١٥٤٦ - أما وَالله لَا تحقنها مني فِي سقاء اوفر أَي وَاسع يضْرب فِي إنذار الظَّالِم بِأَن الَّذِي يُرِيد ظلمه منيع لَا يتْركهُ حَتَّى يغلبه قَالَ أَوْس
(الْكَامِل)
(إِن كَانَ ظَنِّي بِابْن هِنْد صَادِقا لم تحقنوها فِي السقاء الأوفر)
(حَتَّى تلف نخيلهم وزروعهم لَهب كناصية الحصان الْأَشْقَر)
وَقَالَ طرفَة
(السَّرِيع)
(من يعْص مِنْهُم أَمر كفيك لَا تحقنها فِي مَاعِز أوفر)
١٥٤٧ - ٠٠ وَالله لتحلبنها مصرا الضَّمِير للناقة والمصر أَن تحلب بأطراف الْأَصَابِع فتجيء حلابها نزرا يَسِيرا والناقة إِذا كَانَ لَبنهَا بطيء الْخُرُوج لم تحلب إِلَّا مصرا وَهِي مُصَور يُقَال للمهدد أَي لَا تقدر على أَن تنَال مني شَيْئا قَالَ رؤبة
[ ١ / ٣٥٩ ]
(الرجز)
(ثمَّ احلبوا الْحَرْب الْعوَان مصرا )
١٥٤٨ - امت فِي حجر لَا فِيك أَي جعل الله اعوجاجا فِي حجر لَا فِيك يضْرب فِي دُعَاء الْخَيْر
١٥٤٩ - امحل من الترهات هِيَ الطريقات الَّتِي تنشعب عَن الطَّرِيق الْأَعْظَم وسلوكها أَخذ فِي غير الْقَصْد واشتغال بِمَا لَا طائل تَحْتَهُ هَذَا أَصْلهَا ثمَّ اسْتعْملت فِي معنى الْمحَال وَالْبَاطِل
١٥٥٠ - ٠٠ من بكاء على رسم منزل
١٥٥١ - ٠٠ من تَسْلِيم على طلل
١٥٥٢ - ٠٠ من تعقاد الرتم كَانَ أحدهم إِذا نوى سفرا عقد خيطا بشجرة واعتقد أَن امْرَأَته إِذا أحدثت حَدثا انحل ذَلِك الْخَيط وَاسم الْخَيط الرتمة والرتيمة وَقد فعل ذَلِك بَعضهم وأنذر بِهِ امْرَأَته فَقيل لَهُ
(الرجز)
(هَل ينفعنك الْيَوْم إِن هَمت بهم كَثْرَة مَا توصي وتعقاد الرتم)
[ ١ / ٣٦٠ ]
١٥٥٣ - امحل من حَدِيث خرافة هُوَ رجل من بني عذرة استهوته الْجِنّ ثمَّ رَجَعَ إِلَى قومه فَكَانَ يُحَدِّثهُمْ بالأباطيل وَكَانَت الْعَرَب إِذا سَمِعت مَا لَا أصل لَهُ قَالَت حَدِيث خرافة وَقد أوردهُ ابْن الزبعري فى بَيت كرهت إثْبَاته ثمَّ كثر فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا للأباطيل خرافات
١٥٥٥ - امخط من سهم يُقَال مخط السهْم إِذا مرق
١٥٥٥٠ - امْر سري عَلَيْهِ بلَيْل يضْرب لما روى فِيهِ وَلم يكن بديهة
١٥٥٦ - ٠٠ لَا يُنَادى وليده أَي تذهل فِيهِ النِّسَاء عَن دُعَاء أَوْلَادهنَّ لفظاعته وَقيل إِنَّمَا يدعى فِيهِ الْكِبَار لَا الصغار لأَنهم لَا يضطلعون بِهِ وَقيل إِذا رَأَوْا أمرا تحشدوا لَهُ كالقراد والحواء فَلَا يُنَادى الْولدَان وَلَكِن يتركون يفرحون يضْرب فى أَمر عَجِيب وَقيل إِذا أخصبوا لم ينْه الْولدَان عَمَّا تناولوه وَلم يَصِيح بهم لِكَثْرَة أَمْوَالهم يضْرب فِي الْكَثْرَة وَالسعَة قَالَ مزرد
(الطَّوِيل)
(فدتك عراب الْيَوْم أُمِّي وخالتي وناقتي النَّاجِي إِلَيْك بريدها)
(تبرأت من شتم الرِّجَال بتوبة إِلَى الله منى لَا يُنَادى وليدها)
وَقَالَ آخر
[ ١ / ٣٦١ ]
(الطَّوِيل)
(لقد شرعت كفا يزِيد بن مرْثَد شرائع جود لَا يُنَادى وليدها)
وَقَالَ عبد الله بن قيس
(الْخَفِيف)
(فالى الله أشتكي طول حزني وبلايا وليدها لَا يُنَادى)
١٥٥٧ - امْر مبكياتك لَا امْر مضحكاتك أَي أطع أَمر من يَأْمُرك بالصلاح وَإِن أبكاك لثقله عَلَيْك وَلَا تُطِع أَمر من يَأْمُرك بِالْفَسَادِ وَإِن أضْحكك لإعجابك بِهِ يضْرب فِي النَّهْي عَن اتِّبَاع الْهوى وَقيل هُوَ أنصح مثل قالته الْعَرَب وَأَصله أَن غُلَاما قَالَ أتيت خالاتى فأضحكنني وأمرحنني وأتيت عماتي فأبكينني وأحزنني فَقيل لَهُ ذَلِك أَي إِن العمات أنصح
١٥٥٨ - امْر نَهَار قضي لَيْلًا يضْرب لقوم فاجأوا على غرَّة من لم يتأهب
١٥٥٩ - امْر من الألاء جع ألاءة وَهِي شَجَرَة مرّة تخضر الشتَاء والصيف
[ ١ / ٣٦٢ ]
وَرقهَا وَحملهَا دباغ قَالَ بشر بن أبي خازم يهجو أَوْس بن حَارِثَة الطَّائِي
(الوافر)
(فانكم ومدحكم بحيرا ابا لَجأ كَمَا امتدح الألاء)
(يرَاهُ النَّاس أَخْضَر من بعيد ويمنعه المرارة والإباء)
١٥٦٠ - امْر من الحنظل قَالَ
(الرجز)
(والشرى أرى عِنْد طعم الحنظل)
١٥٦١ - ٠٠ من الخطبان هُوَ الحنظل الَّذِي صَارَت لَهُ خطوط وتلميع من اللَّوْن الَّذِي يُقَال لَهُ الْخطْبَة قَالَ عَلْقَمَة بن عَبدة
(الْبَسِيط)
(يظل فِي الحنظل الخطبان ينقفه وَمَا استطف من التنوم مخذوم)
(١٥٦٢ - ٠٠ من الدفلى
١٥٦٣ - ٠٠ من الصَّبْر قَالَ الأخطل
[ ١ / ٣٦٣ ]
(الطَّوِيل)
(بني عَامر لم تثأروا بأخيكم وَلَكِن رَضِيتُمْ باللقاح وبالجزر)
(إِذا عطفت وسط الْبيُوت احتلبتم لَهَا لَبَنًا مَحْضا أَمر من الصَّبْر)
يَقُول إِذا كَانَت الألبان عوضا من الدِّمَاء فَهِيَ وَالله أَمر من الصَّبْر
١٥٦٤ - امْر من العلقم
١٥٦٥ - ٠ من الْمقر هُوَ الصَّبْر وَقيل السم قَالَ
(الرمل)
(إِنَّمَا ماؤك صاب ومقر )
١٥٦٦ - امرعت فَانْزِل يُقَال لطَالب الْحَاجة أَي أصبت حَاجَتك فَانْزِل ويروى اعشبت انْزِلْ قَالَ ابو النَّجْم
(الرجز)
(يَقُول لي الرائد أعشبت انْزِلْ )
١٥٦٧ - امرع واديه واجنى حلبه هُوَ نبت وإجناؤه ظُهُور جناه يضْرب لمن اتَّسع أمره وَاسْتغْنى
[ ١ / ٣٦٤ ]
١٥٦٨ - امرق من سهم
١٥٦٩ - امسخ من لحم الحوار ويروى أملخ يُقَال مسيخ ومليخ للَّذي لَا طعم لَهُ قَالَ الرقبان
(المتقارب)
(وَقد علم المعشر الطارقون أَنَّك للضيف جوع وقر)
(مسيخ مليخ كلحم الحوار لَا أَنْت حُلْو وَلَا أَنْت مر) بعده
(المتقارب)
(إِذا مَا انتدى الْقَوْم لم تأتهم كَأَنَّك قد وَلدتك الْحمر)
١٥٧٠ - امسك عَلَيْك نَفَقَتك قَالَه شُرَيْح بن الْحَارِث القَاضِي يضْرب فِي الْأَمر بِالصَّمْتِ وصرب النَّفَقَة مثلا لما يرْمى بِهِ من سقاط الْأَقَاوِيل
١٥٧١ - امضى من الْأَجَل
١٥٧٢ - ٠٠ من الدِّرْهَم
١٥٧٣ - ٠٠ من الرّيح
[ ١ / ٣٦٥ ]
١٥٧٤ - امضى من السنان
١٥٧٥ - ٠٠ من السهْم
١٥٧٦ - ٠٠ من السَّيْف
١٥٧٧ - ٠٠ من السَّيْل تَحت اللَّيْل
١٥٧٧ - ٠٠ من الصمصامة هُوَ سيف عَمْرو بن معدي كرب أشهر سيوف الْعَرَب وَفِيه يَقُول عَمْرو
(الوافر)
(سناني أَزْرَق لَا عيب فِيهِ وصمصامي يصمم فِي الْعِظَام)
وَقَالَ عبد الله بن عَبَّاس لليمانية لكم من السَّمَاء نجمها وَمن الْكَعْبَة ركنها وَمن السيوف صمصامها وَقَالَ نهشل بن حرى الدَّارمِيّ
(الطَّوِيل)
(أَخ ماجد لم يخزني يَوْم مشْهد كَمَا سيف عَمْرو لم تخنه مضاربه)
١٥٧٩ - ٠٠ من الْقدر المتاح
[ ١ / ٣٦٦ ]
١٥٨٠ - امضى من النصل
١٥٨١ - امضى من ترحة بعد فرحة
١٥٨٢ - ٠٠ من سليك المقانب مضى ذكره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر قَالَ
(الطَّوِيل)
(لزوار ليلى مِنْكُم آل برثن على الهول أمضى من سليك المقانب)
١٥٨٣ - امطل من عقرب تَفْسِيره ي الْفَصْل الثَّالِث
١٥٨٤ - امكرا وانت فِي الْحَدِيد قَالَه عبد الْملك بن مَرْوَان لعَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ الْأَشْدَق وَذَلِكَ أَنه خرج عَلَيْهِ فَأمر بقتْله فَقَالَ نشدتك الله لما أعفيتني من أَن تخرجني إِلَى النَّاس فتشهرني بقتلي بَينهم وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن يُخرجهُ لِيَنْصُرهُ من تَابعه يضْرب لمن يمكر وَهُوَ مضطهد
١٥٨٥ - أملك النَّاس لنَفسِهِ أكتمهم لسره من أَخِيه أَي رُبمَا تغير مَا بَينهمَا من الصداقة فيفشي أسراره يضْرب فِي شدَّة الْوَصِيَّة بكتمان السِّرّ
[ ١ / ٣٦٧ ]
١٥٨٦ - أم فرشت فأنامت يضْرب فِي بر الرجل صَاحبه وحنوه عَلَيْهِ قَالَ قراد بن غوية
(الطَّوِيل)
(وَكنت لَهُ عَمَّا لطيفا ووالدا رؤفا وَأما مهدت فأنامت)
١٥٨٧ - امْنَعْ من است النمر تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٥٨٨ - ٠٠ من ام قرفة تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر
١٥٨٩ - ٠٠ من أنف الاسد
١٥٩٠ - ٠٠ من صبى من الْمَنْع شحا
١٥٩١ - ٠٠ من عتر هُوَ رجل من عَاد كَانَ لَهُ رَاع اسْمه عُبَيْدَان يرْعَى لَهُ ألف بقرة فَكَانَ لَا يُورد أحد قبله لمهابة عتر حَتَّى أدْرك لُقْمَان فِي بني ضد ابْن عَاد فهزنه عُبَيْدَان بقره فَضَربهُ لُقْمَان وصده فاقتتل فريقاهما فغلب لُقْمَان فَكَانَ لَهُ أول الْورْد بعد ذَلِك قَالَ جُزْء بن إساف
[ ١ / ٣٦٨ ]
(الْبَسِيط)
(قد كَانَ عتر بني عَاد وأسرته فِي النَّاس أمنع من يمشي على قدم)
(وعاش دهرا إِذا أثواره وَردت لم يقرب المَاء يَوْم الْورْد ذُو نسم)
(أزمان كَانَ عُبَيْدَان تآزره رُعَاة عَاد وَورد المَاء مقتسم)
(أشص عَنهُ أَخُو ضد كتائبه من بعد مَا رملوا فرسانه بِدَم)
لَا تركبونا بظُلْم يَا بني هُبل فتندموا إِن غب الظُّلم متخم)
١٥٩٢ - امْنَعْ من عِقَاب الجو قَالَه عَمْرو بن عدي اللَّخْمِيّ لقصير حِين وعده قتل الزباء كَيفَ يقدر عَلَيْهَا وَهِي أمنع من عِقَاب الجو
١٥٩٣ - ٠٠ من لهاة الاسد قَالَ ابو حَيَّة النميري
(الْبَسِيط)
_ (وأصبحت كلهاة اللَّيْث من فَمه وَمن يحامل شَيْئا فِي لَهَا الْأسد)
١٥٩٤ - أمهلني فوَاق نَاقَة أَي قدر مَا يجْتَمع فيقتها وَهِي مَا بَين الحلبتين يضْرب للمستعجل
[ ١ / ٣٦٩ ]
١٥٩٥ - أمهن من ذُبَاب