْر صحب بني مَرْوَان فِي دولتهم ثمَّ بني الْعَبَّاس فطعن فى مائَة وَخمسين سنة وَلَيْسَ الْمثل بقديم
١٠٧٧ - اعمر من نسر يُقَال إِنَّه يعِيش خمس مائَة سنة
١٠٧٨ - ٠٠ من نصر هُوَ نصر بن دههمان عمر حَتَّى خرف ثمَّ عَاد يافعا فَنَبَتَتْ أَسْنَانه بعد الدرد واسود شعره بعد الْبيَاض وَكَانَ من سادة غطفان قَالَ سَلمَة بن الخرشب الْأَنمَارِي
[ ١ / ٢٥٤ ]
(الطَّوِيل)
(كنصر بن دهمان الهنيدة عاشها وَتعين حولا ثمَّ قوم فانصاتا)
وَعَاد سَواد الرَّأْس بعد بياضه وراجعه شرخ الشَّبَاب الَّذِي فاتا)
(فَعَاشَ بِخَير فِي نعيم وغبطة وَلكنه من بعد ذَا كُله مَاتَا)
١٠٧٩ - أعمق من الْبَحْر
١٠٨٠ - أعن صبوح ترقق أَي تعرض وَحَقِيقَته أَن يَجْعَل الْكَلَام رَقِيقا حَتَّى يشف فَيعرف مَا وَرَاءه من الْغَرَض واصله أَن رجلا ضاف قوما لَيْلًا فغبقوه ثمَّ قَالَ إِذا أصبحتموني غدْوَة أخذت طَرِيق كَذَا فَقَالُوا ذَلِك يضْرب لمن أظهر شَيْئا وَهُوَ يُرِيد غَيره
١٠٨١ - أَعور عَيْنك وَالْحجر أَي يَا أَعور احفظ عَيْنك وَاتَّقِ الْحجر وَأَصله أَن غرابا وَقع على دبرة نَاقَة فكره صَاحبهَا أَن تثور وَكره أَن يتْرك الْغُرَاب فَجعل يُشِير إِلَيْهِ بِالْحجرِ وَيَقُول ذَلِك وَقيل للغراب أَعور لحدة بَصَره يضْرب فى التحذير وَقيل هُوَ مثل فى التحذير من أَمر يخَاف العطب لِأَن الْأَعْوَر إِذا فقئت عينه الصَّحِيحَة بقى لَا يبصر فَهُوَ
[ ١ / ٢٥٥ ]
أَحَق بالحذر من غَيره
١٠٨٢ - أعيث من جعار هِيَ الضبع سميت بذلك لِكَثْرَة جعرها وَيُقَال إِنَّهَا أفسد حَيَوَان رئي
١٠٨٣ - اعيا من بَاقِل هُوَ رجل إيادي اشْترى ظَبْيًا بِأحد عشر درهما فَسئلَ عَن الثّمن فَأَشَارَ بأصابعه ودلع لِسَانه فشرد الظبى فَلَمَّا عيروه بذلك قَالَ
(المتقارب)
(يلومون فِي حمقه باقلا كَأَن الحماقة لم تخلق)
فَلَا تكثروا العذل فِي عيه فللعي أجمل بالأموق)
(خُرُوج اللِّسَان وَفتح البنان أحب إِلَيْنَا من الْمنطق)
وَقَالَ حميد الأرقط
(الطَّوِيل)
(أَتَانَا وَمَا داناه سحبان وَائِل بَيَانا وعلما بِالَّذِي هُوَ قَائِل)
(فَمَا زَالَ عَنهُ اللقم حَتَّى كَأَنَّهُ من العي لما أَن تكلم بَاقِل)
١٠٨٤ - اعيا من يَد فى رحم
[ ١ / ٢٥٦ ]
١٠٨٥ - أعييتني بأشر فَكيف بدردر الأشر بِضَم الشين وَفتحهَا تحدد الْأَسْنَان ورقة أطرافها وَإِنَّمَا يكون ذَلِك فى أَسْنَان الْأَحْدَاث فتفعله الْمَرْأَة الْكَبِيرَة تشبها بهم والدردر مَوَاضِع منابت الْأَسْنَان قبل نباتها وَبعد سُقُوطهَا وقصته فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٨٦ - أعييتنى من شب إِلَى دب بضمهما وفتحهما والتنوين أَي من حِين شببت إِلَى حِين دببت يَعْنِي من الصِّبَا إِلَى الْهَرم ويروى من شب إِلَى دب بِغَيْر تَنْوِين على طَرِيق حِكَايَة الْفِعْل يضربان للبغيض قَالَ مَالك بن أَسمَاء بن خَارِجَة بن حصن بن حُذَيْفَة بن بدر الْفَزارِيّ
(الْكَامِل)
(يَا ضل سعيك مَا صنعت بِمَا جمعت من شب إِلَى دب)