١١٦٥ - أقبح أثرا من الْحدثَان
١١٦٦ - ٠٠ من السحر
١١٦٧ - ٠٠ من الغول
١١٦٨ - ٠٠ من تيه بِلَا فضل
١١٦٩ - ٠٠ من خِنْزِير
[ ١ / ٢٧٦ ]
١١٧٠ - أقبح من زَوَال النِّعْمَة
١١٧١ - ٠٠ من قرد
١١٧٢ - ٠٠ من قَول بِلَا عمل
١١٧٣ - ٠٠ من من على نيل
١١٧٤ - أقتل من السم
١١٧٥ - اقدح بدفلى فى مرخ ثمَّ شدّ بعد أَو أرخ ويروى إقدح بعفار أَو مرخ ثمَّ شدّ إِن شِئْت أَو أرخ ويروى أرخ يَديك واسترخ إِن الزِّنَاد من مرخ هَذِه الشَّجَرَة أسْرع شىء سُقُوط نَار وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا حاولت أَن تقتدح مِنْهَا نَارا فَلَا تكددها وَلَا تحمل عَلَيْهَا فَإِنَّهَا أسْرع وريا من ذَلِك يضْرب للرجلين الفاحشين إِذا حمل أَحدهمَا على صَاحبه لم يلبثا أَن يَقع بَينهمَا شَرّ
١١٧٦ - أقد من شفرة قَالَ
[ ١ / ٢٧٧ ]
(المتقارب)
(أقد لنعماك من شفرة وأقطع فِي كفرها من جلم)
١١٧٧ - اقدر بذرعك أَي قدر بطاقتك والذرع فِي الأَصْل مصدر ذرع الْبَعِير بِيَدِهِ فِي سيره يضْرب فى وجوب تحمل الْمَرْء مَا هُوَ طوقه وَألا يتَجَاوَز ذَلِك قَالَ الْأَعْشَى
(الْكَامِل)
(فاقدر بذرعك أَن تحين وَكَيف بوأت القداره) وَقَالَ آخر (الْبَسِيط)
(يَا عجبا لامرىء ظلت مراجله تعمى إِلَى أعاليهن بالزبد)
اقدر بذرعك إِنِّي لن يقومني قَول الضجاج إِذا مَا كنت فِي أود)
١١٧٨ - أقدم من الْبر نفسيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر
١١٧٩ - أقدر من معباة هى خرقَة الْحَائِض
[ ١ / ٢٧٨ ]
١١٨٠ - أقرب من الْبَعْث
١١٨١ - ٠٠ من حَبل الوريد
١١٨٢ - ٠٠ من عَصا الْأَعْرَج
١١٨٣ - ٠٠ من يَد إِلَى فَم قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(بكرن بكورا واستحرن بسحرة فهن لوادي الرس كَالْيَدِ للفم)
١١٨٤ - أقرّ صَامت يضْرب لمن سُئِلَ عَن شَيْء فَصمت فَدلَّ صمته على اعترافه
١١٨٥ - اقرش من المجبرين هم هَاشم وَعبد شمس وَنَوْفَل وَالْمطلب بَنو عبد منَاف بن قصي سموا بذك لِأَن الله تَعَالَى جبر بهم قُريْشًا وَذَلِكَ
[ ١ / ٢٧٩ ]
أَنهم وفدوا على الْمُلُوك فَأخذُوا العصم أَخذ لَهُم هَاشم حبلا من مُلُوك الشَّام حَتَّى اخْتلفُوا إِلَى الشَّام وَعبد شمس حبلا من النجاشى الْأَكْبَر حَتَّى اخْتلفُوا إِلَى أَرض الْحَبَشَة وَنَوْفَل حبلا من مُلُوك الْفرس حَتَّى اخْتلفُوا إِلَى فَارس وَالْمطلب حبلا من مُلُوك حمير حَتَّى اخْتلفُوا إِلَى أَرض الْيمن والقرش الْكسْب وَبِهَذَا سميت قُريْشًا
١١٨٦ - أقرى من آكل الْخبز هُوَ عبد الله بن حبيب العنبرى سيد بلعنبر وَإِذا افْتَخرُوا قَالُوا منا آكل الْخبز ومجير الطير كَانَ يَأْكُل الْخبز دون اللَّبن وَالتَّمْر وَالْخبْز عِنْدهم ممدوح وَلِهَذَا مدحوا هاشما حِين هشم الثَّرِيد لِقَوْمِهِ ويحكى أَن هَوْذَة بن عَليّ الْحَنَفِيّ دخل على أبرويز فَقَالَ لَهُ أَي أولادك أحب إِلَيْك قَالَ الصَّغِير حَتَّى يكبر وَالْغَائِب حَتَّى يقدم وَالْمَرِيض حَتَّى يبرأ قَالَ فَمَا غذاؤك ببلدك قَالَ الْخبز فَقَالَ هَذَا عقل الْخبز لَا عقل اللَّبن وَالتَّمْر فَمن ثمَّ تمدحوا بِأَكْل الْخبز
١١٨٧ - ٠٠ من أرماق المقوين هم كَعْب وحاتم وهرم لأَنهم
[ ١ / ٢٨٠ ]
كَانُوا بجودهم يحيون الْهَلَاك ويطعمون من نفد زَاده
١١٨٨ - أقرى من حاسي الذَّهَب هُوَ عبد الله بن جدعَان التَّيْمِيّ وَإِنَّمَا سمي حاسي الذَّهَب لِأَنَّهُ كَانَ يشرب فِي إِنَاء من ذهب وَفد على كسْرَى فَأكْرم مثواه وأطعمه بَين يَدَيْهِ ثمَّ أمره بِرَفْع الْحَوَائِج فَقَالَ جَارِيَة تعْمل لي مَا أكلت عِنْد الْملك فَأمر لَهُ بِجَارِيَة وألطاف وَانْصَرف إِلَى مَكَّة فَاتخذ فالوذا كثيرا أطْعم النَّاس مِنْهُ وَهُوَ أول فالوذ عمل بِبِلَاد الْعَرَب قَالَ فِيهِ ابو الصَّلْت
(الوافر)
(لَهُ دَاع بِمَكَّة مشمعل وَآخر فَوق دارته يُنَادي)
(إِلَى ردح من الشيزى ملاء لباب الْبر يلبك بالشهاد)
١١٨٩ - ٠٠ من زَاد الركب سموا مُسَافر بن أبي عَمْرو بن أُميَّة وَأَبا أُميَّة بن الْمُغيرَة وَالْأسود بن الْمطلب أزواد الركب لأَنهم كَانُوا إِذا سَافر مَعَهم قوم لم يتزودوا حكى أَن قوما من أَزْد عمان قدمُوا على سُلَيْمَان النَّبِي ﵇ فِي دينهم ودنياهم فَلَمَّا هموا بالانصراف سَأَلُوهُ الزَّاد فَأَعْطَاهُمْ فرسا من خيله وَقَالَ إِذا نزلتم منزلا فاحملوا عَلَيْهِ من شِئْتُم ليأتيكم بالصيد قبل أَن توروا النَّار فَكَانَ كَذَلِك فَسَموهُ زَاد الركب وَمِنْه انْتَشَر
[ ١ / ٢٨١ ]
عتاق الْخَيل فِي الْعَرَب
١١٩٠ - أقرى من عيث الضريك هُوَ قَتَادَة بن مسلمة الْحَنَفِيّ والضريك البائس الْهَالِك بِسوء الْحَال قَالَ الْكُمَيْت
(الْكَامِل)
إِذْ لَا تبض إِلَى الضرائك والشرائك كف حائر)
١١٩١ - ٠٠ من مطاعيم الرّيح
١١٩٢ - أقسى من الْحجر قَالَ عمر بن أبي ربيعَة
(الرمل)
(عمرك الله أما ترحميني إِنَّمَا قَلْبك أقسى من حجر)
١١٩٣ - ٠٠ من صَخْرَة
١١٩٤ - إقشعرت عَنهُ الذوائب ويروى الدَّوَائِر وَهِي جمع دَائِرَة
[ ١ / ٢٨٢ ]
الرَّأْس وَهِي الشّعْر الَّذِي يستدير على قرنيه يضْرب فِي الجبان إِذا فزع من الشَّيْء
١١٩٥ - أقصد من الْيَد إِلَى الْفَم
١١٩٦ - أقصر لما أبْصر يضْرب فِي الْإِنَابَة بعد الاجترام وَمَا فِيهِ من الرشاد
١١٩٧ - أقصر من ابهام حبارى
١١٩٨ - من إِبْهَام الضَّب
١١٩٩ - ٠٠ من ابهام القطاة قَالَ جرير
(الطَّوِيل)
(وَيَوْم كابهام القطاة مزين إِلَى صباه غَالب لي باطله)
١٢٠٠ - ٠٠ من أُنْمُلَة
١٢٠١ - ٠٠ من حَبَّة
١٢٠٢ - ٠٠ من زب نملة
[ ١ / ٢٨٣ ]
١٢٠٣ - أقصر من ظَاهِرَة الْفرس هِيَ السَّقْي كل يَوْم وَلَا بُد للْفرس مِنْهُ
١٢٠٤ - ٠٠ من غب الْحمار ويروى من ظمء الْحمار وَالْغِب بعد الظَّاهِرَة
١٢٠٥ - ٠٠ من فتر الضَّب
١٢٠٦ - اقصته شعوب أَي دنت مِنْهُ الْمنية يضْرب لمن أشرف على الْمَوْت لمَرض أَصَابَهُ ثمَّ انْتَعش وَنَجَا ضربه حَتَّى أقصه من الْمَوْت أَي أدناه مِنْهُ وَيُقَال قصه الْمَوْت وأقصه بِمَعْنى
١٢٠٧ - أقصف من بروقة تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْخَامِس عشر
١٢٠٨ - أقضى من الدِّرْهَم
١٢٠٩ - أقطع من الْبَين
١٢١٠ - ٠٠ من الجلم
[ ١ / ٢٨٤ ]
١٢١١ - أقطف من أرنب القطوف مقاربة الخطو قطف يقطف والأرنب قَصِيرَة الكراع قطوف وَلذَلِك تسرع فى الصعُود فَلَا يلْحقهَا من الْكلاب إِلَّا مَا كَانَ قصير الْيَد وَهُوَ مَحْمُود فِي الْكلاب أنْشد الجاحظ
(الْكَامِل)
(زعمت غُدَانَة أَن فِيهَا سيدا ضخما يواريه جنَاح الجندب)
(يرويهِ مَا يروي الذُّبَاب فينتشي سكرا ويشبعه كرَاع الأرنب)
١٢١٢ - ٠٠ من حلمة
١٢١٣ - ٠٠ من ذرة
١٢١٤ - ٠٠ من فريخ الذّرة
١٢١٥ - ٠٠ من نملة
١٢١٦ - أقفر من أبرق العزاف هِيَ رَملَة لبني سعد يسرة عَن طَرِيق الْكُوفَة قريبَة من زرود يَزْعمُونَ أَن فِيهَا الْجِنّ
١٢١٧ - ٠٠ من بَريَّة خساف
[ ١ / ٢٨٥ ]
١٢١٨ - اقفط من تَيْس البياع مثله فِي الْفَصْل الثَّانِي والقفط السفاد
١٢١٩ - ٠٠ من تَيْس بنى حمان تَفْسِيره فى الْفَصْل التَّاسِع عشر
١٢٢٠ - اقلب قلاب يضْرب للفصيح الَّذِي يقلب لِسَانه فيضعه حَيْثُ شَاءَ وَقيل يضْرب لمن تفرط مِنْهُ سقطة فيتلافاها بقلبها إِلَى غير مَعْنَاهَا وَأَصله أَن زُهَيْر بن جناب الْكَلْبِيّ وَفد على ملك وَمَعَهُ أَخُوهُ عدى فَشَكا إِلَيْهِ الْملك عِلّة بِأُمِّهِ فَقَالَ لَهُ عدي ايها الْملك اطلب لَهَا كمرة حارة فَغَضب وامر بقتْله فَقَالَ زُهَيْر أَيهَا الْملك إِنَّمَا أَرَادَ الكمأة فانا نسخنها ونتداوى بهَا فى بِلَادنَا فاسترده الْملك وَذكر لَهُ قَول زُهَيْر فَنظر عدي إِلَى أَخِيه وَقَالَ ذَلِك
١٢٢١ - أقلل طَعَاما تحمد مناما
١٢٢٢ - اقل فِي اللَّفْظ من لَا
١٢٢٣ - ٠٠ من تبنة فى لبنة
[ ١ / ٢٨٦ ]
١٢٢٤ - أقل من لَا شَيْء فِي الْعدَد
١٢٢٥ - ٠٠ من وَاحِد ويروى من أوحد
١٢٢٦ - اقود من ظلمَة هِيَ امْرَأَة من هُذَيْل فجرت شبابها حَتَّى عجزت ثمَّ قادت حَتَّى أقعدت ثمَّ اتَّخذت تَيْسًا فَكَانَت تطرقه النَّاس وَتقول إِنِّي أرتاح إِلَى نبيبه على مَا بى من الْهَرم وَكَانَت تَقول إِذا مت فأحرقونى واتربوا كتب الأحباب بالرماد فَإِنَّهُم يَجْتَمعُونَ لَا محَالة ولتذره الخاتنات على احراح الصبيات فانهن يلهجن يالزب مَا عشن قَالَ ابْن يسَار الكواعب
(المتقارب)
(بليت بورهاء زنمردة تكَاد تقطرها الغلمه)
(تنم وتعضه جاراتها وأقود بِاللَّيْلِ من ظلمه)
(فَمن كل ساع لَهَا ركلة وَمن كل جَار لَهَا لطمه)
١٢٢٧ - ٠٠ من ظلمَة لإخفائها أهل الرِّيبَة
١٢٢٨ - ٠٠ من ليل
[ ١ / ٢٨٧ ]
١٢٢٩ - أَقُود من مهر لِأَنَّهُ إِذا قيد عَارض قائده وَسَبقه