١٠٨٧ - إغترز فِي ركاب لَا يُؤَدِّيه إِلَّا إِلَى هلكة اشتقاق الاغتراز من الغرز هُوَ ركاب الرحل أى وضع رجله فى ركاب مطيئة توصله إِلَى مَا فِيهِ هَلَاكه يضْرب فِي أَمر يَأْخُذ فِيهِ الرجل لَا يتَوَقَّع فِي مغبته إِلَّا الشَّرّ
[ ١ / ٢٥٧ ]
١٠٨٨ - أغدة كَغُدَّة الْبَعِير وموتا فِي بَيت سَلُولِيَّة وَفد عَامر ابْن الطُّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر بن كلاب بن ربيعَة بن عَامر بن صعصعة على النَّبِي ﷺ فاستخف بِهِ فَدَعَا عَلَيْهِ فأصابته غُدَّة مرض مِنْهَا فالتجأ إِلَى بَيت امْرَأَة من سلول فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي خلتي إساءة تجتمعان على الرجل
١٠٨٩ - أغدر من أم أدراص قَالَ ابو عُبَيْدَة يُقَال وَقع فى أم أدراص مضللة أَي فِي مَوضِع استحكام بلَاء لِأَن أم أدراص جحرة محثية ملأى تُرَابا وغدرها نها تعثر بِمن يَطَؤُهَا ظنا مِنْهُ أَنَّهَا أَرض مستوية قَالَ عَامر بن مَالك الْجَعْفَرِي لقيس بن زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(وَمَا أم أدراص بِأَرْض مضلة بأغدر من قيس إِذا اللَّيْل أظلما)
١٠٩٠ - ٠٠ من ذِئْب
١٠٩١ - ٠٠ من عتيبة بن الْحَارِث نزل بِهِ أنس بن مرداس السّلمِيّ
[ ١ / ٢٥٨ ]
فى صرم من بني سليم فَشد على أَمْوَالهم وربطهم حَتَّى افْتَدَوْا بِالْفِدَاءِ الغالي قَالَ الْعَبَّاس بن مرداس السّلمِيّ
(الْكَامِل)
(كثر الخناء فَمَا سَمِعت بغادر كعتيبة بن الْحَارِث بن شهَاب)
(جللت حَنْظَلَة الدناءة كلهَا ودنست آخر هَذِه الأحقاب)
١٠٩٢ - أغدر من قيس بن عَاصِم هُوَ قيس بن عَاصِم بن سِنَان بن خَالِد بن منقر التَّمِيمِي الْحَلِيم وَكَانَ يلقب بالبذغ وَمَعْنَاهُ المتلطخ بالعذرة لغدره جاوره تَاجر فَأخذ مَتَاعه وَشرب خمره وسكر حَتَّى جعل يتَنَاوَل النَّجْم وَيَقُول
(الْبَسِيط)
(وتاجر فَاجر جَاءَ الْإِلَه بِهِ كَأَن عثنونه أَذْنَاب أجمال)
وجبا صَدَقَة بني منقر فَلَمَّا بلغه موت النبى ﷺ قسمهَا بَين قومه وَقَالَ
(الطَّوِيل)
(أَلا بلغا عني قُريْشًا رِسَالَة إِذا مَا أَتَتْهُم مهديات الودائع)
حبوت بِمَا صدقت فِي الْعَام منقرا وأيأست مِنْهَا كل أطلس طامع)
ثمَّ ارْتَدَّ وَصَارَ مُؤذنًا لسجاح بنت عقفان المتنبية
[ ١ / ٢٥٩ ]
١٠٩٣ - أغدر من كناة الْغدر هم بَنو سعد كَانُوا يكنون عَن الْغدر بكيسان اسْم وضعوه لَهُ وَقَالَ النمر بن تولب
(الطَّوِيل)
(إِذا كنت فِي سعد وأمك مِنْهُم غَرِيبا فَلَا يغررك خَالك من سعد)
(إِذا مَا دعوا كيسَان كَانَت كهولهم إِلَى الْغدر أدنى من شبابهم المرد)
قَالَ ابو الندى أصل هَذَا أَن بعض بني زُرَارَة خرج بعير لكسرى يطْلب بهَا الْيمن فَحدثت سعد أَنْفسهَا بأخذها فَقَالَ بعض شيوخهم أتغدرون بِابْن عمكم وَهُوَ فِيهَا فَأَجَابَهُ بَعضهم الْغدر فى بعض المواطن أَكيس فَجعلُوا شعارهم كيسَان
١٠٩٤ - أغرب من غراب
١٠٩٥ - أغر من الْأَمَانِي قَالَ
(الرجز)
(إِن الْأَمَانِي غرر والدهر عرف ونكر)
(من سَابق الدَّهْر عثر )
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٠٩٦ - أغر من الدُّبَّاء هُوَ القرع وَفِي مثل آخر لَا يغرنك الدُّبَّاء وَإِن كَانَ فِي المَاء قَالَه أَعْرَابِي أكل قرعا فى طَعَام حَار فَأحرق فَاه وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا قَالَ ذَلِك ضجرا بِهِ أى انته عَنهُ وَلَا تَأْكُله وَلَو كَانَ قد غمس فى مَاء يزِيل حرارته ويبرده وعَلى هَذَا يُمكن أَن يصحح قَول من قَالَ أحر من القرع بِسُكُون الرَّاء وَذهب إِلَى الدُّبَّاء
١٠٩٧ - ٠٠ من السراب يحسبه الظمآن مَاء
١٠٩٨ - ٠٠ من ظَبْي مقمر يغتر بالقمراء فَلَا يحْتَرز حَتَّى تَأْكُله السبَاع وَقيل إِنَّه يعشى فى القمراء فصيده يكون أسهل مِنْهُ فِي الظلمَة
١٠٩٩ - أغزل من العنكبوت من الْغَزل
١١٠٠ - ٠٠ من امرىء الْقَيْس من الْغَزل
١١٠١ - ٠٠ من سرفة من الْغَزل
١١٠٢ - ٠٠ من فرعل من الْغَزل وَهُوَ ولد الضبع قَالَ
[ ١ / ٢٦١ ]
(الطَّوِيل)
(ملاحم مِنْهَا بالرحوب وَغَيرهَا إِذا مَا رَآهَا فرعل الضبع كبرا)
١١٠٣ - أغشم من السَّيْل
١١٠٤ - أغْلظ من حمل الجسر
١١٠٥ - أغلم من تَيْس بني حمان هم يدعونَ أَن تيسهم فَقَط سبعين عَنْزًا بعد مَا فريت أوداجه وحمان من بني تَمِيم واسْمه عبد الْعُزَّى بن كَعْب ولقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يحمم شَفَتَيْه أى يسودهما ويحكى أَن مَالك بن مسمع قَالَ للأحنف هازلا يفتخر بالربعية على المضرية لأحمق بكر بن وَائِل أشهر من سيد بني تَمِيم أَرَادَ بالأحمق هبنقة وبالسيد الْأَحْنَف فَقَالَ الْأَحْنَف وَكَانَ لقاعة لتيس بني حمان أشهر من سيد بكر بن وَائِل يَعْنِي مَالك بن مسمع قَالَ
(الطَّوِيل)
(وألهى بني حمان عسب عتودهم عَن الْمجد حَتَّى أحرزته الأكارم)
١١٠٦ - ٠٠ من خَوات تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع
[ ١ / ٢٦٢ ]
١١٠٧ - أغلم من سجَاح تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْحَادِي عشر
١١٠٨ - ٠٠ من ضيون
١١٠٩ - ٠٠ من هجرس
١١١٠ - أغْلى فدَاء من بسطَام بن قيس أسره عينة بن الْحَارِث فافتدي بِأَرْبَع مائَة نَاقَة وَثَلَاثِينَ فرسا
١١١١ - أغْلى فدَاء من حَاجِب بن زُرَارَة هُوَ زيد بن زُرَارَة وكنيته ابو عكرشة وَإِنَّمَا لقب بحاجب لعظم حاجبيه اسره ذُو الرقيبة والزهدمان فَافْتدى مِنْهُم بألفي نَاقَة وَألف أَسِير يُطْلِقهُمْ لَهُم قَالَ الْبَاهِلِيّ
(الْبَسِيط)
(حَتَّى افْتَدَوْا حاجبا منا وَقد جعلت سمر الْقُيُود بساقي حَاجِب أثرا)
(بِأَلف عبد وَألْفي رائم جعلُوا أَوْلَادهنَّ لنا من لؤمهم جزرا)
وَلم يسمع بِملك وَلَا سوقة افتدى بفدائه
[ ١ / ٢٦٣ ]
١١١٢ - أغنج من مقنعة ويروى مفنقة أى منعمة
١١١٣ - أغْنى عَن الشَّيْء من الْأَقْرَع عَن الْمشْط قَالَ سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن حسان
(الرجز)
(قد كنت أغْنى ذِي غناء عَنْكُم كالمشط أغْنى النَّاس عَنهُ الْأَقْرَع)
١١١٤ - ٠٠ عَن الشَّيْء من التفة عَن الرفة التفة عنَاق الأَرْض والرفة حطام التِّبْن وأصلهما تفهة ورفهة ويروى من التفه عَن الرفه بِالْهَاءِ جمع تفهة ورفهة وَالْمعْنَى أَن عنَاق الأَرْض لَيست تغتذي إِلَّا بِاللَّحْمِ فَهِيَ مستغنية عَن غَيره
١١١٥ - أغوص من قرلى تَفْسِيره فى الْفَصْل السَّادِس
١١١٦ - أغوى من غوغاء هُوَ الْجَرَاد إِذا ماج بعضه فى بعض قبل أَن يطير
[ ١ / ٢٦٤ ]
١١١٧ - أغبر من الْجمل
١١١٨ - ٠٠ من الْفَحْل
١١١٩ - ٠٠ من ديك
١١٢٠ - أغيرة وجبنا تخلف الْمثنى بن حَارِثَة عَن الْقِتَال يَوْم الْفساد ثمَّ رأى امْرَأَته تنظر إِلَى الفرسان فضربها فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي خلتي السوء